Note: English translation is not 100% accurate
أمير قبيلة العجمان أقام حفل استقبال بحضور عدد من الشيوخ والنواب وأبناء القبائل
سلطان بن حثلين أولم على شرف الحمود: بصماتك يا «بو مالك» لا يمكن أن تنسى
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء






عبدالهادي العجمي
أكد الشيخ فيصل الحمود ان القبائل والعشائر هي الحصن الحصين بعد الله سبحانه وتعالى للكويت.
جاء ذلك خلال حفل استقبال وعشاء أقامه أمير قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين على شرف الشيخ فيصل الحمود مساء أمس الأول في صالة فهد الأحمد بمنطقة فهد الأحمد بحضور عدد من النواب وشيوخ ووجهاء القبائل وعدد من المواطنين.
وقال الحمود منذ القدم والآن وستبقى للقبائل والعشائر مكانة كبيرة في قلبي وأقولها بالصوت العالي وليسمع الجميع القبائل والعشائر بالنسبة للمجتمعات وللدول هي عصابة الراس وحزام الظهر، وأضاف: كل نسيجنا الاجتماعي في الكويت بكل اطيافه مرجعه كلها الى القبيلة سواء كانت من الشمال والجنوب أو من الشرق والغرب، وزاد: أشعر بالغبطة والفخر لتواجدي بينكم وتكريمي الحقيقي هو مشاهدتي لهذه الوجوه الطيبة والاحتفاء بي هو احتفاء التواصل الذي عهدناه بيننا دائما بأن نتعامل بجود الرجال للرجال وشهامة الرجال للرجال وكرامة الرجال للرجال وأما المناصب فهي تأتي وتذهب ومنصبي الحقيقي هو وجودي بينكم والتواصل معكم وهذا ارفع منصب بالنسبة إلي وتقدم الحمود بجزيل الشكر لسلطان بن حثلين وقبيلة العجمان ويام كافة، متمنيا ان يسعفه الوقت لتلبية جميع الدعوات التي وجهت إليه.
من جانبه، أشاد سلطان بن حثلين بمواقف الشيخ فيصل الحمود الكثيرة والكبيرة مع الجميع وخاصة مع ابناء قبيلة العجمان وقال بن حثلين موجها خطابه للشيخ فيصل الحمود يا شيخ فيصل الرجال لا تقيم بالمناصب بل تقيم بالمواقف وما المنصب إلا كرسي وأداء واجب وخدمة للوطن ويذهب الكرسي وتبقى المواقف وانت يابومالك لك بصمات لا يمكن ان ننساها جميعا ونتذكر موقفك عندما كنت سفيرا في سلطنة عمان ووقوفك معنا في اطلاق بعض السجناء الكويتيين.
وأيضا لا يمكن للكويتيين ان ينسوا موقفك التاريخي عندما تصديت وقمت بالاعتراض على تسمية احد شوارع عمان عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية عندما كنت سفيرنا في ذلك الوقت باسم المقبور صدام حسين وتكللت مساعيك بالنجاح وسمي فيما بعد باسم صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد.
وختم بن حثلين: كل ما قيل في حقك يبقى قليلا لما قدمت، فلقد تركت بصمات لا يمكن ان ننساها جميعا.