أمير زكي
تبادلت خادمة ومواطن الاتهامات فيما بينهما، ففي الوقت الذي أكد المواطن انه احضر الخادمة من موطنها عن طريق مكتب خدم ودفع مقابل حضورها 500 دينار، ورغم ذلك لم تمكث في منزله الا اسبوعا واحدا، وهربت الى جهة غير معلومة، قالت الخادمة وهي من جنسية اندونيسية انها هربت من منزل كفيلها بعد ان اعتدى عليها خلال تواجد زوجته (أي زوجة المواطن) في عملها، وانها خشيت ان تبلغ عن الاعتداء حتى لا يقوم المواطن بإبعادها عن البلاد، خصوصا انه وبحسب ما وصل اليها من معلومات من خادمات أخريات تعرفت عليهن خلال فترة عملها القصيرة بأنه شخصية مهمة.
واستنادا الى مصدر أمني فإن مواطنا تقدم ببلاغ الى مخفر تيماء مبلغا عن تغيب خادمته وعليه تم إدراج اسم الخادمة على قوائم المطلوب القبض عليهم ليتم توقيفها أمس الأول، وبإخضاع الخادمة للتحقيق وإبلاغها بأن قضية تغيب مسجلة بحقها واذ رغبت في عدم إحالتها الى الإبعاد فعليها ان تعود مجددا للعمل لدى المواطن.
وقال المصدر ما ان سمعت الخادمة بأمر قضية التغيب المسجلة عليها حتى فجرت مفاجأة حيث أكدت تعرضها للاعتداء بعد 3 أيام من عملها لدى المواطن، مؤكدة انها تفضل العودة الى موطنها وليس العمل لدى منزل المواطن لأنه سيكرر ما حدث منه رغم عدم رضاها على ما حدث. ومضى المصدر قائلا تم استدعاء المواطن والذي نفى واقعة الاعتداء، مؤكدا ان ما تدعيه الخادمة ابتزاز واضح، وإزاء تمسك طرفي القضية بالأقوال التي تم سردها امام محقق مخفر تيماء ليتم تسجيل قضية بحق المواطن بعنوان «الاعتداء على خادمة» وأحيلت الى الطب الشرعي للوقوف على حقيقة ما تدعيه.