Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • رياض الصانع
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

التربية قبل التعليم

7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم : رياض الصانع
مقالي الذي أتناوله الآن ليس فيه امتهان لمهنة المعلم أو تقليل من قدره، وإنما أعلم بدور جميع المعلمين العاملين في الحقل التربوي وإسهامهم الكبير في تربية أبنائنا قبل تعليمهم، كما أنني من المطالبين بالاستجابة لمطالب المعلمين وتحسين أوضاعهم الوظيفية حتى يؤدوا أعمالهم بالعناية الواجبة، إلا أن ذلك لابد أن يقابل بالاحترام الكامل للعملية التعليمية، سواء في أدائه لعمله أو معاملته للطلاب والطالبات الذين يقوم بتعليمهم، وما دعاني لهذا السرد ما قرأته في جريدة «الأنباء» بعددها الصادر في 27/3/2011 في صفحتها الأولى عن أن أحد الطلاب استطاع باستخدام جهاز النقال تصوير اعتداء أحد المدرسين على الطلاب سبا وضربا، واستطاع أن يبث ما صوره على شبكة المعلم بموقع «TWITTER» فهذا المعلم موضوع مقالنا ضرب بالمثل التربوية عرض الحائط وسعى إلى إفسادها اذ لم يكتف بضياع الحصة التي دخلها ليشرح للطلاب درسا من واقع المنهج المخول له، بل انشغل بـ «سرقة الدفتر» وراح يطلق الشتائم والسباب على الطلاب، ولم يكتف بذلك، بل سب آباءهم وأولياء أمورهم وراح يتعدى بالضرب على الطلاب باستعمال أداة (عصا) وذلك بالضرب على أيديهم، متناسيا أن هذا التعدي قد يؤدي إلى إصابات وكسور، وربما تتحول هذه الإصابات إلى عاهة مستديمة إذ وجهت الضربة إلى منطقة خطرة من جسم الطلاب، وكأننا في حلقة مصارعة وليس في حقل تعليمي يرسم للطلاب مستقبلهم ويمدهم بالعون اللازم لتثقيفهم حتى يكونوا يدا منتجة في المجتمع لا عنصرا فاسدا وهداما، وفور علم مدير إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية بهذا الحدث تم فصل هذا المعلم عن عمله، فضلا عن إحالة هذا الموضوع للنيابة العامة لاتخاذ اجراءاتها فيه نحو هذا المعلم، وذلك بعد تصويره بتعديه بالألفاظ والسباب والضرب على الطلاب بالمدرسة وعقب قراءتي لهذه الواقعة تساءلت عدة أسئلة: ما الذي أوصل التعليم في بلادنا إلى هذه المرحلة سواء من الاستهزاء من الطلاب بمعلميهم أو بالتعنيف من المعلم لطلابه وما السبب في ذلك، ولماذا انعدم الجانب الأخلاقي والتربوي في المسائل التعليمية، فالمعروف أن لفظ التربية جاء قبل التعليم، ولذلك سميت الوزارة «التربية والتعليم»، إلا اننا الآن لا نشاهد هذين اللفظين، بل اختفيا وأصبح التعليم بالنسبة للمعلم وظيفة وليس رسالة كما كان وأصبح مصدرا للثراء بالنسبة له هذا بالنسبة للمعلم، وبالنسبة للطلاب أصبح التعليم وقتا يمضي فيه الطلاب وقتهم اعتمادا منهم على الدروس الخصوصية التي يأخذونها عقب اليوم الدراسي وربما يتغيبون عن المدرسة ويحصلون علومهم في منزلهم بالدروس الخصوصية، وبمعنى آخر اختفت العملية التعليمية وأصبح التعليم بمنزلة تلقين وحفظ وليس استذكارا وفهما، وهذا أدى إلى خلق جيل من الشباب خالي الذهن غير فاهم لما درسه، كما أصبح المعلم همه الرئيسي جمع المال والثراء، خاصة الأجانب الذين يقضون طول وقتهم في الدروس الخصوصية، كل ذلك انعكس على العملية التربوية والتعليمية وأصبح الاحترام الواجب من الطالب لمعلمه مختفيا، كما أصبح الإخلاص والأمانة في العمل واحتواء الطلاب ومعالجة مشاكلهم النفسية مختفية من المدارس الأمر الذي انعكس على العلاقة بينهم وأدت إلى ما نحن فيه من مشاكل لهذا، فالأسرة عليها واجب والوزارة كذلك، إلا أن ذلك لا يجعلنا نتناسى أن ما فعله المعلم من استهزائه بطلابه وتعديه عليهم سبا وقذفا فعل يجرمه القانون الجزائي في المواد 160، 209، 210 وهي التي أفرد لها المشرع الجزائي عقوبة الحبس مدة لا تجاوز سنتين هذا مع عدم الإخلال بما قد تؤدي الإصابات إلى عاهة مستديمة إذا تم التعدي على مكان حساس بالجسد، فهنا تصل العقوبة إلى السجن مدة لا تجاوز عشر سنوات، فضلا عن إبعاده عن البلاد كعقوبة تبعية عملا بالمادة 79/2 من قانون الجزاء، وبعد هذا أود أن أشير إلى ضرورة مراقبة العملية التعليمة سواء في المدارس الخاصة أو الحكومية، وأن تكون لها ضوابط من ضمنها حسن ممارسة المدرس لعمله واحترامه وأمانته على طلابه فضلا على ضرورة غرس روح الود والتفاهم بين المدرسين وطلابهم والعمل على تحلي الطلاب بالأخلاق الحميدة في سلوكهم مع معلميهم، وأن يكون رائد العملية التعليمية هو الابتكار وليس التلقين حتى نستطيع أن نخرج أجيالا قادرة على تحمل المسؤولية في مجتمعنا وهذا لا يتأتى إلا بالفكر المستنير والفهم لأمور الدراسة وليس بالتلقين والحفظ، وهذا لا يمكن أن يتواجد إلا بتوافر عدد كبير من الاخصائيين الاجتماعيين في المدارس لتوعية الطلاب والمدرسين على كيفية التعامل بعضهم مع البعض، كما أنه لا يمكن أن نغفل دور الأسرة في رقابتها لأبنائها ونزع الاستهتار أو الرعونة منهم وغرس روح الأخلاق فيهم أثناء تعاملهم مع مدرسيهم، كل هذا بلا شك سيخلق جيلا من الشباب تستطيع بمقتضاه البلاد أن تسير مع ركب التنمية والتطور، كما أهيب بوزارة التربية والتعليم (التعليم الخاص) أن تتريث في اختيار المعلمين الذين تكون على أعناقهم مهمة تعليم أبنائنا، وأن يتم الاختيار على أسس موضوعية ومن ضمنها الأخلاق ودرجة استعداد المدرس في كبح جماح طلابه فضلا عن مهارته في توصيل المعلومة إلى الطلاب، كل هذا يجب أن يكون هو أساس اختيار المعلم حتى يكون رائدنا في مجتمعنا هو خلق جيل جديد له قدرة على تحمل المسؤولية والنهوض بالبلاد نحو مستقبل أفضل. والله ولي التوفيق.. www.riyad-center.com
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • اختلاف لا خلاف

    • 2021/11/24

    الحظر وجدواه

    • 2021/03/08

    عرس بطعم التغيير

    • 2020/12/14

    انتخابات كوفيد - 19

    • 2020/11/23

    كورونا والضغط النفسي

    • 2020/04/15
  • التعبئة

    • 2020/03/30

    هل يفعلها المرشح الديموقراطي؟

    • 2020/02/25

    منو داق؟!

    • 2018/10/08
    • 1

    تارة الفارس.. «ما يهزك ريح»

    • 2018/10/01

    العقل الواعي والعقل الباطن

    • 2018/08/26
    • 1
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026