Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ حقيقتان: تعليقا على ما تردد أخيرا عن توجه ميقاتي نحو حكومة يمكن ان تحظى بثقة 14 آذار مقابل حجبها من قبل القوى الحليفة بحيث لا تلبي طموحات عون، أكدت مصادر سياسية على حقيقتين: الاولى ان عمق الخلاف بين ميقاتي والحريري لا يمكن ان يؤدي الى هدية مجانية من 14 آذار على حساب زعيمها، الثانية انه ايا تكن العقد التي يمثلها تمسك عون بمطالبه، فهي ستكون الشرط الاساسي لرؤية الحكومة الميقاتية النور على قاعدة تعزيز موقع الشريك المسيحي في الاكثرية الجديدة داخل طائفته على حساب القوى المسيحية الاخرى وفي مقدمها رئيس الجمهورية.
٭ الأكثرية تخسر وميقاتي يربح: تبين لنا، كما يقول سياسي في الأكثرية الجديدة، أن هناك إيجابيات لم تكن في الحسبان، «فصحيح أننا نخسر كأكثرية، ولكن نجيب ميقاتي يربح كرئيس للحكومة»، وينطلق الأكثريون من أن الحاجة الفعلية والأساسية هي لنجيب ميقاتي القوي، لا لنجيب ميقاتي الضعيف، وخصوصا أنه يواجه الرئيس سعد الحريري، وفي رأي الأكثريين، فإن التأخير الذي حصل أسهم في تبريد الجو السني بالكامل، بحيث باتت معارضة تيار المستقبل لميقاتي معارضة حزب سياسي له أكثر منها معارضة طائفة له، «والمقارنة بين بيان المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الأخير والبيان الذي سبقه، تبرز ما نعنيه، ففي البيان الأول كان الهدف هو اعتذار ميقاتي، أما البيان الثاني فهو تبن كامل للرجل».
٭ مجلس المطارنة يخفف من موقف الراعي: لوحظ ان هناك فارقا في الموقف من الحكومة الجديدة بين ما أعلنه البطريرك الراعي عن تحبيذ حكومة تكنوقراط ورفض حكومة اللون الواحد، وما أعلنه بيان مجلس المطارنة الموارنة «بعد أول اجتماع برئاسة الراعي» من مطالبة بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة قادرة على تحمل المسؤولية ومعالجة شؤون الوطن والمواطنين.