Note: English translation is not 100% accurate
نقلت عن صلوخ استعداده للتوسط بين حزب الله وواشنطن: أميركا لن تعزل الشيعة
«ويكيليكس» عن عسيران: حزب الله «سيطيع رعاته الإيرانيين» وعن عبيد: بري يملك ملياري دولار ويتلقى 400 ألف دولار شهرياً!
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

كشفت صحيفة «الأخبار» في عددها الصادر أمس عن برقية من السفارة الأميركية مؤرخة بتاريخ 7 ابريل 2006 حول لقاء بين أحد الديبلوماسيين الاقتصاديين في السفارة والمفكر والمحلل السياسي محمد عبيد والنائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون.
وبحسب البرقية، فإن الرجلين أكدا أن دعم حركة أمل في الجنوب يتراجع، والسبب، بحسب عبيد، هو تراجع صدقية قائد الحركة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
ولفت عبيد إلى وجود اعتقاد أن بري هو «الشريك الأصغر» للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وأنه ينفذ كل ما يطلبه منه الأخير، كما أن سمعة الفساد المستشري لحقت به.
ووفقا للبرقية، فإن عبيد كشف أن مناصري «أمل» في الجنوب يتركونها بالآلاف ليدعموا حزب الله، ولاحظ العدد الكبير من مناصري الحركة الذين شاركوا في تظاهرة حزب الله يوم 23 فبراير للاحتجاج على تفجير المسجد الذهبي في سامراء في العراق. وأكد عبيد، بحسب البرقية، أن عائلة بري تملك نحو ملياري دولار أميركي، وقال: «تخيل، تعرفت على بري عام 1990 وكان يسكن في شقة مستأجرة». وإذ أشار إلى أن عائلة بري هي تقريبا أكبر مالك للأراضي في جنوب لبنان، لفت إلى أن بري يتلقى شهريا 400000 دولار أميركي من إيران يستخدم ربعها للحفاظ على مناصريه، ويترك الباقي في جيبه. كما كشفت «الأخبار» عن برقية من السفارة الأميركية مؤرخة بتاريخ 23 مارس 2006 حول لقاء بين عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب علي عسيران وأحد الديبلوماسيين العاملين في السفارة الأميركية في بيروت حول مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري للحوار الوطني، انتقد الأخير خلاله «حزب الله» وأمينه العام السيد حسن نصرالله.
وبحسب البرقية، التي تتضمن محضر الاجتماع والموقعة من السفير الأميركي آنذاك جيفري فيلتمان، فإن عسيران رأى أن «حزب الله سيطيع رعاته الايرانيين بإخلاص» ليحافظ على سلاحه أطول مدة ممكنة. وبرأيه، فإن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله «تخلص بكفاءة من كل معارضة في الطائفة الشيعية، وحوّل حزب الله إلى قيمة إقليمية مهمة بالنسبة إلى النظام الإقليمي الطموح».
وأعرب عسيران عن اعتقاده، وفق البرقية، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون وآخرين كانوا «يفكرون بناء على أمنياتهم» عندما اعتقدوا أن بإمكانهم «تحويل حزب الله إلى معتدل والتفاوض معه على نزع سلاحه خلال أمد قصير».
وكشفت «الأخبار» ايضا عن برقية من السفارة الأميركية مؤرخة بتاريخ 27 سبتمبر 2005 حول لقاء بين وزير الخارجية آنذاك فوزي صلوخ والسفير الأميركي جيفري فيلتمان، حيث أعلن صلوخ أن اجتماعاته الأخيرة في واشنطن أوضحت له أن حكومة الولايات المتحدة الأميركية لا تريد عزل الطائفة الشيعية اللبنانية، وأن بعض اللبنانيين الشيعة مضللون باعتقادهم أن سياسة الحكومة الأميركية «معادية للشيعة».
وقال صلوخ انه يريد أن يعمل مع السفير الأميركي من أجل التأكد من فهم الشيعة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، وحتى لو كان الشيعة متوجسين «من بعض مبادئ حكومة الولايات المتحدة الأميركية ولا يحبون قرار مجلس الأمن رقم 1559، يبقى الشيعة بحاجة لرؤية أن الولايات المتحدة لن تعمل على عزلهم كطائفة». وعرض صلوخ، بحسب البرقية، أن يعمل وسيطا بين فيلتمان وحزب الله، لكن السفير الأميركي رفض ذلك شارحا «اننا لا نبعث برسائل إلى حزب الله».