Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم وإن فهمت لا تستوعب
البراك قال للروضان: أنت الوزير «المطراش» الذي أرسله المحمد إلى السفارة الإيرانية للاعتذار
9 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

معلومة اعتذار الرئيس للسفارة الإيرانية نشرت قبل اسبوع من الآن ومع ذلك تختبئ أنت ورئيسك عاجزين عن الرد والنفي طوال هذه الفترة
قال النائب مسلم البراك ردا على التصريح الذي أدلى به وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في الحكومة المستقيلة روضان الروضان، أولا: ألم أقل لكم انها حكومة غبية لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم وإن فهمت لا تستوعب، ثانيا: أنا أشرت في تصريحي للمصدر وهو ما نشر في جريدة «القبس» في عددها رقم 13591 ليوم الجمعة الموافق 1/4/2011 نقلا عما تضمنته مرافعة فريق الدفاع عن المتهمين في شبكة التجسس والذين تمت ادانتهم من قبل المحكمة نصا «طلب استدعاء رئيس مجلس الوزراء لسؤاله عن واقعة إيفاده وزير الدولة الشؤون مجلس الوزراء الى مقر السفارة الايرانية بالكويت للاعتذار لدولة إيران عن زج اسمها في التحقيقات الماثلة، وانه لا شأن لها بالموضوع»، وهنا أقول لروضان الروضان ولرئيسه واللذين يبدون انهما صحيا فجأة: أين انتما من الخبر بعد نشره قبل أسبوع؟ ولماذا يا وزير الدولة المستقيل لم نسمع استنكارك وعباراتك عندما كتب هذا الخبر في جريدة «القبس»؟ هل لأنك أنت ورئيسك لم تقرآ الخبر؟ ام كنتما تعتقدن ان الخبر السيئ لن ينتشر وسيزيده النفي انتشارا؟
ثالثا: سأقول للناس لماذا هذا الانفعال الذي غلّف به الروضان تصريحه وليسمع الجميع الحقيقة التي حاول الوزير المستقيل القفز عليها وتجاهلها وهي ان الروضان هو الوزير الذي أوفده الرئيس للسفارة الايرانية لتقديم الاعتذار، فلماذا لم نسمع منك وأنت تقرأ خبر جريدة «القبس» قبل اسبوع أي نفي او دفاع عن نفسك اذا كان هذا الخبر غير صحيح؟ وأنه وأنت مستقيل يطلب منك ان تدافع وتنفي عبر تصريحك الذي كتب وأنت لا تعلم عنه شيئا بل وضعت اسمك وتوقيعك عليه فقط.
وتابع البراك: روضان الروضان هو المسؤول عن ادارة الفتوى والتشريع والتي حتما وقعت تحت يدها نسخة من التحقيقات، وأقول للروضان: ألم تقرأ ما جاء في مرافعة الدفاع عن المتهمين عندما أكدوا في مرافعاتهم ذهابك الى السفارة الايرانية لتقديم الاعتذار لدولة ايران لورود ذكرها في التحقيقات بناء على أوامر رئيسك، فعلا الكويت في مصيبة لا يعلمها الا الله، والمصيبة الكبرى ان ينشر هذا الخبر قبل اسبوع وأنت ورئيس حكومتك «نايمين في العسل» ولندعو الله ان يعين الكويت وأهلها على ما هو قادم في ظل حكومة برئاسة ناصر المحمد.
وأضاف البراك: لنسأل أنفسنا لماذا لم يتول الرد وزير الخارجية وهو الوزير المعني بالشؤون الخارجية او المتحدث باسم الحكومة د.محمد البصيري وتولى الرد روضان الروضان؟ الاجابة باختصار لانه الوزير «المطراش» الذي قدّم الاعتذار واستمر هو ورئيسه في الصمت المريب طوال تلك الفترة التي أعقبت نشر الخبر.
وزاد البراك: حتى يعرف الاخوة المواطنون زيف وأباطيل هذه الحكومة التي عوّدتنا على ان تدفن رأسها في الرمال عندما تتورط، عليهم فقط ان يطلعوا على جريدة «القبس» في عددها المشار اليه أعلاه وتحديدا الصفحة 15 ليعرفوا ان الوزير «المطراش» قد فقد مصداقيته وسقط في زيف الباطل وأصبح على استعداد لقلب الحقائق واختلاق الأوهام والبصم على كل ما يطلب منه أملا في عودته الى التشكيل الحكومي الجديد ارضاء لرئيسه.
وختم البراك تصريحه بالقول: معلومة اعتذار الرئيس للسفارة الايرانية نشرت قبل اسبوع من الآن ومع ذلك تختبئ انت ورئيسك عاجزين عن الرد والنفي طوال هذه الفترة، وهي قضية مرتبطة بالأمن الوطني، وهل يا أيها الوزير «المطراش» بعد هذه الفترة الزمنية التي قضيتها في الحكومة لاتزال تتذكر القيم والأخلاق التي تتحدث عنها؟ والتي لو كانت موجودة في ضمائركم لحافظتم على قسمكم ولما ضربتم المواطنين وسحلتم مواطنا في مشهد لم تألفه الكويت، ولما ساهمتم في ضرب الوحدة الوطنية ونشر الكراهية بين فئات المجتمع من خلال الإعلام الفاسد، ولما عذبتم المواطنين في مخافر الشرطة وقتلتموهم وشوهتم سمعة مواطن وأسرته زورا وبهتانا، لولا فضل الله لحميتم ضباطكم الذين قتلوه.