Note: English translation is not 100% accurate
أكد استعداد الشركة للمساهمة في مشاريع «التنمية» وخطة للتوسع عالمياً
دشتي: «الوطنية للتنظيف» تعتزم زيادة رأسمالها 100% بعد أخذ الموافقات الرسمية بقيمة 150 فلساً للسهم
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


بوشهري: خطة طموحة ستجني الشركة منها عوائد بـ 200 مليون دينار خلال السنوات الخمس المقبلةاحمد يوسف
قال رئيس مجلس الإدارة في الشركة الوطنية للتنظيف م.فؤاد دشتي ان الشركة مستعدة للمساهمة في خطة مشاريع التنمية لتكون شريكا فاعلا في نهضة البلاد، مشيرا إلى ان إستراتيجية الشركة «تمضي قدما في التوسع إقليما ودوليا».
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة أمس، ان المشاريع التي نفذتها الشركة منذ تأسيسها عام 1978 جعلتها تحتل اليوم مكانة مرموقة بين الشركات المنافسة، ليس فقط في السوق المحلي وإنما في أسواق دول المنطقة، الأمر الذي أهلها للمنافسة العالمية، وأيضا شجع البنوك على تمويل مشاريعها.
وأكد ان دعم البنوك المحلية للشركة جاء نتيجة التزامها وقوة أصولها ما يدل على قدرتها. وبلغ إجمالي التسهيلات الممنوحة 95 مليون دينار.
وذكر ان طموحات الشركة في المرحلة المقبلة تتجه نحو دول مجلس التعاون الخليجي للتأهل في العقود التي ستطرحها تلك الدول، بناء على ما نملكه من خبرات تؤهلنا لذلك والاستمرار في تطوير وانتاج شتلات وأنواع مختلفة من النباتات والأشجار والشجيرات لتكون من أكبر المزارع الإنتاجية في الكويت.
وأشار الى انه لم توزع أرباح عن العام 2010، وذلك لاعتزام الشركة زيادة رأسمالها بنسبة 100% في حال أخذت جميع الموافقات اللازمة لذلك، حيث يوزع الاكتتاب على المساهمين الحاليين للشركة بنسبة مساهمتهم، مشيرا الى انه اذا لم يتم الاكتتاب بكامل النسبة، فيمكن لمساهمين استراتيجيين الدخول لتغطية باقي النسبة.
وحول قيمة الاكتتاب في السهم، قال دشتي ان القيمة الاسمية للسهم نحو 100 فلس يضاف اليها 50 فلسا، مشيرا الى ان القيمة الدفترية للسهم بنهاية 2010 بلغت 211 فلسا.
وأشار الى ان عوائد الشركة للسنوات الماضية تقدر بنحو 30 مليون دينار، وانه من المتوقع ان ترتفع خلال السنوات المقبلة ما بين 35 و40 مليون دينار.
وتوقع دشتي تحقيق معدل نمو في الارباح بنهاية 2011 بنسبة 15%، وان ترتفع هذه النسبة خلال العام 2012 الى اكثر من 20% حيث ستجني الشركة أرباحا كبيرة مع انتهاء عدد كبير من المشاريع قيد التنفيذ.
ولفت الى ان الشركة في الوقت الراهن تركز على مشاريع تطرح في كل من قطر والكويت والإمارات، وان الشركة اقرب الى الفوز بهذه المناقصات، وذلك لسجلها الحافل بالانجازات في مشاريع مشابهة.
وقال انه تم تأسيس شركة في (أبوظبي) للعمل في تنظيف الخزانات والصهاريج ومعالجة آثار التلوث وتشغيل نظم الري للأراضي الزراعية واستصلاح الأراضي وادارة وتشغيل المزارع برأسمال قدره مليون درهم اماراتي وفي قطر تم تسجيل شركة لتشغيل وصيانة مركز المخلفات الخطرة.
وبين ان الشركة حصلت على قرض تمويل بقيمة 17.2 مليون درهم إماراتي من بنك أبوظبي الوطني لمشروع مكافحة وإبادة الحشرات والقوارض في المنطقة الغربية الموقّع مع بلدية أبوظبي وحصلت على قرض بقيمة 103.7 ملايين ريال قطري من بنك الدوحة لغرض مشروع تشغيل وصيانة مركز المخلفات الخطرة مع قطر للبترول.
وأضاف دشتي ان الشركة لاتزال تنتظر رد الجهات المعنية في امارة أبوظبي وكذلك في العراق بخصوص المناقصتين اللتين تنافست عليهما الشركة وقدمت اقل الأسعار. وعلى الرغم من ان المناقصتين تم التقدم للتنافس عليهما منذ فترة إلا انه حتى الآن لم يتم الإعلان عن الفائز فيهما، مشيرا الى ان الشركة خاطبت الجهات المعنية للاستفسار عما وصلت إليه الإجراءات وتم إبلاغنا انه حتى الآن لم يتم الإعلان عن الفائز.
وأوضح ان الشركة والتزاما منها بتطبيق قوانين البلاد تعمل وفق أحدث برنامج يحقق أقصى درجة من الكفاءة والحفاظ على حقوق الموظفين والعاملين فيها حيث استحدثت قسما جديدا يختص برعاية العاملين وحل مشكلاتهم ويخدم أكثر من 17 جنسية تعمل لديها.
وأوضح أن الشركة أسست قطاعا متميزا لخدمة مكافحة الحشرات والقوارض والحيوانات الضالة ويعمل منذ أكثر من 30 عاما وقد حصلت الشركة على شهادة الجودة العالمية والتي تعتبر الشركة الأولى من نوعها في الكويت والشرق الأوسط التي تحصل على هذه الشهادة.
وبين ان الشركة تعتبر من أولى الشركات التي حصلت على شهادات الجودة العالمية وأصبحت نموذجا يحتذى به في مواكبة التطورات العالمية والمستجدات بما يدعمها في رفع كفاءة موظفيها وعمالها لتقديم أفضل خدمة لكل عملائها حسب المعايير الدولية، فقد حصلت الشركة على شهادات الآيزو.
وقال أن الشركة أثبتت مدى التزامها بتطبيق قوانين البلاد وخصوصا العمل باستخدام أحدث برنامج للشؤون الإدارية وشؤون الموظفين وبما يحقق أقصى درجه من الكفاءة في العمل والحفاظ على حقوق الموظفين والعاملين فيها.
وأوضح ان الشركة تحرص على تدريب الموظفين والعاملين لديها من خلال إقامة دورات تدريبية بصفة دورية داخل الكويت وخارجها وتعتبر هذه من المهام الأساسية التي تقوم بها الشؤون الإدارية بالشركة.
وحول الاهتمام بالبيئة، قال دشتي ان الشركة أسست ادارة البيئة للمخلفات وذلك في عام 1999 تعنى بإدارة ونقل ومعالجة والتخلص الآمن من المخلفات الصناعية بشقيها الخاملة والخطرة وذلك من خلال فوز الشركة بإدارة محطة معالجة المخلفات الصناعية للهيئة العامة للصناعة.
من جهته قال المدير العام الإقليمي للشركة الوطنية للتنظيف محسن بوشهري ان الشركة تطمح إلى الإقليمية والعالمية لما تتمتع به من خبرات طويلة وكوادر مدربة وفق أحدث النظم في هذا المجال علاوة على امتلاكها معدات حديثة ترسخ نشاطاتها في العديد من البلدان الخليجية والعربية بل والعالمية.
وذكر بوشهري ان الشركة وضعت لنفسها خطة ستجني من ورائها عوائد بقيمة 200 مليون دينار خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرا إلى ان الشركة ستركز أعمالها خصوصا في منطقة الخليج.
إعادة تأهيل البحيرات النفطية
ولفت دشتي الى إنجازات الشركة خلال السنوات السابقة في تأسيس قاعدة كبيرة في مجال إعادة تأهيل البحيرات النفطية حيث أنها من أوائل الشركات المحلية التي عالجت بحيرات الحماة النفطية والمملوكة لشركة البترول الوطنية حيث واجهنا تحديات كثيرة في هذا العمل ولكن بالجهود المبذولة من قبل الإدارة العليا والإدارات المساندة في الشركة تمت معالجة وإعادة تأهيل هذه البحيرات وإعادة زراعتها وصنفت من أفضل المشاريع البيئية لدى مؤسسة البترول الوطنية.
أحدث التقنيات العالمية
وقال دشتي ان للشركة دورا كبيرا في حماية المحميات البرية من خلال إزالة 16 بحيرة من مشتقات نفطية من محمية صاحب السمو الأمير واعادة تأهيلها من خلال توقيع عقد مع شركة نفط الكويت، مؤكدا امتلاك الشركة الروبوت الآلي الذي استطاع الغوص تحت سطح المياه وصولا للقاع وإزالة الحمأة في مختلف الخزانات والأحواض ويعمل بالتوجيه الخارجي «ريموت كونترول» وكانت نقلة نوعية في عمليات تنظيف خزانات البترول واحواض فصل المياه عن الزيوت وذلك لقدرة هذا الجهاز على العمل بدون تدخل الأيدي العاملة الا في التنظيف النهائي.