Note: English translation is not 100% accurate
كثرت الأقاويل في شأنه منذ التسعينيات
أبورمية: التنفيع والمصالح الشخصية سبب حادثة المدفع الصيني
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب د.ضيف الله أبورمية انه لولا حفظ الله ورعايته ومن ثم تدخل عسكريين وضابط لحدث ما لا تحمد عقباه نتيجة بالانفجار الذي حدث في ميدان الرماية بوزارة الدفاع والذي أصيب فيه عدد من العسكريين منهم من هو في حالة حرجة، لافتا الى ان هذا الانفجار هو ما كنا نخشاه عندما كنا نحذر من ان وزارة الدفاع تعاني من الإهمال وتقديم المصالح الشخصية والتنفيع المالي في مناقصاتها وخصوصا مناقصات التسليح وقطع غيار الأسلحة المتهالكة وغير الصالحة، حيث تشتري من مصادرها بأسعار الأسلحة الجديدة ولا تجرب الا مرة واحدة في السنة وإذا جربت تحصل لها الكثير من المشاكل بل قد تتسبب في الكوارث كحال المدفع الصيني الذي انفجر أثناء تجربته.
وأوضح ان هذا المدفع الصيني كانت عليه مشاكل وكثرت الأقاويل في شأنه منذ التسعينيات ووزارة الدفاع لاتزال تصر على ان تستعين به وتنفع الشركة الموردة والتي بكل تأكيد وراءها متنفذون يعلمهم جيدا وزير الدفاع الذي لم يتعظ من حادثة الأديرع التي راح ضحيتها مواطنون في ريعان شبابهم ولنفس الأسباب أيضا وهي الأسلحة الفاسدة.
وأضاف: نعم هذا ما آلت اليه الأمور بوزارة الدفاع في ظل وجود وزيرها الحالي الذي لا يستطيع وقف التجاوزات التي تحصل بالمناقصات سواء العسكرية او غيرها التابعة لوزارة الدفاع كحال مناقصة تزويد وزارة الدفاع بسيارات مدنية وتحويلها الى عسكرية وبسبب العمولات والتنفيع يفوز بالمناقصة من كان ترتيبه الخامس في فتح المظاريف والأعلى سعرا ويترك الأول والذي قدم السعر الأقل وكل ذلك بسبب ترضيات سياسية او تسويات اخرى تعقد على حساب المال العام.
واستطرد: أعجب للمرة الثانية اذ يصمت فيها بعض اعضاء مجلس الامة عن تجاوزات وزير الدفاع التي وصلت الى حد المغامرة بإهمال صيانة الأسلحة وشراء أسلحة لا تصلح لأداء مهامها التي تم شراؤها لأجلها وأيضا وصل الأمر الى تعريض حياة المواطنين للخطر، فإلى متى هذا الصمت على هذا الوزير الذي أثبت عدم قدرته على ادارة وزارة الدفاع؟