Note: English translation is not 100% accurate
صحف وكُتّاب سعوديون يستعدون لمقاضاة العريفي
10 ابريل 2011
المصدر : الرياض ـ العربية

يستعد عدد من الصحف السعودية وكتــاب فيها لرفع دعوى قضائية ضد الداعية د.محمد العريفي، بعد وصف الأخير لصحف معينــة وكتــاب فيها والمثقفين بـ «العفن»، واتهامهــم بالعمالة الخارجية، في خطبة الجمعة الماضية.
وفي وقت تنوي فيه الصحف تقديم الشكوى أولا إلى وزارة الشؤون الإسلامية التي تشرف على المساجد والدعاة قبل التحول للقضاء لرد اعتبارها، عبر عدد من مسؤولي الصحف السعودية والكتاب عن رفضهم لاتهامات العريفي، واصفين إياها بالسخيفة والمغرضة والتي لا تستند إلى حقائق، مبدين أسفهم لأن يصل مستوى خطبة الجمعة في المساجد إلى هذا القدر.
ووصف رئيس تحرير صحيفة «الرياض»، رئيس جمعية الصحافيين السعوديين تركي السديري، اتهامات العريفي بالمضحكة، واعتبره مجرد باحث عن الشهرة. وقال: «الرجل باحث عن شهرة، وتعوّد مثل هذه الممارسة في مناسبات مختلفة، أما كلامه عن الصحف دون تمييز فجميعها كانت لها مواقف إيجابية، ولكنها مواقف موضوعية تختلف عن أسلوبه هو في التهريج والبحث عن الشهرة وأن يكون حديث الناس».
وتابع: «وهو فعلا حديث الناس، ولكن في كل ما هو سلبي».
ويستغرب مدير تحرير صحيفة «الجزيرة» جاسر الجاسر، محاولات العريفي وغيره من الدعاة لإثارة الفرقة بين أطياف المجتمع، وطالبهم بأن يكونوا دعاة وحدة وطنية قائلا: «ما نتمناه من الذين يطلقون على أنفسهم لقب دعاة أن يكونوا دعاة خير وترابط، وليس دعاة فتنة وتمزيق للمجتمع وتفتيت له، من خلال تصنيفه إلى فئات وجماعات وتصنيفات فكرية وأيديولوجية بعيدة عن مجتمعنا».
وتابع: «لا يمكن للداعية أو الإنسان المسلم النقي أن يرمي أخاه المسلم بصفة لا يرضاها لنفسه، فكيف يرضى هو أن يرمي الآخرين بصفات مذمومة نهى عنها الإسلام؟ وكيف لداعية يدعو الى الإسلام النقي أن يروج لمثل هذه الصفات والاتهامات التي يجب ألا تطلق على أي إنسان مسلم؟».