Note: English translation is not 100% accurate
رحيل الكاتب محمد دياب بعد مسيرة مع القلم.. والألم
10 ابريل 2011
المصدر : دبي ـ العربية

غيب الموت في العاصمة البريطانية (لندن) الكاتب والصحافي السعودي محمد صادق دياب، الجمعة عن عمر يناهز السبعين عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض.
ومن المفارقات الدرامية، أن معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي انطلق في مارس الماضي، شهد عرض رواية جديدة للراحل، دون أن يكون حاضرا هو، حيث كان يصارع المرض في لندن، وقد حملت الرواية عنوان «مقام حجاز»، والتي تناولت مراحل متباعدة من تاريخ الحجاز، وخصوصا مدينة جدة، بداية من عام 1513م -حيث بناء سور جدة ـ إلى 2011م. ويستعين المؤلف بمقطوعات صغيرة من كتب تؤرخ لهذه المراحل، مثل مخطوطة «الجواهر المعدة في فضائل جدة» لأحمد الحضراوي، و«تأريخ مكة» لأحمد السباعي، و«موسوعة تاريخ مدينة جدة» لعبد القدوس الأنصاري. وعن الرواية، كتب محمود تراوري: في مقام حجاز يستعيد دياب حقبة بناء السور وإجبار الكردي الأهالي بما فيهم الأثرياء والتجار على حمل الحجر والطين، وبكل قسوة، وشدد على البنائين لدرجة أنه إذا تأخر أحدهم عن الحضور مدة قصيرة أمر بالبناء عليه حيا في جوف السور. ويضيف تراوري في قراءة للرواية في جريدة الوطن: «من هذه القسوة يعبر دياب، جادلا روايته في قرابة 220 صفحة ملأى بالوجد وصبابات العشق، مستعيدا عبر أربعة فصول فضاءات جداوية عتيقة، هي المدينة في بعدها التأسيسي والجمالي حيث مواسم الجدب والبحر والمطر ومناخات (المعادي، سقيفة الهنود، زقاق الخراطين، سوق الندى، بحر الأربعين.