Note: English translation is not 100% accurate
الظفيري أدان احتجاز دكتورة في مخفر الرميثية وإطلاق سراح فتاة بدون أهانت رجال أمن
11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


هاني الظفيري
قال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري ان وفدا من الجمعية يضم مستشار الجمعية القانوني د.عبيد الوسمي ود.ثقل العجمي استاذي القانون بجامعة الكويت قاما بزيارة لمخفر الرميثية للوقوف على ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول احتجاز استاذة جامعية وعضو هيئة تدريس بجامعة الكويت في مخفر الرميثية. وبين د.الظفيري انه قد تبين ان الدكتورة المذكورة ليست عضو هيئة تدريس في جامعة الكويت وقد تم اخلاء سبيلها. وترى الجمعية أن الإجراء السليم الذي كان يجب ان يتم مع الدكتور وهي مواطنة كويتية وأنثى كان يجب ألا تقيد حريتها وحجزها في مخفر الشرطة بل اخلاء سبيلها بضمان شخصي أو مالي بعد انتهاء التحقيق معها.
وطالب د.الظفيري نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بإجراء تحقيق حول هذه الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة في كل من انتهك الحقوق الدستورية للمواطنين أو ارتكب تجاوزات قانونية بخصوص هذه الواقعة.
من جهة أخرى سجل رجال الأمن ثلاث قضايا حملت جميعها مسمى إهانة رجل أمن في حق فتاة ألقي القبض عليها من دون إثبات في شارع المطاعم من قبل رجال أمن فرقة وكيل لتتم احالتها إلى مخفر السالمية.
وقال مصدر امني ان دورية تابعة لفرقة وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة اللواء طارق حمادة اشتبه رجالها بفتاة تسير على الأقدام بالقرب من شارع المطاعم تم ايقافها الا انها تطاولت على رجال الأمن رافضة الصعود الى الدورية وتمت احالتها الى مخفر السالمية في الساعة الثالثة من فجر امس لتنهال بالسب على رجال المخفر الذين قاموا بتسجيل قضية ضدها ولم تنته قصة الفتاة البدون الى هذا الحد لأنها استمرت بسب رجال امن مخفر السالمية «لزام الصبح» واختتمته بخروجها الى التحقيق بسب رجال الأمن «لزام العصر»، هذا وأمر محقق مخفر السالمية باطلاق سراح الفتاة بكفالة مالية قدرها 50 دينارا وهذا ما أثار حفيظة رجال الأمن الذين تعرضوا للإهانة.