Note: English translation is not 100% accurate
أمانة الأوقاف و«الدراسات الإسلامية» احتفلتا بذكرى تأسيس دور القرآن الكريم
هايف: عمر الحكومة الجديدة لن يكون أطول من الصيف
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

لنا استجوابان للمحمد لا أتوقع أن يكون قادراً على مواجهتهما
الخرافي: 90% من تبرعات الأمانة العامة للأوقاف داخل الكويت و10% للمشاريع الخارجية والأمانة قدمت 10 ملايين دينار عام 2010 لدعم العمل الخيري الرسمي والحكوميليلى الشافعي
أعلن النائب محمد هايف ان رأيه واضح في تشكيل الحكومة وفي رئيسها، مؤكدا ان عمر الحكومة لن يكون أطول من الصيف المقبل، وأضاف: لنا استجوابان للمحمد لا نتوقع انه قادر على مواجهتهما، جاء ذلك في حديث للنائب على هامش ملتقى دور القرآن الكريم بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيسها والذي أقامته العامة الأمانة العامة للأوقاف بالتعاون مع ادارة الدراسات الاسلامية بالأوقاف، وأضاف هايف خلال كلمته ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر امر تميزت به امة الاسلام، وجعل لها الخيرة على كثير من الأمم، ومن هنا يجب الشعور بمدى المسؤولية التي نحملها خاصة من يحمل أمانة ومسؤولية التعليم والتدريس الشرعي او من يديره ويشرف عليه، وأكد هايف ان رؤية ثمار العلم الشرعي والدعوة والإرشاد في وسط نزلاء المؤسسات الاصلاحية حيث تعمل دور القرآن الكريم العاملة هناك، امر تشكر عليه ادارة الدراسات الاسلامية حيث خصصت مراكز للعمل في المؤسسات الاصلاحية الأمر الذي يبين الاهتمام بجميع فئات وشرائح المجتمع.
وطالب النائب هايف بإعادة دعم البرامج التي لها دور في اصلاح السجناء، مشيرا الى ان عدم التعاون سواء من وزارة الداخلية في برنامج العفو الأميري يثقل على الاخوان الاستمرار في برامجهم التأهيلية.
وقال: أطالب بالاسراع في العفو الأميري الذي توقف عام 2009 حتى تستمر هذه البرامج الهادفة وتجعل من هذا السجين ان يكون صالحا لمجتمعه، وأتمنى من اللجنة التشريعية الاسراع في لجنة مكافحة المخدرات بمادة تجمع جميع الجهات التأهيلية للمخدرات ليكون لها الحق في تأهيل السجناء، كما قدم مشروع الخلوة الشرعية والذي لايزال موجودا وقدم ايضا مشروع تأهيل السجناء ووضع برامج لهذا السجين حتى يستفيد ويتخرج فردا صالحا لمجتمعه فالبرامج التأهيلية للسجناء مهمة ويجب الاسراع في اقرار هذه القوانين التي تصلح من شأن السجين ونطلب من الاخوة في وزارة الأوقاف الوقوف على المشاكل والعوائق وما يواجهونه من بعض الجهات.
وأكد الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي اهمية الدعوة والاصلاح وسط شريحة نزلاء المؤسسات الاصلاحية ممن ابتلوا بالذنوب والمعاصي وهم اولى الناس بالنصح والإرشاد، جاء ذلك في كلمة القاها في احتفالية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية لملتقى «دور القرآن الكريم» الذي اقيم تحت رعاية وحضور كل من: النائب محمد هايف، ومدير ادارة الدراسات الاسلامية محمد العمر وناظر مركز الرشاد مسائي مرزوق الهيف والوكيل المساعد لشؤون القرآن والدراسات الاسلامية عبدالله مهدي براك وممثلين عن وزارة الداخلية ونظار دور القرآن الكريم في المؤسسات الاصلاحية وقال د.الخرافي: قال تعالى (ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين) من هذه الآية الكريمة نعرف مدى اهمية الدعوة الى الله والسعي في اصلاح المجتمع ومنها نستقي سبيلنا لتتضافر جهودنا ونتعاون على هذه الشعيرة العظيمة من شعائر ديننا الحنيف.
واضاف: انه ايمانا من الامانة العامة للاوقاف بالدور الكبير لشعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي توليها مؤسسات الدولة كل الاهتمام فإنه ليسر الامانة العامة للاوقاف ان تشارك وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ممثلة في إدارة الدراسات الاسلامية في هذه الاحتفالية على مرور 40 عاما من العطاء في مسيرة الدعوة والتعليم الشرعي، مؤكدا الاهمية الكبرى لدور القرآن الكريم التي تم تخصيصها للعمل داخل المؤسسات الاصلاحية وتوجه بالشكر لوزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة للمؤسسات الاصلاحية على جهودها في خدمة القرآن الكريم، ومؤكدا على مدى تعاونها وتسهيلها لمسيرة الاصلاح بجميع اشكاله وخاصة الاصلاح الشرعي من خلال التعاون مع وزارة الاوقاف، ولفت الى ان الامانة العامة للاوقاف تبرعت بمبلغ 10 ملايين دينار عام 2010 لدعم العمل الخيري الرسمي والحكومي وان 90% من التبرعات داخل الكويت و10% للمشاريع الخارجية في الوطن الاسلامي، وطالب وسائل الاعلام بادخال الكاميرات الاعلامية في المؤسسات الاصلاحية ليتعرف المجتمع الكويتي من خلالها على ما يحدث داخل هذه المؤسسات ليطمئن الناس وان يستمر التكامل المؤسسي بين الجهات الخيرية الرسمية والاهلية في احسن صورة ليزيد من التلاحم والتكامل.
ثمار العلم الشرعي
بدوره القى ناظر مركز الرشاد مسائي كلمة مراكز دور القرآن الكريم العاملة في المؤسسات الاصلاحية اكد فيها ان المراكز العاملة في المؤسسات الاصلاحية تعد درة مضيئة على جبين ادارة الدراسات الاسلامية تفتخر بها وزارة الاوقاف ويفخر بها المجتمع بما تحققه من نتائج على ارض الواقع، واضاف ان اصلاح المجتمع ينطلق من اصلاح الفرد وكل فرد في المجتمع موكل بالعمل على اصلاح من حوله، ومن هنا فقد وقع على عاتق ادارة الدراسات الاسلامية العمل على اصلاح فئة مهمة من فئات المجتمع، عانت في كثير من دول العالم الاهمال واللامبالاة نتج عنه خروج نماذج وجماعات اصبحت فيما بعد اشد خطرا وفتكا في مجتمعاتهم.
وتابع: ان التعاون الكبير بين وزارة الاوقاف ووزارة الداخلية ساعد على الاهتمام بفئة نزلاء المؤسسات الاصلاحية ورعايتهم والاخذ بأيديهم ليكونوا افرادا صالحين في مجتمعاتهم، كما كان للدعوة والتعليم الشرعي دور كبير واثر ظاهر في الاسهام في عملية الاصلاح.
التواصل مع النزلاء
وفي ختام الحفل القى احد النزلاء كلمة شدد فيها على ان مراكز دور القرآن الكريم العاملة في المؤسسات الاصلاحية كانت ومازالت تساعد وتمد العون وتبذل كل الجهد للتواصل مع النزلاء، اضافة الى قيامها بعمل الدروس والمحاضرات الدينية والمسابقات والبرامج والانشطة التي تملأ وقت فراغ النزلاء، واضاف ان النزلاء بحاجة ماسة للعلم الشرعي من اجل انارة بداية الطريق وتذليل الصعوبات التي اصبحت للاسف الشديد الشبح الذي يطارد التائبين بعد توبتهم.