Note: English translation is not 100% accurate
ميسي يستعيد بريقه ويقترب من تأكيد مكانته كأسطورة
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

غاب بعض الشيء ولكنه عاد في الوقت المناسب، خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وراءه إصابة وعقما تهديفيا وعاد برقم قياسي شخصي جديد، وهو يستعد لقيادة برشلونة في المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأحرز ميسي هدفين وصنع ثالثا في فوز برشلونة السبت الماضي على ضيفه ألميريا 3-1 في الدوري الاسباني لكرة القدم.
وقال مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا «ليو كان متألقا ومتحركا ومتوغلا للغاية، بصرف النظر عن الأهداف»، مؤكدا أن لاعبين مثل الأرجنتيني «لا يظهرون سوى كل نصف قرن».
ولم يكتف نجم متصدر الدوري الاسباني بالحفاظ لفريقه على فارق النقاط الثماني الذي يتفوق به على ملاحقه ريال مدريد قبل أسبوع من لقاء «الكلاسيكو» الذي يجمع بينهما، بل بات على وشك تسجيل رقم قياسي جديد في الفريق الكتالوني.
وأحرز ميسي حتى الآن 47 هدفا في المباريات الرسمية، وعادل الرقم القياسي الذي يحرزه أحد لاعبي برشلونة في موسم واحد.
وحتى الآن كان ذلك الرقم القياسي مسجلا باسم ميسي نفسه إلى جانب البرازيلي رونالدو. وبلغ الأرجنتيني ذلك الرقم الموسم الماضي، بينما حققه هداف بطولات كأس العالم المعتزل مؤخرا موسم 1996/1997.
ولاتزال أمام ميسي تسع مباريات رسمية على الأقل هذا الموسم كي يصنع رقما قياسيا جديدا في ناديه.
ولم يثر العقم التهديفي الذي أصاب الأرجنتيني الشهر الماضي أي قلق لدى غوارديولا أو باقي أفراد الفريق على الإطلاق. فالمدير الفني أكد دوما أن النجم الأول لفريقه لاعب حاسم سواء سجل أهدافا أم لم يفعل.
وتبدو إيجابية ميسي في هجوم برشلونة مبهرة: فبين أهدافه الـ 47 المسجلة و23 أخرى صنعها، شارك الأرجنتيني في 70 من إجمالي 135 هدفا أحرزها فريقه هذا الموسم.
ومع تحوله إلى رمز في عهد غوارديولا مع الفريق في كل «كلاسيكو»، يمثل ميسي الأمل الأكبر لدى جماهير برشلونة والخطر الأكبر لدى جماهير ريال مدريد، حتى ولو أنه لم يتمكن إلى الآن من هز شباك الفرق التي يدربها البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للنادي الملكي.