Note: English translation is not 100% accurate
النصر يخسر من الفيصلي ويقترب من الخروج في كأس الاتحاد الآسيوي
القادسية يصطاد «الصقر» بالثلاثة
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي ـ عبدالعزيز جاسم
حافظ القادسية على صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد أن دك مرمى الصقر اليمني بثلاثية نظيفة على ستاد محمد الحمد سجلها كل من السوري فراس الخطيب وحمد العنزي وصالح الشيخ ليرتفع رصيد الأصفر إلى 9 نقاط من 3 انتصارات بينما بقي الصقر دون رصيد من النقاط بـ 3 هزائم.
وبنفس البطولة خسر النصر من مضيفه الفيصلي الاردني 2 ـ 1 في عمان وأحرز هدفي الفيصلي عبدالله العطار (16) وعبدالهادي المحارمة (19) وقلص الفارق للعنابي البرازيلي فرانسيسكو غايرو (85) ليرفع الفيصلي رصيده الى 6 نقاط بينما لايزال رصيد النصر خاليا من النقاط.
دخل القادسية المواجهة من اجل تسجيل هدف مبكر وكان له ذلك بعد أن كسر الخطيب مصيدة التسلل وراوغ الدفاع اليمني ثم سددها قوية زاحفة على يمين الحارس جاعم الناصر فعانقت الشباك (10)، ولم تمض دقيقة حتى ضاعف الأصفر النتيجة سريعا بعد ان كسر مرة اخرى الخطيب مصيدة التسلل ليراوغ الحارس ويمررها إلى العنزي الذي وضعها في المرمى الخالي (11) وبعد الهدفين أضاع الأصفر العديد من الفرص المحققة للتسجيل منها تسديدة طلال العامر الصاروخية التي أبعدها الحارس الناصر ببراعة (30) وفي المقابل تألق الحارس نواف الخالدي في الذود عن مرماه بعد أن تمكن من إبعاد 3 كرات خطرة للصقر اليمني من أقدام الاثيوبي يردانوس وسامر حسن.
في الشوط الثاني واصل القادسية مسلسل إضاعة الفرص في ظل تراجع لاعبي الصقر بمنتصف ملعبهم ليتمكن الشيخ من إضافة الهدف الثالث من تمريرة العنزي داخل منطقة الجزاء وضعها على يسار الحارس (77).
العنابي يواصل السقوط
في مواجهة النصر والفيصلي كان الفريق الأردني هو الأكثر سيطرة والأفضل انتشارا ساعده على ذلك الاندفاع المبالغ فيه للاعبي النصر الأمر الذي ترك العديد من المساحات الشاغرة التي استغلها الفيصلي.
وكاد عبدالهادي المحارمة ان يدرك المرمى مبكرا (7) لولا براعة محمد الصلال في الذود عن مرماه ومن كرة عرضية لخليل بن عطية تمكن العطار غير المراقب من وضع الكرة في مرمى الصلال (16) وضاعف المحارمة رصيد الفيصلي بتسجيله الهدف الثاني (19).وفي الشوط الثاني قلص النصر الفارق من ضربة حرة مباشرة (86) سددها فرانسيسكو غايرو بقوة على يسار الحارس لؤي العمايرة.