Note: English translation is not 100% accurate
«إيمجز» يقع في برج مزايا بالجابرية ويضم استشاريين عالميين
سليمان: الفحص بالرنين المغناطيسي يكتشف 83% من الحالات المرضية
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

قال مدير مركز «ايمجز» للأشعة التشخيصية استشاري التشخيص الطبي بالأشعة د.يحيى سليمان ان هناك دراسة حديثة صدرت عن الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب تؤكد أن التصوير بالرنين المغناطيسي أفضل بكثير من الأشعة المقطعية في تشخيص عدد من الأمراض التي تصيب الجسم وخاصة الجلطة الدماغية، وقالت الأكاديمية ان التصوير بالرنين المغناطيسي أظهر أن الإصابة بالجلطات في 83% من الحالات بالمقارنة مع 26% فقط للفحص بالأشعة المقطعية، كما أن جهاز الرنين المغناطيسي «mri» من الأجهزة الطبية الآمنة والدقيقة، وأن الأطباء في عدد من التخصصات المختلفة يعتمدون عليه في تشخيص الحالة المرضية.
وأضاف سليمان أن مركز «ايمجز» الذي يقع في برج مزايا بمنطقة الجابرية هو الأول من نوعه في الكويت، المتخصص بالتصوير الإشعاعي بالرنين المغناطيسي حيث يضم أحدث جهاز في الكويت والشرق الأوسط للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من حيث الدقة من ماركة (General Electric) العالمية ويضم كذلك كادرا طبيا متخصصا، مبينا أن المراجع للمركز سيدرك من الوهلة الأولى مدى تطور الأجهزة وأنظمة عملها.
وأضاف د.سليمان أن مركز ايمجز حائز على شهادة الجودة العالمية الأميركية ACR وهذا يضمن للمرضى الذين يلجأون لمتابعة علاجهم خارج البلاد اعتماد فحوصاتهم وتقاريرهم وصور أشعتهم التي حصلوا عليها من المركز لدى جميع المستشفيات والمراكز الطبية العالمية وعدم الحاجة إلى إعادة هذه الفحوصات والصور وبالتالي الحفاظ على التاريخ الطبي المعتمد عالميا للمرضى من جهة وتوفير تكاليف اضافية من جهة أخرى، موضحا أن الرنين المغناطيسي أصبح ضرورة في العلاج حيث انه يستخدم لتشخيص العديد من الأمراض والأعضاء مثل الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، الرأس والعنق، المفاصل والعضلات والعظام، البطن(الكبد والبنكرياس والأمعاء)، الثدي، الحوض(البروستاتا ـ الرحم ـ عنق الرحم ـ المبايض)، الأوعية الدموية، القلب، أمراض الأطفال، الأمراض السرطانية.
وبين د.سليمان أن جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي في مركز ايمجز يتمتع بمواصفات عالمية منها أن فتحة الجهاز هي الأوسع عالميا ولا يصدر الجهاز أي ضجيج أو أصوات جانبية كما يتميز بسرعة في الفحص لا تتجاوز 10 دقائق فقط لمعظم الفحوصات، مع الحفاظ على الوضوح العالي في التصوير حيث يصحح الصور في حالة تحرك المريض أثناء الفحص، كما أن معظم الفحوصات على الجهاز لا تحتاج إلى حقن مادة ظليلة(ملونة)، فضلا عن أنه جهاز مريح جدا ويتحمل المرضى ذوي الوزن الثقيل، موضحا أن تلك الأمور تسهل عملية الخضوع للمسح بالرنين المغناطيسي التي كانت تشكل مشكلة بالنسبة للعديد من المرضى، سواء داخل الكويت أو خارجها.
وأشار سليمان إلى أن فكرة التخصص في التصوير الاشعاعي على مساحة طابق كامل مصمم وفق أعلى معايير الأنظمة الطبية في العالم، جاءت لتقديم خدمة طبية متطورة لأهالي الكويت في مجال الفحص لعدم توافر خدمة التصوير بشكل ميسر في كافة المراكز الطبية والمستشفيات، مما يحول دون إمكانية حجز موعد لإجراء المسح المغناطيسي بسهولة وبالتالي الانتظار مدة طويلة قبل الحصول على موعد، إلى جانب كون العديد من الأجهزة الموجودة في المنطقة لا توفر الراحة المطلوبة للمريض أثناء إجرائه الفحص.
وقال د.سليمان إن المركز يعمل على توفير كافة السبل التي تحقق الراحة للمريض سواء في تقليص الوقت اللازم لحصول المريض على صورة إشعاعية أو توفير أجواء الراحة والاستجمام للمراجع بحيث لا يشعر أنه في مركز طبي وذلك عبر التصميم الداخلي وتوزيع المساحات والألوان والديكور الخاص الذي تم العمل به بما يتوافق ودراسة الحالة النفسية للمريض، فضلا عن إيجاد سبل الراحة قبل دخوله لقسم التصوير الذي يحتاجه، مشيرا إلى أن الخدمات بالمركز لا تقف عند هذا الحد إنما تمتد إلى إمكانية أن يشاهد المراجع فيلما بالفيديو أثناء عمل التصوير له ليشعر بالأمان من التصوير لمعالجة الخوف الذي يمكن أن يشعر به.
وختم د.سليمان متوجها بالنصح للمراجعين والمرضى بعدم التخوف من الفحص بجهاز تصوير الرنين المغناطيسي أثناء التصوير مؤكدا انه آمن جدا ولا يتسبب فينقل أشعة للمريض من الجهاز لأنه مرتبط بأجهزة مرافقة تتعامل والحالة النفسية للمريض لمراعاة الشعور بالخوف أثناء التصوير، بالإضافة إلى تقديم دقة عالية تفوق الصور التي تقدمها بعض الأجهزة الأخرى.