Note: English translation is not 100% accurate
حمى الـ «كلاسيكو» تطول القارة العجوز
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
سيكون عشاق الكرة المستديرة على موعد مع التشويق والاثارة خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة لأن حمى «كلاسيكو» الدوري الاسباني بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد ستنتقل من الساحة المحلية الى المسرح القاري من خلال مواجهتهما المرتقبة في الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا.
ولطالما كانت موقعة الـ«كلاسيكو» بين قطبي الكرة الاسبانية محط اهتمام القارة الاوروبية والعالم بأجمعه نظرا الى سجل الفريقين والعداوة التاريخية بينهما، لكن هذه المرة سيكون الترقب مضاعفا لأن الفريقين سيتواجهان السبت المقبل في مباراة ستحسم بشكل كبير هوية بطل الدوري المحلي في حال فوز برشلونة في عقر دار غريمه او حتى تعادلهما لأنه يبتعد حاليا عن الاخير بفارق 8 نقاط، قبل ان يسافرا الاربعاء المقبل الى فالنسيا في معركة اخرى وهذه المرة على شرف رفع الكأس الاسبانية على ملعب «ميستايا».
وشاءت الصدف وقرعة مسابقة دوري ابطال اوروبا ان يلتقي الفريقان في مواجهة بعضهما في الدور نصف النهائي للمسابقة القارية بعد فوز برشلونة على شاختار دانييتسك الاوكراني 5 - 1 ذهابا و1 - 0 ايابا، وريال مدريد على توتنهام الإنجليزي 4 - 0 ذهابا و1 - 0 ايابا.
وسيكون العالم بالتالي على موعد مع 360 دقيقة (في حال عدم التمديد في نهائي الكأس واياب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا) من التشويق والمعارك التكتيكية بين مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا ونظيره البرتغالي جوزيه مورينيو.
واذا كانت الغالبية العظمى من المتابعين تعتبر ان مسلسل الصراع بين برشلونة وريال مدريد والاهتمام الاعلامي والجماهيري يشكلان دلائل تشير الى علو كعب الكرة الاسبانية المتوجة مع «لا فوريا روخا» بلقب كأس اوروبا 2008 وكأس العالم 2010، فإن هناك قسما آخر يتحدث عن تدني مستوى المنافسة بعدما انحصرت معركة الدوري الاسباني في الموسمين الاخيرين بين الغريمين التقليديين ما يجعل بطولة «لا ليغا» شبيهة بالدوري الاسكوتلندي، حيث الصراع محصورا بين رينجرز وسلتيك، وذلك لأن فالنسيا الثالث يتخلف حاليا بفارق 16 نقطة عن ريال مدريد.
ويتمنى عشاق الدوري الاسباني المحايدين، وهم قلة نادرة، ان يثأر ريال مدريد لخسارته ذهابا امام النادي الكاتالوني بخماسية نظيفة وذلك من اجل اعادة الحياة والاثارة الى البطولة لأن اي نتيجة اخرى ستحسم الصراع قبل ستة مراحل على نهاية الموسم.
واكد مورينيو، الباحث عن ان يصبح اول مدرب يتوج بلقب المسابقة الاوروبية مع ثلاثة فرق مختلفة بعد ان احرزه مع بورتو (2004) وانتر ميلان الايطالي (2010)، انه سيتعامل مع كل مباراة على حدة، مضيفا «كل مباراة ستكون مختلفة عن الاخرى، ويجب الا يكون لها اي تأثير على الاخرى. نظريتي بسيطة جدا. تخوض الواحدة ثم تحضر بالاخرى. سأبدأ التفكير بمباراة السبت (غدا) اعتبارا من الخميس (امس)، ثم بعدها بمباراة الكأس».
بدوره اختار حارس برشلونة فيكتور فالديز مقاربة الاستحقاقات النارية الاربعة التي ستكون بانتظار فريقه باسترخاء، قائلا «سندخل الى مواجهات الكلاسيكو برغبة كبيرة. سيكون الوضع حاميا لكنه ممتع في الوقت نفسه».