Note: English translation is not 100% accurate
راوول.. «حديد لا يصدأ»
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع ان تصل المغامرة التي قرر الإسباني راوول غونزاليس ان يخوضها في ألمانيا بعد ان امضى 16 عاما في اعرق فريق كروي على الإطلاق، الى مرحلة تحقيق «المعجزة» بعد ان نجح صاحب رقم 7 في قيادة شالكه الى نصف نهائي دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى في تاريخه.وجاء تأهل شالكه الذي يعاني الأمرين في الدوري المحلي، الى دور الاربعة من المسابقة الاوروبية الأم بطريقة «مدوية» اذ نجح فريق مدينة غيلسنكيرشن في تجريد انتر ميلان الايطالي من اللقب بالفوز عليه ذهابا 5-2 في ميلانو ثم 2-1 ايابا على ملعب «فيلتنس ارينا».
وكان راوول صاحب الهدف الأول في مباراة الإياب بعد ان سجل ايضا في اللقاء الأول، رافعا رصيده الى 4 اهداف هذا الموسم ومعززا رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ البطولة القارية (71) وفي المسابقات الأوروبية (73).
عندما قال راوول وداعا لجماهير «سانتياغو برنابيو» في يوليو الماضي اعتقد الجميع انه أسدل منطقيا الستار على مسيرته الكروية كما يفعل معظم النجوم المخضرمين الذين يقررون مواصلة المشوار عبر البحار بالانتقال الى الولايات المتحدة او دول الخليج على غرار الفرنسي تييري هنري او مدرب برشلونة الحالي جوسيب غوارديولا.
«كان الأفضل بين الأفضل»، هذا ما قاله رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز عن راوول خلال حفل الوداع، وقد أكد النجم الاسباني انه لم يكن الأفضل بل انه لايزال من الأفضل في العالم رغم تقدمه في العمر (34 عاما).
ورد راوول حينها على بيريز قائلا «انه يوم صعب جدا في مسيرتي»، متوجها الى الجماهير التي جاءت لتوديعه قائلا «لن أنساكم أبدا، كان ريال مدريد منزلي خلال 16 عاما».
من المؤكد ان راوول لن ينسى جماهير «سانتياغو برنابيو» على الإطلاق لكنه قد يضع الماضي جانبا في الوقت الحالي لأنه بدأ يعشق التواجد في ملعب «فيلتينس ارينا» الذي جعله يستعيد الحماس الكروي الذي اختبره عندما كان يافعا جدا، ما دفعه للتفكير بتمديد عقده حتى عام 2013.
«اعتقد اني اثبتت خلال الأشهر الثمانية الاخيرة أني جئت الى شالكه لكي أحقق نجاحا ما وليس فقط من اجل انهاء مسيرتي من دون ضجة. ينتهي عقدي بعد عام واذا أراد الفريق ان استمر في صفوفه لموسم جديد، فأنا أرحب بهذا الأمر»، هذا ما قاله راوول الذي فضل خوض مغامرة جديدة في غيلسنكيرشن على مواصلة مشواره مع النادي الملكي والاكتفاء بالجلوس على مقاعد الاحتياط في ظل وجود الثلاثي: البرتغالي كريستيانو رونالدو، الارجنتيني غونزالو هيغواين، والفرنسي كريم بنزيمة.
واضاف الـ «سنيور راوول»، كما يطلق عليه في شالكه، «استمتع مجددا وعندما استيقظ صباحا اشعر بفرح الأطفال لدى توجهي لخوض التمارين. اشعر كأني في العاشرة او الخامسة عشرة من عمري. سأتوقف عن اللعب عندما لا اعود اشعر بحماس الأطفال عندما يلمسون الكرة».
وسيكون التحدي المقبل لراوول وزملائه متمثلا بمان يونايتد الانجليزي الذي سيواجه شالكه في الدور نصف النهائي من المسابقة الاوروبية العريقة، وهو تحدث عن هذه المواجهة قائلا «سيكون الوضع صعبا، لكننا نؤمن بحظوظنا. ستكون مواجهة مميزة مع مان يونايتد لانه فريق يملك لاعبين رائعين ومدربه هو اليكس فيرغسون الذي اقدره كثيرا».