فقهاء الدولة الصفوية المجوسية لا يستغرب منهم صدور فتوى تكفر من يشارك في قوات درع الجزيرة والدخول إلى البحرين للمشاركة في حفظ النظام وحماية المنشآت العامة، فأئمتهم كأبي الحسين الخوئيني يفتي بكفر الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويجعل قتله هو الموجب لإيمان أبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله، وهذا يفسر حقيقة استباحة عملاء الدولة الصفوية لدماء وحرمات أهل البحرين.
أما نحن فلا نرتاب في أن صيانة ديارنا وأوطاننا من الدولة الصفوية المجوسية وعملائها جهاد، قال علامة الشام جمال الدين القاسمي رحمه الله «ومما يجب في حب الوطن أن يدافع العدو الذي يحاول اغتصابه واحتلاله، وأن يجاهد دونه بالأموال والأنفس احتفاظا بما لأهله في وطنهم من إقامة شعائر دينهم وتقلبهم في أملاكهم، وصون حريمهم، وتصرفهم في معايشهم، والقيام على تربية أولادهم وذريتهم، الذي يحاول العدو أن يحول بين هذه الأمور وبين أربابها، فيقضي على شرف دينهم، وينهب أموالهم ومقتنياتهم، ويهتك حرمهم، ويمحو تاريخ مجدهم، ويفني لغتهم وعلومهم في رطانته وعوائده، كل هذا مما ينويه العدو الغاصب للوطن تلقاء أهله، ولذا وجب الجهاد دونه لوجه الله، وفي سبيله». فدرع الجزيرة اسم على مسمى، حفظ للبحرين استقرارها وأمنها وهويتها العربية، ودحر الأطماع الصفوية بتصيير البحرين محافظة إيرانية.
[email protected]