Note: English translation is not 100% accurate
الشباب وخيطان بحلم الدخول في سجل أبطال كأس ولي العهد
العربي والكويت.. نهائي مبكر
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
تقام مساء اليوم مواجهتا نصف نهائي بطولة كأس سمو ولي العهد على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية حيث يلتقي في المباراة الأولى الشباب وخيطان، تليها المواجهة المرتقبة بين العربي والكويت، وسيلتقي الفائزان 17 مايو المقبل في نهائي البطولة.
وتتسم المواجهتان اليوم بأهداف مشتركة بين الأطراف الأربعة فالأخضر والأبيض يسعيان لتعويض اخفاقهما في الدوري والعبور الى المباراة النهائية والظفر بالكأس، بينما يسعى كل من الشباب وخيطان الى كتابة تاريخ جديد ببلوغ الفائز منهما المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ الناديين.
وتحظى مواجهة العربي والكويت بنصيب اكبر من الاهتمام الجماهيري كونهما من اقطاب الكرة الكويتية ويضمان بين صفوفهما مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين ونخبة من المحترفين المميزين.
وبلغ العربي الدور نصف النهائي بعد فوزه على اليرموك 7-0 ثم على الجهراء 3-2، بينما جنبت القرعة الأبيض مواجهات الدور التمهيدي وفاز في الدور ربع النهائي على الفحيحيل 3-1، لكن الفريقين يمران بحالة من عدم التوازن اثر النتائج السلبية لمشاركاتهما الخارجية مؤخرا، فالأخضر تعرض لخسارتين من الأهلي الاماراتي 1-2 و0-1 في البطولة الخليجية، والأبيض تلقى خسارتين متتاليتين من الوحدات الاردني 1-3 و0-1 في كأس الاتحاد الآسيوي.
ولم يظهر الكويت في مبارياته الأخيرة بمستواه المعهود ويدرك مدربه البرتغالي جوزيه روماو خطورة موقفه فالخسارة قد تعجل بإقالته بعد خروجه من الدوري وأداء الفريق الباهت في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ويعتمد روماو على جهود حارسه الدولي خالد الفضلي والبرازيلي روجيريو في قيادة الحملات الهجومية للفريق الى جوار جراح العتيقي ووليد علي وحسين حاكم وفهد عوض والعماني اسماعيل العجمي، ومن المحتمل ان يغيب عن الفريق اليوم لاعبا خط الظهر يعقوب الطاهر وسامي الصانع للإصابة، كما يغيب الكاميروني دانيال منساريه للإيقاف.
وتكمن مشكلة الأبيض في ضعف العمق الدفاعي وتركيزه على الجبهة اليسرى لبناء هجماته التي باتت مكشوفة لخصومه.
وفي المقابل يأمل مدرب العربي فوزي ابراهيم استثمار الحالة المعنوية للاعبيه وجاهزيتهم البدنية والفنية والاجهاز على خصمه الذي يمر بحالة من عدم الاستقرار بالاعتماد على تألق لاعبه محمد جراغ الذي يتحرك بحرية داخل الملعب الى جوار الأداء المتميز مؤخرا لعلي مقصيد وعبدالعزيز السليمي وحسين الموسوي ومبارك البلوشي والمغربي عبدالمجيد الجيلاني الذي تلقى علاجا مكثفا للحاق بالمباراة.
ولاشك في ان الفريق الذي يستثمر الفرص المتاحة له ويوقف مفاتيح اللعب لدى خصمه سيتمكن من الفوز وبلوغ المباراة النهائية.
تاريخ جديد
وفي المواجهة الأولى الفرص متكافئة للشباب وخيطان لتحقيق الفوز وبلوغ النهائي لأول مرة لأي منهما فالطموح والحماس هو القاسم المشترك للمدربين الوطنيين خالد الزنكي لأبناء الاحمدي ومحمد الأنصاري لأبناء خيطان اللذين يعرفان بعضهما جيدا من خلال مواجهاتهما المتعددة في دوري الدرجة الأولى، حيث فاز الشباب مرتين 2-0 و3-1 وتعادلا مرة واحدة سلبا وفاز خيطان أخيرا 4-0، وكان الشباب قد بلغ الدور نصف النهائي بإقصائه السالمية 3-0 وبطل الدوري القادسية 2-1، بينما تمكن خيطان من تخطي النصر 3-1 والصليبخات 2-1.
ويفتقد الشباب اليوم جهود لاعبيه البرازيليين انطونيو توبانغو وردريغو وعادل توفيق للإيقاف، كما تحوم الشكوك حول مشاركة المصابين سعود سويد وجاسم القطان ونايف العتيبي، بينما يدخل خيطان المباراة بصفوف مكتملة يقودها النيجيري ايمانويل ايزوكام ومحمد عثمان والواعد مساعد الفوزان.