Note: English translation is not 100% accurate
هل ينعش الزفاف الأسطوري الاقتصاد البريطاني الهش؟
وليام و«السندريلا كيت» .. زواج القرن.. وصحف: الزواج الملكي.. مثال على التغيرات ببريطانيا
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
















ملكة انجلترا تمنح العروسين لقب دوق ودوقة كامبريدج
الآلاف من محبي العائلة المالكة احتلوا وسط لندن المزدان بأجمل حلة للاحتفال بالزفاف الملكي
لم يكن حفل زواج عاديا.. وكيف يكون والعريس هو الأمير وليام حفيد ملكة انجلترا ونجل الأمير تشالز وابن الراحلة الأميرة ديانا سبنسر، أما العروس فهي وإن كانت من عامة الشعب، إلا أنها أصبحت بعد هذا الزواج أميرة تسحر القلوب والعيون بجمالها وبساطتها وعفويتها وكأن أسطورة سندريلا تتكرر على أرض الواقع. إنه زواج القرن الاسطوري الذي عاشته بريطانيا أمس وجرت الاستعدادات له قبل شهور ليأتي على هذا النحو من الفخامة والأبهة التي تليق بعريس من سلالة ملكية وعروس خطفت قلبه فلم يعر أدنى اهتمام لكونها أميرة أو من عامة الشعب، المهم أنه أحبها وأحبته، وهذا يكفي لزيجة يتمنى الجميع لها النجاح والاستمرار والتوفيق. وقد اجتمع أمس الملايين وملأوا شوارع لندن لمشاهدة مراسم هذا العرس الملكي وسط اهتمام اعلامي عالمي لم يسبقه مثيل بنفس هذا الحجم إلا زواج الأمير تشالز والأميرة ديانا التي أطلق عليها أميرة القلوب الساحرة. فرحة ما بعدها فرحة لا يفوقها إلا فرحة وليام وميدلتون اللذين سيمضيان بعد العرس لقضاء شهر العسل، إما في الكاريبي أو الأردن أو سيشيل أو أسكوتلندا.
لندن ـ وكالات: وصل الامير وليام الى كاتدرائية ويستمنستر في وسط لندن التي سبقه اليها جزء كبير من المدعوين، بمناسبة زواجه من كيت ميدلتون امس الجمعة.
وقد وصل الامير الساعة 09.15 بتوقيت غرينتش مرتديا بزة عسكرية مع سترة حمراء برفقة شقيقه واشبينه الامير هاري الذي ارتدى بزة عسكرية رسمية ايضا. وكان المدعوون يتوافدون منذ الصباح الى الكاتدرائية.
وقد احتل الآلاف من محبي العائلة المالكة والسياح والمارة منذ فجر امس وسط لندن المزدان بأجمل حلة للاحتفال بـ«زواج القرن» بين الامير وليام وكيت ميدلتون بعد 30 عاما على زواج تشالز وديانا.
وقد تابع اكثر من مليار مشاهد مراسم الزفاف عبر التلفزيون في العالم. وهذا يتجاوز بكثير العدد الذي تابع زواج والدي وليام في 29 يوليو 1981 وبلغ 750 مليون مشاهد.
وقد نصب الآلاف من عشاق العائلة المالكة خياما، بعضهم منذ ايام، على الطريق الذي سيسلكه الموكب الملكي بعد انتهاء مراسم الزفاف.
وتوضح لورا سميث (33 عاما) لوكالة «فرانس برس» وهي تخرج من كيس نوم وضعته على الارض «انا من محبي العائلة المالكة. الامر رائع. اتوقع الكثير من الأبهة».
اما جولي الممرضة البالغة 39 عاما فقد وصلت امام قصر باكنغهام عند الساعة 03.30 (الساعة 02.30 ت.غ.). وتقول «اردت ان اصل باكرا لارى الشرفة الا ان عدد الناس كان كبيرا حتى قبل وصولي».
وبدأت المراسم الدينية عند الساعة 11.00 (الساعة العاشرة ت غ) وكانت كيت اخر من دخل الكاتدرائية قبل دقائق من بدء المراسم. وخرجت من سيارة رولز رويس لتكشف اخيرا عن فستان العرس الذي كان «سر دولة» فعليا.
ولم يتخلل المراسم تبادل فعلي لخواتم العرس اذ ان العريس قرر عدم وضعه. اما خاتم كيت فهو من ذهب من تصميم مصمم المجوهرات وارتسكي في ويلز.
وانتهت المراسم الدينية عند الساعة 11.15 بتوقيت غرينتش وصعد بعدها وليام وكيت الى عربة تجرها جياد استخدمها تشالز وديانا العام 1981.
وتبعتها اربع عربات اخرى نقلت افراد العائلتين الى قصر باكنغهام مقر الملكة اليزابيث الثانية جدة وليام التي احتفلت قبل ايام بعيد ميلادها الخامس والثمانين.
الرحلة بالعربات من الكاتدرائية الى القصر لم تستمر اكثر من 15 دقيقة الا انها اظهرت ابهة احدى اعرق العائلات المالكة في العالم وتلخص جوهر إنجلترا.
فالمسار مر امام ساعة بيغ بن والبرلمان في ويستمنستر وبمحاذاة جادة مول الملكية المزينة بالاعلام البريطانية. وانتشر اكثر من خمسة آلاف شرطي في الشوارع.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» ان «بريطانيا لاتزال قادرة على تنظيم حدث عظيم يثير حماسة العالم بأسره».
عند الساعة 12.25 بتوقيت غرينتش خرج الامير وكيت الى شرفة القصر ليتبادلا اول قبلة رسمية واقامت بعدها الملكة حفل استقبال تلاه مساء عشاء وحفلة راقصة في قصر باكينغهام.
ولم ترشح اي معلومات عن برنامج الامير وزوجته بعد هذا اليوم الحافل. وثمة شائعات كثيرة حول شهر العسل تراوح بين الكاريبي والاردن وسيشيل وحتى اسكتلندا او كورنويل.
وقد تصدرت اخبار الزفاف الصحف الاوروبية.
اما مبنى «امباير ستايت بيلدينغ» فقد اضيء باللون الازرق والاحمر والابيض «بمناسبة الزواج» على ما جاء على الموقع الالكتروني لاشهر ناطحة سحاب في نيويورك.
من جهة أخرى أعلن قصر باكنغهام المقر الرسمي لملكة بريطانيا اليزابيث الثانية أمس أن الأمير وليام وكيت ميدلتون سيحصلان على لقب دوق ودوقة كامبريدج بعد الزواج.
وقال القصر إن الملكة منحت الأمير وليام البالغ من العمر 28 لقب إرل ستراثيرن وبارون كاريكفيرغوس إلى جانب دوق كامبريدج والذي يعتبر أعلى رتبة في طبقة النبلاء البريطانيين.
وتربط الألقاب الثلاثة وليام وكيت بإنجلترا واسكتلندا وويلز. وتم احداث دوقية كامبريدج عام 1801 لكنها انقرضت عام 1904 في أعقاب وفاة الأمير جورج الذي عرف بلقب دوق كامبريدج الثاني وولد عام 1819 وكان حفيد الملك جورج الثالث والابن الوحيد للأمير أدولوفوس فريدريك أول دوق لكامبريدج.
ولم يتم استخدام ستراثيرن كلقب منذ وفاة أليستر وندسور الدوق الثاني لكونوت وستراثيرن عام 1943 فيما يحمل لقب فيكونتية كاريكفيرغوس مركيز دونغول وتم احداثه عام 1625 فيما تم احداث لقب كاريكفيرغوس وحده خلال الفترة بين 1841 و1883. ويعتبر منح الألقاب الجديدة لأعضاء العائلة الملكية البريطانية في يوم زفافهم تقليدا طويل الأمد.
الزفاف سيترك بصمة كربونية هائلة مثل ذهاب طائرة جامبو إلى نيوزيلندا وعودتها 723 مرة
لندن ـ ا.ف.پ: لا شك في أن زواج الأمير وليام من كيت ميدلتون يشكل مصدر سعادة علنية في كافة أنحاء بريطانيا، لكنه يعتبر أيضا شاهدا على التغيرات التي طالت البلاد «خلال بضعة عقود» على ما رأى الإعلام البريطاني امس الجمعة.
ويحتل الزواج الصفحات الأولى من غالبية الصحف على غرار صحيفة «ذي صن» التي عنونت عددها امس «والدته كانت لتكون فخورة جدا»، في إشــــارة إلى والدة الأمير وليام الليدي ديانا التي يتردد اسمها في عدد من المقالات الافتتاحية.
وتتصدر صورة الثنائي نفسها التي التقطها ماريو تيستينو المصور المفضل لدى الليدي ديانا، الصفحات الأولى للصحف الثلاث: «ذي صن» و«ميرور» و«ديلي إكسبرس».
حدث مهيب
وكما «ذي صن»، تؤكد «ديلي ميل» من جهتها وبفخر أن «بريطانيا مازالت قادرة على تنظيم حدث مهيب يفتن العالم بأسره».
لكن الصحيفة تلفت إلى أن «إمكانية أن يتزوج شخصان من أصول مختلفة إلى هذه الدرجة من دون أن يثير الأمر أي امتعاض، لهي شاهد على التغير الذي لحق بالطبقات الاجتماعية خلال بضعة عقود في بريطانيا». من جهتها تأسف صحيفة «تليغراف» لغياب والدة الأمير عن الزواج، فتقول «إنه لامر محزن جدا».
وترى «تليغراف» أن «ما سوف يحصل اليوم لن يفتح فصلا جديدا في تاريخ العائلة المالكة وأمتنا فحسب، وإنما هو كتاب جديد» بحد ذاته.
بالنسبة إلى «تايمز» أيضا، يفتتح هذا الزواج «عصرا جديــــدا من الملكية البريطانية وعلاقـــــة جديدة بين العرش والشعب».
بصمة كربونية
من جهة اخرى ذكر باحثون في مجال البيئة أن حفل زفاف الأمير وليام، وعروسه سيولد «بصمة كربونية» هائلة تعادل تلك الناجمة عن ذهاب طائرة جامبو إلى نيوزيلندا وعودتها منها 723 مرة.
قصر باكنغهام
وذكرت صحيفة «دومينيون بوست» الصادرة في ولينغتون أن تقديرات مركز «لاندكير» للأبحاث في نيوزيلندا، الذي يعد رائدا في مجال الأبحاث البيئية، تشير إلى أن حفل الزفاف من شأنه أن يبعث 6765 طنا من مكافئات ثاني أكسيد الكربون.
ويعادل ذلك حجم الانبعاثات الغازية التي تصدر سنويا عن 1230 أسرة، أو ما يعادل 12 مرة من حجم الانبعاثات السنوية الناجمة عن قصر باكنجهام، مقر الملكة البريطانية اليزابيث الثانية جدة الأمير وليام.
وقالت آن سميث، المديرة العامة للبرامج في مركز «لاندكير»، إن هذا التحليل يستند إلى تقارير تفيد بدعوة 1900 شخص لحضور مراسم الزواج الملكي في كنيسة «وستمنستر آبي»، بينهم 650 شخصا سيحضرون حفل غداء في قصر باكنغهام إلى جانب 300 آخرين سيحضرون مأدبة عشاء.
حشد مماثل
وأشارت سميث إلى أن 600 ألف شخص اصطفوا في شوارع لندن وقت زواج الأمير تشالز بالأميرة الراحلة ديانا في عام 1981، قائلة إنه تم الأخذ بعين الاعتبار الانبعاثات الكربونية الصادرة عن حشد مماثل يسافر عبر القطارات ومترو الأنفاق، إلى جانب الانبعاثات الناجمة عن استهلاك الطاقة في مواقع الاحتفال والفنادق، فضلا عن سبع طائرات من المقرر أن تحلق فوق المنطقة.
قفز مبيعات التذكارات
وفي السياق نفسه قد تنتعش السياحة وتقفز مبيعات التذكارات لكن من المستبعد أن يمنح الزفاف دفعة لاقتصاد البلاد كما تأمل الحكومة.
ويقدر اتحاد الصناعة البريطاني ان عطلة عامة أخرى ستكلف الاقتصاد نحو ستة مليارات جنيه استرليني.
مناسبة تاريخية
وحتى مع الاخذ في الاعتبار المعنويات المرتفعة التي ستشيعها هذه المناسبة التاريخية والدفعة التي ستتلقاها المزارات السياحية في لندن مع تدفق أعداد كبيرة من السائحين الأجانب الأثرياء فان الزفاف ليس «الخبر السار الصرف» بحسب وصف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ويظهر التاريخ أن للعطلات العامة التي تفرض في مناسبات معينة تأثيرا سلبيا طويلا على الناتج المحلي الاجمالي.
رئيسة الوزراء الأسترالية تجلس في الصفوف الأخيرة
ربما لن تحصل رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد وشريكها على موقع متميز في زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون، وربما يجلسان خلف عمود في كنيسة وستمنستر إلى جانب الجزار وساعي البريد من قرية العروس. ولكن جيلارد لا يمكنها حقا ان تشتكي بدون تعريض نفسها إلى اتهامات بالنفاق. وكتب جيمس هاين إلى صحيفة «ذا استرلين» امس الجمعة، معربا عن غضبه لوجود جيلارد هناك. وكتب: «كيف ان رئيسة وزرائنا، التي لا تؤمن بالزواج، ولا تؤمن بالله ولا تؤمن بالملكية تجلس في كنيسة في حفل زفاف ملكي اليوم؟». وقالت جيلارد، في حوار في لندن مع الاذاعة الوطنية الاسترالية (ايه بي سي) إن حضورها لا يعني انها على وشك ان تعترف بأي من هذه المؤسسات.
تعليقات المشاهير عبر «تويتر»
لندن ـ د.ب.أ: تابع العديد من المشاهير في أنحاء العالم مراسم زفاف الأمير وليام وعروسه كيت ميدلتون، وبدأوا على الفور في تقديم تعليقاتهم على مراسم الزفاف عبر موقع «تويتر».
ومن أبرز التعليقات: الممثلة والعارضة ديتا فون تيسي قالت: «يعجبني رقي الزفاف الملكي. أشعر بالسعادة لأن الطابع الملكي التقليدي مازال موجودا». وقالت عارضة الأزياء ايفانكا ترامب: «هل يمكنكم تخيل كم التوتر الذي تشعر به كيت ميدلتون في هذه اللحظة؟». وكانت ايفانكا الأكثر نشاطا في التعليق على الزفاف عبر «تويتر» حيث بثت رسالة جديدة كتبت فيها: «رائعة..كم هي (كيت) جميلة».
مصممة فستان العرس: الفستان «تجربة حياتي»
لندن ـ د.ب.أ: وصفت مصممة الأزياء سارة بورتون قيامها بتصميم فستان زفاف كيت ميدلتون عروس الأمير وليام بأنه «تجربة حياتها».
وقالت المصممة بدار أزياء الكساندر ماكوين في لندن: «شعرت بالشرف والفخر عندما طلب مني أن أتولى تصميم الفستان وأنا فخورة بما أنجزه فريق الكساندر ماكوين».
وأضافت المصممة أنها سعيدة لأن الفستان يعكس الشغل اليدوي البريطاني التقليدي، مشيرة الى أن هذا كان من أساسيات تصميمات الكساندر ماكوين الذي انتحر العام الماضي عندما كان 40 عاما.
وأضافت بورتون أنها عملت هي وفريق عملها وسط إجراءات سرية مشددة وقالت: «الفستان هو جزء من يوم رائع».
وقد توجهت الأنظار باهتمام شديد لفستان زفاف كيت ميدلتون بعد أن انتشرت تكهنات عديدة خلال الأيام الماضية حول شكل الفستان.
حشود بالملايين شاهدوا العرس الملكي في جميع أنحاء العالم
ملوك وزعماء ومشاهير حضروا حفل الزفاف الأسطوري
لندن ـ أ.ش.أ: بدأ المدعوون إلى حفل زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون في الوصول إلى الباب الشمالي لكنيسة ويستمنستر وسط العاصمة البريطانية لندن.
وكان الآلاف من الجماهير قد بدأوا في الاحتشاد منذ مساء أمس الاول الخميس استعدادا لمشاهدة العرس التاريخي.
ومن بين المدعوين ملك وملكة النرويج والملك قسطنطين ملك اليونان السابق ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزوجته سامانثا ونيك كليج نائب رئيس الوزراء وزوجته ميريام وكذلك زعيم المعارضة البريطانية اد ميليباند وصديقته جستين ثورنتون، إلى جانب رؤساء الحكومات في دول الكومنولث.
ومن المدعوين أيضا لاعب كرة القدم الانجليزي الشهير ديفيد بيكام وزوجته فيكتوريا نجمة فريق سبايس جيرلز، ونجم الأغنية التون جون والمخرج البريطاني جاي ريتشي.
وحضر حفل الزواج كذلك المصور الشهير ماريو تستينو الذي التقط الصور الرسمية للخطوبة والمغني جوس ستون الذي غنى خلال حفل تأبين الأميرة ديانا في 2007 وكذلك الممثل روان اتكينسون الذي اشتهر بشخصية «مستر بين».
وتتضمن القائمة أيضا السباح الاسترالي ايان ثورب ومدرب منتخب انجلترا السابق للرجبي كلايف وودوارد ونجم كرة القدم الانجليزية السابق تريفور بروكينج ولاعب الرجبي من ويلز جاريث توماس.
كما حضر الحفل السفراء المعتمدون في لندن، بينما ألغت الخارجية البريطانية الدعوة التي تم توجيهها سابقا للسفير السوري في لندن قبل 24 ساعة من حفل الزفاف الملكي.
ويشارك نحو 5 آلاف ضابط في تأمين مراسم الزفاف الملكي كما يقوم ما بين 70 و80 فريق حماية بتوفير الأمن للشخصيات الشهيرة التي تحضر مراسم الزفاف.
وكانت كريستن جونز من شرطة العاصمة قد صرحت بأن المعلومات الاستخباريـــة المتوافرة تشير إلى عدم وجـــــود تهديدات محددة تواجه الزفاف الملكي.
ويقوم بتغطية هذا الزفاف ما يقرب من 4500 صحافي من 100 مؤسسة اعلامية حول العالم، وتابع التغطية التلفزيونية لهذا الحفل نحو ملياري نسمة حول العالم، مقابل نحو 750 مليونا تابعوا زفاف ولي العهد البريطاني الامير تشالز وزوجته الراحلة الأميرة ديانا في عام 1981.
وكانت مكتب الأرصاد البريطاني قد أشار إلى أن اليوم يبدأ بطقس جاف ثم تبدأ الغيوم في الظهور ويتوقع سقوط الأمطار.
الزفاف الملكي البريطاني في أرقام
لندن ـ كونا: اتجهت انظار العالم الى العاصمة البريطانية لندن حيث حفل زفاف الامير وليام وكيت ميدلتون وهذه بعض الاحصاءات المتعلقة بهذا الزفاف الملكي:
٭ الرقم 1900.. هو عدد الاشخاص الذين حضروا مراسم الزواج في كنيسة (وستمنستر ابي) من بينهم ما يزيد على الف شخص من عائلتي الامير وليام وكيت ميدلتون واصدقائهما.
٭ الرقم 29.. كما ان الزفاف كان في 29 أبريل فإن ميدلتون تبلغ من العمر 29 عاما حيث ولدت في 9 يناير 1982 فيما سيبلغ الامير وليام 29 من عمره ايضا في 21 يونيو المقبل.
٭ العام 1245.. هو تاريخ بناء المبنى الحالي لكنيسة (وستمنستر ابي) على يد الملك هنري الثالث برغم ان دور العبادة في هذا الموقع تعود الى سنوات عديدة قبل هذا التاريخ.
٭ الرقم 530.. الطول الخارجي للكنيسة يبلغ 530 قدما فيما يصل ارتفاع صحنها الى 102 قدم تقريبا بينما يتجاوز ارتفاع ابراجها الغربية حاجز 225 قدما.
٭ الرقم 650.. عدد الاشخاص المدعوين لحضور حفل الغداء الذي تنظمه الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بقصر باكنغهام عقب مراسم الزواج.
٭ الرقم 89.. هو عمر الأمير فيليب دوق ادنبره الذي سيبلغ عامه التسعين في العاشر من يونيو المقبل.
عبود يدعو الأمير وليام وكيت لقضاء شهر العسل في لبنان
وجّه وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فادي عبود دعوة للأمير وليام وعروسه كيت لقضاء شهر العسل في لبنان. وجاءت دعوة عبود خلال حديث له على قناة «OTV» اللبنانية قال فيه: «لا انهيار في القطاع السياحي في لبنان»، مشيرا الى ان الإنفاق السياحي سجل ارتفاعا بنسبة 1% بينما عدد السياح سجل انخفاضا بنسبة 14% كما الحال في المنطقة برمتها. ورفض عبود ان يتم ربط الموضوع بعدم تأليف الحكومة، موضحا ان هذا الحديث «غير دقيق». وأشار عبود الى انه يتم الترويج للخطة السياحية لصيف 2011 عبر الـ «CNN» معتبرا ان الأهم «تعدد مصادر السياح والمغترب اللبناني».
وليام يمازح والد كيت قبل أن يقول «نعم»
لندن ـ أ.ف.پ: قبل دقائق من قوله «نعم» حاول الأمير وليام إزالة بعض التوتر من الأجواء من خلال ممازحة والد كيت ميدلتون وفق ما قالت خبيرة في قراءة الشفاه تابعت المراسم عبر التلفزيون. وقالت تينا لانين إن وليام همس في أذن مايكل ميدلتون في كاتدرائية ويستمنستر التي انتشر في أرجائها 1900 مدعو «كان ينبغي أن نقوم بذلك في إطار عائلي». وكشفت لانين أيضا ان الأمير هاري شقيق العريس واشبينه قال عند وصول كيت «حسنا لقد وصلت».
تحية إلى ديانا في باريس
باريس ـ أ.ف.پ: أحيا بعض معجبي الأميرة ديانا ذكراها في باريس حيث توفيت في العام 1997، تزامنا مع حفل زفاف نجلها وليام وكيت ميدلتون في لندن.
وقد وضعت بعض الرسائل تحت نصب «شعلة الحرية» الذي تحول إلى نصب غير رسمي في ذكرى أميرة ويلز المتوفاة.
في إحدى الرسائل التي كتبت بخط اليد نقرأ «العزيزة ديانا.. أفكارنا تتجه إليك في هذا اليوم الاستثنائي». كذلك، ترك أحد المعجبين المجهولين في المكان قصيدة تقول «العزيزة ديانا.. نعلم بأن وهج نورك سيظللنا وأنك ستكونين إلى جانبهما عندما يقولان نعم».
وهذا التمثال الذي كان قد شيد لإحياء ذكرى تقديم فرنسا تمثال الحرية إلى الولايات المتحدة، يقع على بعد خطوات من جسر «ألما» الذي يمتد فوق نهر السين غرب باريس.
على مقربة منه، يقع النفق الذي لقيت فيه ديانا حتفها في 31 أغسطس من العام 1997 في حادث سير مروع، برفقة صديقها دودي الفايد.
وقد تحول النصب إلى محج بالنسبة إلى السياح ومعجبي ديانا الذين يضعون هناك أزهارا ورسائل بشكل دائم.
الفايد في زفاف الأمير وليام
من جهة أخرى ظهر الملياردير الشهير محمد الفايد في حفل زفاف الأمير وليام نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشالز.
كان دودي الفايد نجل المالك السابق لمتاجر «هارودز» الشهيرة لقي حتفه في حادث سيارة مع الأميرة ديانا، والدة الأمير وليام، عام 1997.
وأثار الفايد الكثير من الجدل بسبب تصريحاته حول وجود مؤامرة لاغتيال نجله وديانا.