دراغينيان ـ أ.ف.پ: اظهرت النتائج الاولى للتحاليل التي اجريت بعد العثور على جثة الممثلة الفرنسية ماري فرانس بيزييه في حوض سباحة منزلها نسبة عالية من الكحول ووجود اثر لادوية في دمها على ما افاد مصدر مطلع على الملف.
وقال المصدر لوكالة «فرانس برس»: «اظهرت التحاليل نسبة عالية من الكحول فضلا عن وجود اثر لادوية مضادة للاكتئاب ومضادة للوجع بكميات علاجية».
واوضح المصدر ذاته ان «تناول الكحول والادوية في آن واحد يؤثر على ردة الفعل».
ويتواصل التحقيق الذي اوضح القضاء منذ البداية انه غير جنائي، بانتظار نتائج تحاليل اخرى يجريها الطب الشرعي «والتي يمكن ان تتطلب عدة ايام اضافية».
ولم يتم استبعاد فرضية الغرق التي لم يؤد التشريح «الى تأكيدها او دحضها» بسبب عدم وجود كميات كبيرة من المياه في رئتيها. وكانت ماري فرانس بيزييه تقيم في مقر اقامتها في سان ـ سير سور مير في جنوب شرق فرنسا حيث عثر عليها زوجها ميتة في حوض السباحة ليل 23 الى 24 الجاري.