Note: English translation is not 100% accurate
سيادة التوجه الشرائي دعمت نمو السوق الأسبوع الماضي
«بيان»: حان الوقت لإعطاء القطاع الخاص الفرصة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية واصل تحقيق المكاسب المحدودة للأسبوع الخامس على التوالي، وذلك على الرغم من حالة الترقب النسبي لنتائج الشركات المدرجة عن الربع الأول من عام 2011، وتضمن الأسبوع الماضي أخبارا اقتصادية مهمة، فقد أفصح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عن اقتراح «شراء المنتج» بحيث تتعهد الدولة بشراء منتجات شركات المساهمة لخطة التنمية، التي لا تحظى بجدوى اقتصادية، إذ تضمن الدولة من خلال ذلك ربحيتها بحد ادنى 16%، وبذلك ستتمكن تلك الشركات من اللجوء للاقتراض من الجهاز المصرفي، مضيفا أنه نتيجة للطفرة المالية من الإيرادات النفطية، ساد الاقتصاد الوطني الكثير من التشوهات، وذلك لاعتماده على الإنفاق الحكومي، لذا حان الوقت لإعطاء القطاع الخاص الفرصة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني، ويتبين من ذلك أن الحكومة قد أنهت الجدال الدائر حول مصادر تمويل تلك الشركات، إذ أصبح الجهاز المصرفي هو الجهة الوحيدة التي تقوم بتمويلها.
من جهة أخرى، اشار التقرير الى الدراسة التي أجرتها مجموعة بوسطن للاستشارات حول المصارف الخليجية، والتي أفادت بتباطؤ نمو الإيرادات المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2010، فيما شهدت الأرباح تحسنا واضحا نتيجة انخفاض المخصصات. وقد ذكرت المجموعة أن إيرادات البنوك الكويتية وأرباحها التشغيلية كانت المتراجعة الوحيدة خليجيا في العام الماضي، بالمقارنة مع عام 2009، إذ انخفضت هذه الإيرادات بنسبة 11%، مقارنة مع استقرارها في المصارف السعودية، وارتفاعها بنسب مختلفة في بقية البنوك الخليجية. هذا ويرجع جزء كبير من هذا التأثير إلى التراجع المستمر في قيمة الأصول في الكويت نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي.
وعلى صعيد السوق، قال التقرير ان النمو الذي تحقق به خلال الأسبوع الماضي كان مدعوما باستمرار سيادة التوجه الشرائي، والذي شمل طيفا واسعا من الأسهم القيادية والصغيرة على حد سواء، وإن اختصت أسهم قطاع البنوك بنصيب الأسد من اهتمام المتداولين، حيث استحوذ وحده على ما يقارب نصف قيم التداول في الأسبوع المنقضي. وقد عزز من ذلك، القفزة الكبيرة التي حققتها قيمة التداول على سهم بنك الكويت الوطني خلال جلسة يوم الأربعاء تحديدا، إذ بلغت نسبة قيمة تداولاته يومها 43% تقريبا من إجمالي تداولات السوق. من جهة ثانية، مازالت عمليات الشراء الانتقائية والمضاربة الإيجابية التي يتم تنفيذها على الأسهم الصغيرة تلعب دورا بارزا في الارتفاعات التي يحققها السوق خلال الفترة الحالية، حيث تتركز هذه العمليات على بعض أسهم قطاعي الاستثمار والعقار بوجه خاص، وهو الأمر الذي عزز من مكاسب السوق بشكل عام. غير أن عمليات جني الأرباح كانت حاضرة أيضا خلال جلسات الأسبوع الماضي، وإن تركزت على الأسهم الصغيرة التي كانت قد شهدت ارتفاعات متباينة في بعض الجلسات السابقة، حيث تمكنت تلك العمليات من تخفيف معدل الارتفاع المتواصل الذي يشهده السوق من جهة، في حين استطاعت أن تدفع مؤشري السوق للإغلاق في منطقة الخسائر في إحدى الجلسات اليومية من جهة أخرى.