Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة السجل العام ومراقبة الدوام أكد اتخاذ إجراءات بحق المخالفين.. والموظفون طالبوا باستثناء من خدم بالوزارة 12 عاماً فأكثر
العوضي لـ «الأنباء»: أكثر من 1500 موظف يبصمون في «الصحة» اليوم
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء




توريد 14 جهازاً للبصمة تم توزيعها في الديوان العام
الاستغناء عن الكرت الممغنط.. وتجريب نظام البصمة تم بالتنسيق مع إدارة نظم المعلومات
كاميرات مراقبة لمنع العبث بالأجهزة تتم متابعتها عبر شاشات خاصة بمكتب مدير الإدارةتبدأ وزارة الصحة اليوم تطبيق نظام البصمة على جميع الموظفين بمبنى ديوان عام الوزارة كإثبات للحضور والانصراف، عدا من شملهم الاستثناء.
وكشف مدير ادارة السجل العام ومراقبة الدوام ورئيس لجنة ضبط مواعيد الحضور والانصراف والتفتيش على مواعيد الدوام بجميع قطاعات الوزارة نجيب محمد العوضي عن 1500 موظف سيقوم بالتبصيم اليوم، وذلك تطبيقا للتعميم الوزاري رقم 47 لسنة 2011.
14 جهازاً
وقال في حوار خاص مع «الأنباء» حول موضوع تطبيق البصمة: ان هذا النظام تم تنفيذه من قبل ادارة نظم المعلومات بعد الاتفاق على توريد 14 جهازا للبصمة تم توزيعها بديوان عام الوزارة في الدور الأرضي والأول، وتخصيص جهازين أيضا لمكاتب التعيينات خارج المبنى.
الكرت الممغنط
وأشار إلى أنه ابتداء من اليوم سيتم الاستغناء عن الكرت الممغنط واعتماد البصمة كإثبات للحضور والانصراف، مؤكدا على أنه من يخالف هذا التعميم سيكون مسؤولا عن النتائج التي تترتب عليه، لافتا أيضا إلى مراقبة كفاءة أجهزة البصمة في الأيام الأولى من التطبيق عن طريق رصد ما يمكن أن يحدث من مشكلات ووضع الحلول الملائمة التي منها زيادة عدد اجهزة البصمة لتسهيل اثبات حضور وانصراف الموظفين.
وأضاف: «تم تجريب النظام بالتنسيق مع ادارة نظم المعلومات من خلال عقد اجتماعات مع مراقبة النظم، حيث تم تجريبه على بعض ادارات ديوان الوزارة للتأكد من دقة عمل نظام اجهزة البصمة».
كاميرات مراقبة
وكشف العوضي أيضا عن وجود كاميرات مراقبة على أجهزة البصمة، وذلك لمنع العبث بهذه الاجهزة من قبل ضعاف النفوس من الموظفين، مشيرا إلى أنه يتم متابعتها عبر شاشات خاصة بمكتب مدير الإدارة.
الالتزام
وأهاب العوضي بجميع الموظفين ممن لم يشملهم قرار الإعفاء من تطبيق البصمة الالتزام بنظم وضوابط الدوام الرسمي لتجنب المساءلة، مناشدا في نفس الوقت الجميع بالتعاون مع أعضاء لجنة الحضور والانصراف لتيسير قيامهم بمهمتهم بما يصب في خدمة العمل.
احتساب التأخيرات
وعن احتساب التأخيرات بين أن هناك آلية مطبقة يتم بموجبها تجميع مدد التأخير لدى موظفي الادارات والأقسام بديوان عام الوزارة واحتساب اجمالي مدد التأخير والخروج من غير اذن، ومن ثم انزال أحكام ديوان الخدمة المدنية على هذه المدد وفق النظم التي تناولتها تعليقات الديوان بالقرار رقم 41/2006.
نجاح العملية
وتوقع العوضي نجاح عملية نظام تطبيق البصمة لانها ستكون مماثلة للطريقة السابقة وهي «الكرت الممغنط» مع فارق ان هذه العملية تكون باستخدام البصمة بدلا من الكرت الذي كان يحوي بعض العيوب، بحيث يسمح للموظفين بالتلاعب.
التزوير
وعن حدوث تزوير في البصمة أكد العوضي أنه من الصعب أن يتم التزوير فيها، مضيفا: سيتم تخصيص بعض الموظفين وبعض أعضاء لجنة ضبط الدوام لمراقبة استخدام نظام البصمة، ورصد ما يحدث من تجاوزات، واتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها.
وتابع: نحن نضع نصب أعيننا أنه من الممكن أن تقع بعض المشكلات في تطبيق نظام البصمة، والتي سنقوم بوضع الحلول الملائمة لها أولا بأول لضمان تطبيق هذا النظام.
لجنة للبصمة
وذكر العوضي أن الوزارة قامت بتشكيل لجنة لضبط مواعيد الحضور والانصراف للتفتيش على جميع قطاعات الوزارة والإشراف على تطبيق البصمة برئاستي، وتتكون من كل من مراقب السجل العام والدوام مقرر اللجنة علي حبيب، وعضوية المراقب في ادارة الشؤون القانونية عبدالله الغديري ورئيس قسم الوارد صالح السبيعي، ورئيس قسم الصادر باسل عبدالرحيم، ورئيس قسم الحضور والانصراف سعاد العنزي، بالاضافة إلى كبير اختصاصي قانوني رضا خفاجي، مبينا أن هذه اللجنة بذلت قصار جهدها في تطبيق نظام البصمة عن طريق الإشراف عليها والتفتيش على مواعيد العمل، كما أنها تقوم بجولات ميدانية مفاجئة لضبط العمل في قطاعات الوزارة.
أروقة الصحة
«الأنباء» جالت في أروقة وزارة الصحة، وناقشت الموظفين وأخذت آراءهم حول تطبيق نظام البصمة في ديوان عام الوزارة بدلا من الكرت الممغنط، حيث انقسموا إلى قسمين معارض ومؤيد للبصمة، إذ أكد بعضهم رفضهم لهذا النظام، قائلين: نحن تعودنا على نظام الكرت، ولا نريد نظام البصمة الذي يشعرنا بالتقيد والالتزام.
وطالبوا في حديث لـ «الأنباء» باستثناء من خدم بالوزارة 15 عاما من البصمة، ومن يحمل شهادات عليا، بالإضافة إلى إعطاء تسهيلات في عمليات التأخير مراعاة للظروف التي تواجه الموظفين.
تناقض
أما البعض الآخر من الموظفين ففرحوا بتطبيق نظام البصمة قائلين: ان البصمة تضبط عملية الدوام بدلا من الكروت الممغنطة التي شهدت عمليات تسيب كبير، خصوصا أن بعض الموظفين يقومون بإعطاء «عمال النظافة» أو المراسلين ليقومون بضرب الكرت لهم ليوفروا عليهم عناء المجيء إلى الدوام، مما يؤدي إلى عدم المساواة بين من يعمل ومن لا يعمل.
ودعا الموظفون المسؤولين على عملية ضبط الدوام ومراقبته والتشديد على الموظفين المتخلفين في عدم التقيد بتطبيق نظام البصمة، واتخاذ الاجراءات اللازمة لهم بهذا الخصوص، وذلك للالتزام في عملية الدوام الرسمي.
الفئات المستثناة
أكد العوضي أن الفئات المستثناة من تطبيق نظام البصمة هي مديرو الادارات والمناطق الصحية والمستشفيات ونوابهم ومن في مستواهم، ومساعدو مديرو المستشفيات للشؤون الادارية، بالإضافة إلى المراقبين ومن في مستواهم ورؤساء الأقسام الفنية والادارية، فضلا عن رؤساء المكاتب في المناطق الصحية من غير الأطباء، والأطباء ورؤساء الهيئة التمريضية ومساعديهم ورؤساء الفنيين في المجالات الطبية المساندة.
طريقة البصمة
قال العوضي: «طريقة اثبات الحضور والانصراف عن طريق البصمة لأي موظف تكون بإدخال رقم ملفه الإداري على الجهاز، ومن ثم وضع بصمته على الجهاز بالمكان المخصص للإصبع، وبالتالي تتم عملية اثبات الحضور والانصراف لدى الموظفين بواسطة هذه الاجهزة».
إعفاء الأقدمية
ناشد الموظفون في وزارة الصحة المسؤولين عن تطبيق نظام البصمة استثناءهم من البصمة على حسب ظروفهم، وإعطاء الأولوية في الإعفاء للأقدمية في الوزارة.