الرياض ـ وكالات: ناشد جزائريون وسعوديون، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتدخل والتوجيه بإجراء جراحة فصل التوأم السيامي الجزائري «سلسبيل وزكاة» الملتصقين على مستوى الرأس، وذلك بعدما عانى والدا الطفلين إهمال وزارة الصحة الجزائرية لحالتهما على مدى 29 شهرا، حسب صحيفة الشرق، التي قالت في تقرير لها «سلسبيل وزكاة.. توأمان سياميان جزائريان ملتصقان على مستوى الرأس ينحدران من منطقة واد العثمانية بولاية ميلة أمضيا 29 شهرا، وهما رهينتان لا تفارق إحداهما الأخرى، ولا تفارقهما في ذلك دموع وآهات والديهما اللذين لا تنقطع دعواتهما لله بأن ينقذ صغيرتيهما من وضع خطير، لم تتحرك أمامه وزارة الصحة لتوفر التجهيزات اللازمة لعلاجهما».
وحسب «سبق» أضافت الصحيفة: «بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تحدث إلينا والدا الطفلتين اللذان لم يتمالكا نفسيهما وهما يرويان معاناة أكثر من 870 يوما مع «زكاة وسلسبيل»، وكيف وأدت وزارة الصحة الجزائرية حلم الأبوة والأمومة والطفولة وحولته إلى نكسة بتجاهلها ولا مبالاتها لمعاناة أسرة بأكملها، ومن بعدها مصالح الضمان الاجتماعي التي لم تحرك ساكنا للتكفل بالحالة وتحويلها للعلاج بالخارج من أجل فصلهما عن بعضهما حتى وإن كلف ذلك موت إحداهما، فالموت الحقيقي هو ما يعايشانه يوميا، وهما ممددتان على فراش لا يبرحانه».
ونقلت صحيفة «الشروق» عن والد التوأم «أمقران عيسى» قوله: «كل ساعة تأخر دون تدخل عاجل هي انتكاسة صحية للتوأم، وما يقهرنا هو التجاهل والإهمال ولا مبالاة للمختصين معنا، بدءا من المختصين في قسنطينة ووصولا إلى وزارة الصحة بالعاصمة التي تتحمل المسؤولية الكبرى... وحتى بصيص الأمل الذي تشبثنا به لإنقاذ الطفلتين أو إحداهما على الأقل تحاول الوزارة القضاء عليه من خلال التماطل في توفير الإمكانيات اللازمة لتجهيز قاعة الجراحة بالإمكانيات المطلوبة للجراحة.