Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح معرض الفرص الوظيفية السابع بمشاركة 15 جهة من القطاع الخاص
تومسون: نتمنى تغيير «منع الاختلاط» وملتزمون بتطبيقه
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

حمزة: الانتقال لمبنى العارضية قيد الدراسة ومن الممكن ألا يتحقق
بيان عاكوم
أكد رئيس الجامعة الأميركية في الكويت ونفرد تومسون أن الجامعة تركز بشكل رئيسي على جودة التعليم، وتوفير تعليم متميز للطلاب، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر من أحد أسباب رفع أسعار الدراسة في الجامعة، وذلك بسبب توفير هيئة تدريسية على مستوى رفيع، وكذلك إعداد بنية تحتية متميزة للطلاب.
جاء ذلك خلال افتتاحه معرض الفرص الوظيفية السابع الذي نظمته الجامعة صباح أمس بمشاركة 15 شركة خاصة من مختلف القطاعات.
وبالرغم من تمنيات تومسون بتغيير قانون منع الاختلاط إلا أنه أكد على أن هذا أمر واقع والقانون موجود بالكويت وبالتالي من الضروري أن تلتزم به الجامعة وتطبقه، مشيرا إلى ان تداعيات هذا القانون من توفير فصول جديدة وأساتذة إضافيين أيضا تزيد التكلفة على الجامعة وبالتالي على الطلاب.
وبخصوص سعي الجامعة لطرح تخصصات جديدة قال تومسون ان الجامعة تسعى اليوم إلى طرح تخصص علم النفس وتنتظر من التعليم العالي الموافقة عليه، مشيرا إلى أنهم على اطلاع دائم لاحتياجات سوق العمل، وبالتالي السعي لان تكون التخصصات متناسبة وسوق العمل في الكويت.
وعن مستوى الجامعات المحيطة بالكويت، خصوصا في ظل إغلاق بعضها رأى تومسون أن هناك جامعات تتمتع بمستوى جيد، ولكن هناك جامعات ليست بالمستوى المطلوب، ولهذا السبب أغلقت مطالبا دول الخليج الاهتمام بجودة التعليم قبل أي شيء لتحقيق النجاح المطلوب.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم والآداب د.نزار حمزة أن الانتقال إلى مبنى العارضية قيد مراجعة مجلس الأمناء، مشيرا إلى أنه يمكن ألا يحصل الانتقال للمبنى الجديد فالآن هناك عملية دراسة ومقارنة بين البقاء وتوسيع المبنى الحالي عموديا أو أفقيا والانتقال إلى العارضية، مبينا انه في هذا المبنى الحالي قد تكون هناك حسنات لأنه يعتبر من أفضل المواقع لقربه للطلاب والمؤسسات والأسواق، مؤكدا على أهمية النظر إلى موقع الجامعة بالنسبة للطلاب.
وبخصوص المعرض قال «هناك بين 15 و20 شركة من مختلف القطاعات تشارك في المعرض منها بنك الخليج وبنك برقان وشركة الشايع وغيرها»، مشددا على أهمية إقامة مثل هذه المعارض والتي تفيد الطلاب والشركات الخاصة، مشيرا الى أن هناك علاقة ديناميكية بين الاختصاص وسوق العمل، موضحا أن بعض خريجي الجامعة أصبحوا يعملون في هذه الشركات. وأكد حمزة أن سعي الجامعة لتحقيق التناسب أدى الى ان خريجينا يحصلون على فرص عمل بسهولة على الرغم من أن الجامعة الأميركية صغيرة في العمر مقارنة بالجامعة الأميركية في بيروت، ولذلك تكون هناك نظرة علمية واقعية أكثر. وعن عدد الطلاب الذين تستقبلهم الجامعة سنويا قال: «نحن وصلنا للسقف العالي الى نحو 1800 والـ 2000 طالب المسموح بهم من وزارة التعليم، ولدينا 550 خريجا كل عام فنأخذ بدلهم كل عام إلى أن يتوسع المبنى»، موضحا أن مجلس الأمناء ورئيس الجامعة يعملون على دراسة مخططات لتوسيع المبنى، ما يرفع سقف الطلاب لنصل إلى نحو الـ 3000 طالب، مؤكدا على أن ذلك يعتمد أيضا على حسب البنية التحتية والأبنية المضافة والمختبرات وغيرها.