Note: English translation is not 100% accurate
قطر تتعهد بتقديم ما بين 400 و500 مليون دولار خلال مؤتمر الاتصال في روما
ليبيا: الكويت تساهم بـ 180 مليون دولار لصندوق «دعم الثوار» وتركيا تقترح خارطة طريق لوقف إطلاق النار
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء

معارك عنيفة بين الثوار وكتائب القذافي بمنطقة الغزايا القريبة من الحدود مع تونس
عواصم ـ وكالات: قيما تواصلت امس المعارك الطاحنة بين قوات القذافي والثوار إذ تمركزت حدتها بمنطقة الغزايا القريبة من الحدود مع تونس، قررت مجموعة الاتصال حول ليبيا اقامة «صندوق خاص» لمساعدة متمردي المجلس الوطني الانتقالي ماليا، ستستخدم الولايات المتحدة لتمويله جزءا من اموال نظام معمر القذافي المجمدة لديها.
وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني خلال اجتماع المجموعة في روما «من الضروري تقديم دعم اقتصادي أقوى».
واضاف «يسرني الاعلان عن اقامة صندوق خاص، يحمل اسم الآلية المالية المؤقتة، سيسمح بنقل الأموال فعليا وبشفافية الى المجلس الوطني الانتقالي».
واكد الوزير الايطالي ان من الضروري جمع الاموال المجمدة بسرعة بطلب من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، لاسباب انسانية.
وأعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من جهتها ان «ادارة اوباما التي تعمل بشكل وثيق مع الكونغرس، قررت وضع قانون يسمح للولايات المتحدة باستخدام جزء من الاموال العائدة الى القذافي والحكومة الليبية في الولايات المتحدة لنتمكن من جعلها قادرة على مساعدة الشعب الليبي».
وفي سياق مؤتمر مجموعة الاتصال والتبرعات المالية للثوار، قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ال ثاني امس إن الكويت تعهدت بتقديم 180 مليون دولار لصندوق مساعدة المعارضة الليبية في حين ستساهم قطر بما بين 400 و500 مليون دولار.
بدوره قال الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة امس ان الدول المشاركة في الائتلاف المناهض للزعيم الليبي معمر القذافي ستعقد اجتماعيها التاليين في الامارات العربية المتحدة وتركيا.
وابلغ الشيخ عبدالله الصحافيين في روما عقب الاجتماع الثالث لما يسمى بمجموعة الاتصال الخاصة بليبيا ان الاجتماع المقبل سيعقد في الامارات ويعقبه اجتماع في تركيا في النصف الثاني من يونيو. وقال ان المواعيد المحددة للاجتماعين لم تتقرر بعد.
في غضون ذلك أوضح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تصريحات نسبت اليه امس قائلا ان خطة وقف إطلاق النار في ليبيا التي اقترحتها أنقرة شملت فترة تنفيذ مدتها 7 أيام قبل ان تبدأ مرحلة انتقال سياسي.
وقال للصحافيين «تركيا تعمل على إعداد خارطة طريق بالتشاور مع حلفائنا والأطراف في ليبيا».
وقال «ما نعنيه هو وقف إطلاق النار بالكامل وسحب كل الجيوش من المدن ودخول (الإمدادات) الإنسانية بالكامل، ما نراه هو ان كل هذه الأهداف يجب ان تتحقق في غضون 7 أيام ولتنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي يجب ان نضع هذه الآليات في مكانها».
في هذا الوقت تجددت امس المعارك العنيفة بين الثوار الليبيين وكتائب القذافي بمنطقة الغزايا التي تبعد حوالي 10 كيلومترات عن الحدود التونسية ـ الليبية.
وأسفرت تلك المعارك عن سقوط عدد من القتلى والجرحى لم يتسن حتى الآن تحديد عددهم حسب ما أفادت به وكالة تونس افريقيا للانباء نقلا عن أحد قادة الثوار.
وأضاف المصدر ان الثوار بصدد إعداد جبهة متقدمة على مستوى منطقة الغزايا «لمنع تقدم أكبر للكتائب ما قد يؤدي الى السيطرة من جديد على معبر (ذهيبة/ وازن)».
من جانب آخر، أكد مصدر امني تونسي في تصريح صحافي اليوم ان قوات الجيش التونسي التي تعمل بالتنسيق مع قوات الحرس الوطني تسيطر حاليا بشكل كامل على طول الشريط الحدودي مع ليبيا والذي يمتد على مسافة 120 كيلومترا وذلك بتأمين دوريات مشتركة ثابتة ومتحركة لتجنيب الأراضي التونسية تبعات المعارك الدائرة بين طرفي النزاع في ليبيا.