أكد باحث علمي أن معظم حوادث التسمم الغذائي في الكويت المرتبطة بـ «الشاورما» ومكوناتها تحدث في فصل الصيف والإجازات والعطلات بنسبة 78.2% ما يتطلب زيادة الرقابة على المطاعم التي تقدم هذه الوجبات في تلك الاوقات.
وقال الباحث العلمي في دائرة التكنولوجيا الحيوية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية د.خليل ماتقي لـ «كونا» اليوم ان معظم حالات التسمم تحدث بين الأطفال بنسبة 58% ثم من الشباب بنسبة 27.5% ثم النساء بنسبة تزيد على 20%.
وأوضح د.ماتقي أنه وفقا لدراسة أجريت بهذا الصدد على مطاعم بيع الشاورما ومكوناتها كالمايونيز والسلطات تبين ان حوادث التسمم الغذائي وقعت بنسبة 24 مرة بالشاورما والدجاج ومنتجاته 20 مرة.
واضاف ان اكثر حالات التسمم الغذائي في الكويت مرتبطة بوجبات الشاورما وكانت محافظة الجهراء الأكثر تعرضا لحوادث التسمم الغذائي تلتها الفروانية ما يشير إلى انخفاض مستوى الوعي الصحي بين القائمين على المطاعم التي تعد هذه الوجبة.
وذكر ان اسباب حوادث التسمم الغذائي تتمثل في عدم الالتزام بتطبيق الاشتراطات الصحية في محلات الشاورما وسوء تداول وحفظ الاغذية فيها وعدم اتباع الممارسات الصحية السليمة لدى اعدادها.
وبين ان نتائج الدراسة دلت على وجود قصور في طرق وأنواع التحاليل الميكروبيولوجية التي تجرى في المختبرات واهمال الكشف عن الكثير من الميكروبات المسببة للتسمم الغذائي كما لم يتم الكشف مباشرة عن سموم بعض الميكروبات في الاغذية كسموم «المكورات العنقودية الذهبية».
واشار الى أن الحاجة ملحة الآن خصوصا «أننا على أبواب فصل الصيف لاجراء تحاليل مخبرية لكشف والتأكد من صلاحية لحوم الدجاج واللحم النيء المستخدمة في اعداد الشاورما وخلوها من الميكروبات ما ينسحب ايضا على المايونيز الذي يعد من أسرع المواد عرضة للتلوث إذا ما تم وضعه وتخزينه في أماكن حارة أو مكشوفة او حتى تناول وجبات الشاورما بعد فترة زمنية بين ساعتين الى ثلاث ساعات من وقت اعدادها».