Note: English translation is not 100% accurate
الأول حصد أعلى الأصوات 717 والثاني 604 أصوات والثالث 553 صوتاً وخروج الكوس
العثمان والحميدي والعبيد يفوزون بانتخابات «تعاونية الشامية والشويخ»
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء







العثمان: سنسعى لترجمة طموحات أهالي المنطقة على أرض الواقع وسنعمل بروح الفريق الواحدمحمد راتب
أسفرت انتخابات جمعية الشامية والشويخ التعاونية عن فوز كل من علي سليمان العثمان في المركز الأول بواقع 717 صوتا، وحمد الحميدي في المركز الثاني بواقع 604 أصوات، وبراك العبيد في المركز الثالث بواقع 553 صوتا، في حين خرج من المعركة الانتخابية كل من مساعد الكوس الذي جاء في المركز الرابع بواقع 513 صوتا، وعبدالعزيز المعود في المركز الخامس بواقع 507 أصوات، وعبدالله إبراهيم المشعل في المركز السادس بواقع 481 صوتا، وجاء خليل يوسف الشطي في المركز السابع والأخير بواقع 463 صوتا.
جاء ذلك مساء أول من أمس، حيث استمرت الانتخابات من الساعة السادسة مساء إلى الساعة التاسعة مساء، والتي تخللتها أجواء من الترقب والحماس الشديدين من قبل المرشحين والناخبين على مدى فترة الإدلاء بالأصوات، إضافة إلى أجواء من الفرح والابتهاج احتفالا بنجاح الفائزين مع رصد النتائج والإحاطة بها قبل الإعلان عنها بشكل رسمي.
وكانت الانتخابات قد شهدت توافدا كبيرا من أهالي مناطق الشامية والشويخ وغرناطة للتصويت في الانتخابات التكميلية والتي خرج فيها عضو مجلس الإدارة (السابق) محمد وليد العدساني، بينما فاز كل من علي سليمان العثمان وبراك العبيد بدورة ثانية بعد انتهاء عضويتهما في الدورة الأولى.
وعقب الإعلان عن النتائج أعرب الفائز الأول علي سليمان العثمان عن سروره العميق بهذه النتيجة، وتجديد أهالي المنطقة الثقة به، كما توجه العثمان بالشكر إلى جميع من تقدم لترشيح نفسه في هذه الانتخابات على المنافسة الشريفة التي تفخر بها المنطقة، معربا عن أمله في أن تستمر مسيرة الإنجازات والتطوير التي حققتها مجالس الإدارة السابقة والحالية، سواء على صعيد الأعمال الإنشائية، أو الأنشطة الاجتماعية أو خدمات المنطقة ومرافقها.
واعتبر العثمان ان نجاحه مسؤولية كبيرة حمله إياها أهالي منطقة الشامية والشويخ وغرناطة، وقال: أسأل الله العلي القدير أن أكون على قدر هذه المسؤولية التي حملنا إياها المساهمون الكرام وأن يستمروا معنا على تواصلهم في إبداء المقترحات والآراء والتي ستكون محركا لمسيرة مجلس الإدارة الجديد.
وقال العثمان: «إننا سنسعى مع أعضاء مجلس الإدارة الحاليين والمنتخبين إلى ترجمة طموحات أهالي المنطقة على أرض الواقع، وسنعمل إن شاء الله بروح الفريق الواحد من أجل تنفيذ الإستراتيجيات لتطوير أعمال الجمعية، وتحسين الأداء، وذلك من خلال تطوير المهرجانات التسويقية في جميع مناطق عمل الجمعية سواء في الشامية أو غرناطة أو الشويخ، إضافة إلى دعم الأنشطة والمساهمات الاجتماعية، وتطوير المرافق العامة للجمعية والمنطقة، فضلا عن الأنشطة والأهداف التي يمكن الاستفادة بها من خلال استفتاء أهالي المنطقة ومعرفة متطلباتهم وملامسة همومهم ومن ثم تطبيق الحلول على أرض الواقع، سعيا إلى أن تبقى جمعية الشامية والشويخ وغرناطة التعاونية في مصاف الجمعيات المتقدمة على مستوى الكويت».
أما حمد الحميدي، فقد ذرفت عيناه ابتهاجا بنجاحه ووصوله إلى مجلس الإدارة، معربا عن أمله في أن يكون على قدر المسؤولية والأمانة التي حملها إياه أهالي المنطقة، متوجها بالشكر إلى المساهمين على الثقة التي منحوه إياها، وقال: «سأعمل بكل ما لدي على تحقيق الأهداف النبيلة والسامية مع إخواني أعضاء مجلس الإدارة، وسأكون بإذن الله محل ثقة الأهالي، وذلك من خلال السعي مع الأعضاء إلى تحقيق طموحات المساهمين في رفع نسبة المبيعات والأرباح وحل مشكلة ارتفاع الأسعار وتطوير الجمعية ومرافق المنطقة والرقي بالمساهمات الاجتماعية الى الأفضل».
من جانبه، وعد عضو مجلس الإدارة براك العبيد، أهالي المنطقة بتطوير عمل الجمعية وخدماتها وأنشطتها، وذلك لتحقيق المزيد من الإنجازات، وقال: ان مجلس الإدارة الجديد سيمشي على خطى مجلس الإدارة السابق، والذي أثبت جدارته. مشيرا إلى أن الطاقم الجديد سيعمل على الارتقاء بالجمعية إلى الأفضل لتكون الأولى على مستوى الكويت، وذلك من خلال السعي إلى تحقيق الأداء المتميز والعطاء المثمر.
وأضاف العبيد انه سيسعى على أن تركز الإستراتيجية الجديدة للمجلس على الأنشطة الاجتماعية وخدمة المنطقة وأهاليها، وذلك انطلاقا من النمو المتوقع في أرباح الجمعية، والذي سيكون أهم أهداف مجلس الإدارة الجديد، إضافة إلى التركيز خلال الفترة القادمة على إقامة المزيد من العروض والمهرجانات التسويقية الذكية.
كما توجه المرشح عبدالله المشعل بالتهنئة إلى الفائزين في الانتخابات التكميلية، لافتا إلى أن أبناء مناطق الشامية وغرناطة والشويخ تنتظر من المجلس الجديد مزيدا من الإنجازات على مختلف الصعد، وقال: ان الحظ لم يحالفني في الوصول إلى مجلس الإدارة، لكنني راض عن الانتخابات التي تمت بصورة ديموقراطية تفخر بها الكويت، وتمثل صورة من صور التنافس على خدمة المناطق وأهاليها وتطوير العملية التعاونية والخدمات الاجتماعية فيها.
وكان اجتماع الجمعية العمومية قد انعقد في الساعة الخامسة عصرا قبل الانتخابات، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، وذلك لمناقشة التقريرين المالي والإداري والتصديق عليهما، وذلك رغم وجود بعض الاعتراضات والاقتراحات من المساهمين حول بعض أعمال الجمعية وإنشاءاتها وطريقة توزيع زكاة المال وأولويات الأنشطة الاجتماعية وغيرها، ومع ذلك، فقد انتهت المناقشات إلى أخذ رأي الأغلبية واختتام اجتماع الجمعية العمومية بالتصديق على التقريرين المالي والإداري بالتصويت، في ظل تواجد مندوب وزارة الشؤون وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
ومن أهم الاقتراحات التي أدلى بها المساهمون، ما ذكره أحمد الفلاح من أهمية تحويل المبلغ المخصص للزكاة والذي تدفعه الجمعية سنويا لبيت الزكاة، إلى بعض منتسبي الجمعية وإلزام بيت الزكاة بصرفه عليهم.
وأضاف الفلاح ان الجهات الرسمية وافقت على منح أرض لبناء صالة أفراح على الدائري الأول، وهو ما أسعد الأهالي، ولكن لماذا لا تتحرك الجمعية للإسراع في موافقات الجهات الرسمية بالتعاون مع أعضاء مجلسي الأمة والبلدي؟ فأجاب اللحدان: ان الأمر يستدعي موافقات الشؤون والبلدية وهو ما يتطلب وقتا كافيا.
وطالب الفلاح بتنويع الأنشطة في جمعية الشامية بدلا من تكثيف أنشطة البنوك والمطاعم فيها، لافتا إلى أن هناك مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة قاموا بتصرف فردي بإقامة حفلة خاصة لتوجيه رسالة لصاحب السمو الأمير، ودعوا فيها أشخاصا معينين وعددا على أصابع اليد من دواوين الشامية وغرناطة، وقال: إذا كان هذا الحفل على حسابهم الخاص فلا مشكلة، لكنه على حساب الجمعية.
وأجاب اللحدان بأن هذا الحفل قد أقيم في شهر مارس 2011 وهو لا يدخل في مناقشات الجمعية العمومية الخاصة بسنة 2010.
من جانبه، شكر المساهم رعد العيسى، القائمين على الجمعية التي تمنى أن تبقى الرائدة في الكويت، واستفسر عن الوديعة لصالح الجمعية الثابتة في بيت التمويل وقيمتها مليونان و750 ألف دينار، ثم تم استحداث وديعة جديدة بمبلغ نصف مليون دينار، علاوة على حساب التوفير في بيت التمويل، وتساءل: كم نحتاج لوضع وديعة في البنوك مقابل التزامات الجمعية؟
وأردف العيسى بالقول: ان المسألة واضحة، فإذا كان لدى الجمعية التزامات فمن الممكن وضع احتياطي إجباري واحتياطي قانوني ومن ثم توزيع ما تبقى على المساهمين، وإذا كان قرار وزارة الشؤون يقضي بتوزيع 10% فقط على المساهمين فإن بالإمكان إعطاء أهالي المنطقة كوبونات شراء مع توزيع 10% نقدا.
وأجاب عن ذلك مراقب الحسابات د.سعود الحميدي بأن الوديعة يقابلها 3 ملايين للموردين لابد أن يحجز لهم مبلغ معين، ولكن من ناحية الخصوم وحقوق الملكية فإن هناك التزامات 3 ملايين لابد من حفظ وديعة تعادلها.
أما لطيفة العمادي فشكرت الجمعية على جهودها وعلى رحلة العمرة، وطالبت بوضع حاجز لمنع أخذ العربات إلى المنازل في غرناطة، حيث يقوم الأهالي بأخذها. كما استغربت من أن الأسعار في مهرجان الخضار والفواكه تكون أغلى من أسعارها في غير المهرجان، وطالبت بوضع ديوانية لأعضاء مجلس الإدارة لسماع اقتراحات الأهالي وكبار السن.
أما المساهم صلاح الحوطي، فقد تقدم بالشكر إلى الهيئة التنفيذية على جهودهم وجهود أسلافهم الذين شغلوا مناصب في مجلس الإدارة، وقال: ان الجمعية وضعت في أجندتها تطوير سوق الشويخ المركزي، لافتا إلى أن الوضع الحالي يعتبر مميزا حيث ان الجمعية تحظى بمركز متكامل في مول الشامية.
وطالب الحوطي بإغلاق التقرير الإداري والتصويت عليه، وبالفعل تم التصويت على إغلاقه بنسبة 32 صوتا للموافقين، و23 صوتا لغير الموافقين.