Note: English translation is not 100% accurate
كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : حمد العثمان
لا يحتاج الإنسان إلى كبير جهد ليبرهن على مجوسية الحكومة الإيرانية، فقد شيدت إيران قبرا لقاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي لؤلؤة المجوسي، وعظم الإيرانيون قبر هذا المجوسي وطافوا به، فجمعوا بين حب وتعظيم الكفرة قتلة الصحابة، والشرك بالطواف بالقبر.
وقام الزنديق أبو الحسين الخوئيني بتأليف كتاب سماه «شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر»، قرر فيه أن أبا لؤلؤة المجوسي دخل الإسلام بقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلا أوضح ولا أعظم من هذا البرهان على أن إيران تقلب شعائر الإسلام كفرا باسم الإسلام، وبهذا يتبين أن إيران أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى.
ومن مظاهر مجوسية الحكومة الإيرانية كراهيتها لتسمية خليجنا بالعربي، ولا يكره اللغة العربية التي نزل بها القرآن إلا مجوسي زنديق، بل بلغت مجوسيتهم أن اختار شاعرهم مصطفى بادكوبة أن يكون أسفل السافلين في النار ولا يدخل الجنة لأن لغة أهلها العربية.
ومازالت الحكومة الإيرانية تحتفل بالأعياد المجوسية كعيد النيروز، وتمجد المجوسية فإيران أطلقت الأسماء المجوسية «زرادشت» على صواريخها.
ولا يحتاج أحد أن يتكلف في إبراز الأدلة على إيقاد إيران للحروب في المنطقة العربية.
فما إن أطلت الثورة الإيرانية المشؤومة إلا واشتعلت الفتن وقامت الحروب شأنهم شأن اليهود تماما كما قال تعالى (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)، فبدأت إيران ثورتها بتكفير أهل السنّة كما قال الخميني إن دم ومال الناصبي ـ السني ـ مباح حيث يقدر على ذلك، وهذا ما فعلوه بالبحرين.
وقامت إيران بالتفجير في الحرم المكي بيت الله الآمن أعوام 1406هـ، 1407هـ، وأغاظ مجوس إيران جهود السعودية في إطفاء نار الفتنة الطائفية في لبنان بعد اتفاق الطائف بعد أن تعايش أهل لبنان بكل فئاتهم مسلمهم ونصرانيهم، سنيهم وشيعيهم، فعمدوا إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ليسوقوا المنطقة إلى الحرب التي فرضوها علينا، وابتدأوها وأوقدوا نارها.
واستضافت إيران بدر الدين الحوثي سبع سنوات، ليعود بعد ذلك إلى اليمن ويقود ست حروب ضد الحكومة اليمنية التي دحرته بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح.
وفي العراق بعد سقوط صدام حسين البعثي الهالك، أغرقت إيران العراق في فتنة طائفية وقامت بتفجير المزارات والمراقد ليغرق العراق في فتنة تهلكه وتضعفه، كراهية للعرب إلا أن يكونوا طوع مجوسية إيران.
إيران باتت قريبة من دارنا، فالجزر الإماراتية لا تبتعد عن الشارقة إلا مقدار ثلث ساعة، والبحرين في قلب الخليج.
ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله لبس البزة العسكرية، وخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أرسل درع الجزيرة تحسبا من الأطماع الإيرانية، فالرسالة واضحة من يريدنا بسوء فسندحره ولن نهرب.
دول الخليج أشقاء فأخوتهم ليست مجرد لعب كرة في كأس الخليج، بل لحمة واحدة في السراء والضراء، فتناصر جيوشهم هو نصرة الأخ لأخيه، فالسعودية ليست غازية كما يفتري المجوس بإيران، الغزاة هم من يحتل جزرنا الإماراتية والأهواز.
الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله كأخيه الملك فهد رحمه الله، وكذلك كل أبناء الملك عبدالعزيز خدموا الحرمين حقا وصدقا فأمنوا السبل وسقوا الحجاج وأقاموا التوحيد وطافوا بالكعبة، أما خونة الحرمين فهم مجوس إيران الذين فجروا الحرمين وروعوا الحجاج وأقاموا الشرك بطوافهم بالقبور، فخونة العقيدة والإسلام هم المجوس الذين يكفرون عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحبون من هو على شاكلة إيمانهم أبي لؤلؤة المجوسي.
السعودية ودول الخليج منصورون بإذن الله، فالله لا ينصر من يكفّر الصحابة ويحب المجوس، قال النبي صلى الله عليه وسلم «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»، والحمد لله رب العالمين.