الإخوان المسلمون حزب حركي ظاهره جمع التبرعات لبناء المساجد ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وتواصل اجتماعي وتودد حميم لعموم الناس، وحقيقته تهيئة الأجواء لسيادتهم للعالم كله، وهذا ما شهد به الإخوان على أنفسهم، قال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر: «إن الجماعة التي برزت ككبرى الجماعات السياسية المصرية في مرحلة ما بعد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك تستعد لإقامة حكومة إسلامية، لا بل سيادة العالم» (صحيفة المصري اليوم بواسطة صحيفة «الأنباء» الكويتية الأحد 24/4/2011ص5)
فالإخوان المسلمون يريدون سيادة العالم كله دون استثناء، فالأمر كما قال مرشد الحركة ومؤسسها حسن البنا: «ليس لنا ولاء لأي حكومة» (الطريق إلى جماعة المسلمين ص361و362)
وبهذا يتبين لنا فطنة وفراسة الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، في حركة الإخوان المسلمين، فإنه لما طلب منه حسن البنا تصريحا رسميا لحركته بالسعودية، بادره الملك عبدالعزيز بجوابه الذكي: «كلنا إخوان، وكلنا مسلمون».
فدولة محاكمها شرعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جزء من نظامها الأساسي، فلماذا يريد الإخوان المسلمون أن يصنعوا لأنفسهم دولة داخل دولة التوحيد، فهذه مرحلة ما قبل سيادتهم المطلقة على السعودية، والعالم كله، درأ الله عنا شرهم، آمين.