Note: English translation is not 100% accurate
إلياس الرحباني لـ «الأنباء»: أكتب سيرة حياتي في كتاب حتى لا يتم التحريف بعد عمر طويل
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
ينكب الموسيقي إلياس الرحباني على وضع اللمسات الأخيرة على الكتاب الذي يسرد فيه سيرة حياته منذ الطفولة وحتى اللحظة التي حمل فيها الكتاب الى المطبعة. كما يعمل الرحباني على عدد من الكتب بعد أن وجد نفسه فجأة يحمل القلم ويتجه نحو الكتابة.
«الأنباء» التقت الرحباني وكان الحوار الآتي:
لماذا قررت ان تكتب سيرة حياتك بنفسك؟
٭ أردت كتابة سيرة حياتي بنفسي وبنكهة رحبانية كي لا أفتح المجال لتحريف ولنقل وقائع غير دقيقة عني بعد العمر الطويل.
فهنالك الكثير من الأخبار التي تم تداولها عن طفولتي وهي غير صحيحة، ولا يمكن ان أكذب أصحابها، فمثلا كتب أنني ولدت بين الموسيقى والغناء، والأمر غير صحيح لأنني ولدت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في العام 1938 حيث عشت في أرض «حفرا نفرا» لم يكن للموسيقى مكانا ولم تكن الاذاعات كما هي عليه اليوم في الحرب، فكل شيء كان مختلفا. كما وكتب أنني عرفت الموسيقى من عبدالوهاب... وهو أمر غير صحيح لان الموسيقى أتت الي من معزوفة عالمية سمعتها من دير الراهبات.
ماذا سيتناول الكتاب من حقائق؟
٭ سيتناول الكتاب الكثير من المسائل التي لا يعرفها حتى أقرب الناس الي، فمن يعرف أنني تمكنت وأنا ابن الـ 24 عاما من ان أدخل الأربع قارات من خلال موسيقى الاعلانات التي وضعتها، ففي أرشيفي 3300 إعلان عالمي ومحلي وترعرعت أجيال على موسيقاها، إضافة الى 6500 اغنية. فأوروبا لا تستطيع أن تقدم ارثا كهذا. هذا وسيضم الكتاب الكثير من التعليقات الانسانية العميقة التي تتناول محطات في حياتي، وسأتطرق الى طفولتي وعلاقتي بوالدي وأشقائي وزوجتي وأولادي، وصديق عمره هنري زغيب.
هل ستتناول في كتابك علاقاتك مع الفنانين وأسرار تعرفها؟
٭ لا أريد أن أدخل في حرب مع أحد، سأتناول بشكل سريع علاقاتي مع بعض الفنانين دون الدخول في التفاصيل، فأنا شعرت فجأة بوجود خطأ ما حملني الى الكتابة لأن 90% من الكتابات التي تناولتني غير دقيقة. ففي «عالم الياس الرحباني»، وهو عنوان الكتاب سأخط حقيقة سيرة حياتي لأن فيها الكثير من الأمور الغريبة التي عشتها واختبرتها في مسيرتي الحياتية الشخصية والفنية.
هل من الممكن ان يتحول الكتاب قريبا الى مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي؟
٭ الكتاب سيصدر الصيف المقبل عن «دار درغام للنشر». ومنذ فترة قصيرة زارني وفد عراقي من منطقة أربيل ليتمنى علي إقامة حفل غنائي هناك.
وخلال الحوار الذي دار بيننا علمت ان الوفد ضم نوابا وسياسيين، وكنت أخبرهم عن كتابة سيرة حياتي، فعرضت علي نائبة أتت مع الوفد أن يتم تصوير الكتاب في فيلم أو مسلسل وأن أطل شخصيا في عدد من المحطات في الفيلم. الامر لايزال قيد الدراسة.
ما مشاريعك الاخرى؟
٭ أعـمل علــى إنــجاز عــدد مــن الكتـب منها كتاب بالفرنسية Fenêtre de la Lune وأيضا كتاب شعر يحمل عنوان Chansons d'amours كما أحضر لكتاب عن «الموسيقى الكونية» خاصة ان الموسيقى هي اللغة الوحيدة التي توحد شعوب العالم.
ويحكي في الكتاب عن الموسيقى التي هي توأم الكون، حيث وجدت مع وجوده الأول ونسمعها في أصوات حفيف الأشجار وخرير المياه، ليس له مثيل في العالم كله.