Note: English translation is not 100% accurate
حمو بن لادن يقول إنه رفض تزويجه ابنته في البداية
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء
صنعاء ـ رويترز: قال حمو زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن انه رفض في البداية تزويج ابنته من زعيم تنظيم القاعدة، وأوضح أحمد عبد الفتاح السادة ان بن لادن تزوج ابنته واصغر ارامله في عام 1999 قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وان كل ما كان يعرفه عن سياسات بن لادن آنذاك انه ساعد المقاتلين الذين كانوا يقاومون الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.
وأضاف السادة لرويترز انه تلقى عدة طلبات قبل ان يسمح لابنته أمل -وهي واحدة من بين 17 ابنا وابنة له- بالسفر الى أفغانستان لتتزوج من بن لادن حين كان عمرها 18 عاما وهو في أوائل الأربعينيات من عمره.
وقال في مقابلة مع رويترز بمنزله المتواضع المؤلف من طابق واحد في صنعاء «ابنتي مجرد زوجة لاسامة بن لادن لا شيء أكثر من ذلك وليس لها علاقة بتنظيم القاعدة وأنا واثق من براءتها، اود أن اراها في منزلنا وقد عادت من باكستان».
وأردف «نحن لا نؤيد أعمال بن لادن وتنظيم القاعدة..ونحن نؤمن بضرورة التعايش بين الناس»، وأفاد السادة بان ابنته اتصلت بدائرة بن لادن حين كانت تدرس في مدرسة دينية تديرها زوجة رشاد محمد سعيد الذي وصفه بأنه كان مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة.
وقال «كانت أمل تدرس في احد المعاهد الدينية وكانت زوجة رشاد محمد سعيد أحد مساعدي اسامة بن لادن تقوم بتدريسها وقد طلب رشاد من زوجته ترشيح فتاة ليتزوجها بن لادن، لانه يريد زوجة يمنية وقد وقع اختيار المعلمة على ابنتي».
وقال السادة انه لم يتلق أي أموال من بن لادن مقابل تزويجه ابنته، واضاف «عندما فتح رشاد الامر معي قال ان رجل اعمال باكستانيا يريد الزواج من ابنتي فرفضت في البداية وصممت على ان اعرف من هو هذا الشخص، بعدها قالوا لي انه أسامة بن لادن وانه من عائلة ثرية في السعودية فرفضت بسبب بعد المكان الذي ستقيم فيه ابنتي..لكنها تمسكت برأيها وقالت انها تريد الزواج منه.وانا لا افرض زوجا على اي من بناتي ولهذا وافقت».
وأردف: «عندما تمسكت ابنتي برأيها وافقت وقمت بكتابة وكالة لزوج اختها لكي يقوم بعقد زواجها على أسامة بن لادن بالنيابة عني لان مراسم الزواج تمت في أفغانستان حيث رافقتها في تلك الرحلة الى جانب اختها وزوجها معلمتها وزوجها الذي كان احد مساعدي بن لادن».
وقال «لا نعرف حتى الآن أين هي ولا كيف كانت تعيش أو كم عدد الأطفال لديها؟ كنا نخطط كي تقوم امها وأحد إخوتها بزيارتها ولكن أحداث سبتمبر أحبطت هذه الخطة».