Note: English translation is not 100% accurate
خلية إرهابية نائمة تخطط لهجمات في بريطانيا انتقاماً لمقتل بن لادن
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: ذكرت صحيفة «ديلي ستار» امس أن خلية إرهابية بريطانية نائمة تخطط لشن هجوم واسع النطاق انتقاما لقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على أيدي قوات خاصة أميركية مطلع الشهر الجاري.
وقالت الصحيفة إن الهجوم ستشنه خلية تسمى نفسها (أبناء لندن) وجميع أفرادها من العاصمة البريطانية وتلقوا تدريبات في معسكر لتنظيم القاعدة في الصومال استنادا إلى وثائق ديبلوماسية أميركية سرية حصل عليها موقع ويكيليكس.
وأضافت نقلا عن الوثائق «ان مجموعة تعرف باسم أبناء لندن تدربت في العاصمة الصومالية مقديشو واعتقلت الشرطة البريطانية أفرادها لكنها أخلت سبيلهم لاحقا دون تهم وهناك مخاوف متزايدة الآن من أنها تخطط لشن هجوم واسع النطاق».
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية البريطانية رفضت التعليق وأعلن متحدث باسمها «نحن لا نعلق على المسائل الأمنية».
في غضون ذلك قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إن بن لادن كان زعيما رمزيا لتنظيم القاعدة، وإن هناك كنوزا من المعلومات تم العثور عليها على أجهزة الكمبيوتر التي كانت بمقره والتي أشارت وفقا لما أفادت به الصحافة الأميركية إلى أن بن لادن كان يفكر في عمليات ضد الولايات المتحدة.
جاء ذلك في تصريحات لكلينتون خلال مقابلة مع برنامج «كلوزينغ بيل» على شبكة «سي إن بي سي» الأميركية وبثته امس الاول، وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قد تم قطع رأس الإرهاب بالقضاء على بن لادن، وما إذا كان يتوقع هجمات انتقامية.
ونوه بأن الرجل الثاني في القاعدة د.أيمن الظواهري هو المسؤول عن العمليات أو المسؤول التنفيذي في تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة كان يعمل على مدى الفترة الأخيرة على المستويات الفرعية وليس بناء على توجيهات القيادة إلى المستويات الأدنى.
وأشاد كلينتون بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بتنفيذ العملية التي استهدفت بن لادن، مشيرا إلى أنه قرار صعب اتخاذه لما ينطوي عليه من مخاطر كثيرة ولم يكن الشعب الأميركي ليقبل بأي خطأ بشأنها.
من ناحية أخرى، أعرب الرئيس الأميركي الأسبق عن اعتقاده بأن باكستان شريك للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، كما أشار إلى أنه يرى أنه كان في باكستان من يعرف أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن موجود داخل باكستان، ولكنه استبعد أن يكون بين هؤلاء الرئيس الباكستاني أو الاستخبارات الباكستانية.