Note: English translation is not 100% accurate
«التطبيقي» احتفلت بـ 361 طالباً وطالبة من خريجيها للعام 2009/2010
الخرافي عن زيادة المكافأة الاجتماعية للطلبة: «إن شاء الله ماشية ويبشرون خير»
24 مايو 2011
المصدر : الأنباء



النفيسي للخريجين: ما حققتموه من إنهاء دراستكم هو الخطوة الأولى في حياتكم العملية لبناء المجتمعمحمد المجر
أقامت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حفلها الموحد السابع لتكريم الخريجين للعام الدراسي 2009/2010 والبالغ عددهم 361 طالبا وطالبة من مختلف الكليات، وذلك على مسرح الهيئة برعاية وحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي.
وقال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في تصريح له على هامش الحفل عن زيادة مكافأة الطلبة: «إن شاء الله ماشية ويبشرون خير» وذلك بناء على المقترح بقانون بزيادة المكافأة الشهرية للطالب الكويتي المتزوج من كويتية الى 350 بدلا من 250 دينارا، وزيادة الحد الأدنى للمكافأة الاجتماعية والمكافأة التشجيعية الى 200 دينار بدلا من 100 دينار.
وفي كلمة لمدير عام الهيئة د.عبدالرزاق النفيسي قال: انه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا ان نحتفل بتكريم 361 طالبا وطالبة من مختلف كليات الهيئة الذين بذلوا جهودا قيمة في تحصيلهم العلمي، ما أثمر اليوم تخرجهم وكلنا أمل في ان نرى قوافل جديدة تنضم اليهم متراصة لخدمة الوطن ولأداء الواجب.
وأضاف د.النفيسي انه ومنذ عام 1982 والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تساهم في بناء الكويت وتقدم لها طاقات شبابية واعدة بالعمل البناء لتلبية احتياجات سوق العمل وتوفير العمالة اللازمة للمجتمع، وذلك من خلال خلق شخصية الطالب الإنتاجية والواعية وتوفير كل ما يحتاجه من أجل بناء مستقبله ونحن في الهيئة نسعى منذ ذلك الوقت الى تطوير قطاعاتنا المختلفة حتى أصبحنا نضم كليات ومعاهد في شتى التخصصات للبنين والبنات تحت مظلة قطاع التعليم والتدريب من أجل تحقيق التنمية المرجوة للبلد.
ووجه حديثه الى الخريجين قائلا: أبنائي الطلبة قد وصلتم الى هدفكم المنشود الذي لطالما سعيتهم إليه منذ التحاقكم بالكلية، فها أنتم الآن تجنون ثمار الجد والكفاح المبذول منكم طوال دراستكم وإنني أدعوكم الى مواصلة الجد والاجتهاد وأن تحرصوا كل الحرص على المثابرة في طلب العلم فهو نور للقلب والعقل معا، وهو فريضة على كل مسلم وضرورة عصرية لا غنى عنها، فبه نعلو ونسمو الى مصاف الدول المتقدمة، ولنتذكر دائما ان البحث العلمي لا ينتهي بالحصول على الشهادة بل يتعلق بما تحتاجه أمتنا وما حققتموه في إنهاء دراستكم هو الخطوة الأولى في حياتكم العملية لبناء المجتمع، فالمستقبل يعتمد على قدراتكم وإنني على ثقة تامة بأنكم غاية في الطموح لبدء مسيرتكم المقبلة فكونوا أنتم أيضا على ثقة بأننا هنا حريصون على استمرار علاقتكم الطيبة بنا لمساعدتكم لبدء حياتكم المهنية ومساعدتكم لاستكمال دراستكم ومشاركتكم الفاعلة معنا في الهيئة.
وأضاف: ان الكويت أعطتنا الكثير ومازالت يدها ممدودة بالخير الوفير من أجل نهضة التعليم ونحن سعينا لإعدادكم وتزويدكم وإكسابكم مقومات الشخصية البناء لتكون لكم شعلة تضيء دروبكم والآن قد جاء دوركم لتسهموا في استكمال مسيرة بناء الوطن فأنتم سواعده القوية وبكم تعمر مؤسسات البلد.
هنيئا لكم ولأسركم الكريمة التي وقفت بجواركم وهيأت لكم أسباب النجاح في مسيرتكم العلمية ومع دعواتنا بأن يوفقكم الله عز وجل في حمل الأمانة وأداء الرسالة وخدمة الوطن برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
من جهته، قال عميد النشاط والرعاية الطلابية د.طه الجاسر انه لفخر لنا ان نجتمع لتكريم دفعة جديدة من أبنائنا الخريجين الذين تسلحوا بالعلم والتفوق والذي عن طريقه ترتقي الشعوب وتصل لأعلى المراتب، فالعلم هو مفتاح الرقي في شتى الميادين ومشعل ينير طريق المجد للأمة، ان النجاح الحقيقي للهيئة هو اليوم الذي ترى فيه ثمرتها قد أينعت وتدفقت لسوق العمل المحلي وكل ذلك بفضل جهود المخلصين من العاملين بالهيئة من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب والإدارة العليا وبدعم من صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والحكومة الرشيدة، أبارك لأبنائنا الخريجين تفوقهم وأهنئهم جميعا وأهليهم بهذا التكريم، داعيا لهم بالمزيد من التفوق والعطاء، آملا ان يكون عطاؤهم للكويت بلا حدود، وفي الختام أتوجه بخالص الشكر والتقدير لراعي الحفل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على رعايته لهذا الحفل وعلى اهتمامه بأبناء هذا الوطن.
وفي كلمة الخريجين التي ألقاها الخريج أحمد فيصل وقال فيها نعيش حالة من السعادة، تتوجها الرعاية الأبوية من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الذي خصنا بهذا التكريم في يوم ينبض بروح الأسرة الواحدة في بوتقة العلم، فله منا كل الحب والتقدير.
ها هي شمس التفوق تشرق من جديد في حضوركم المشرق السعيد، ها هي ابتسامة النجاح ترتسم على قلوب تشربت الجد والعمل فهنيئا لها بهذا الحفل ونمضي على جسر من نور العلم نحمل شعاع الأمل للمستقبل. ان العطاء الذي قدمه أناس، لاتزال بصماتهم الأولى ذات أثر في حياة المرء، مهما تقدم أو ارتقى. وحين يتوقف الإنسان لتقييم مسيرة حياته، وما قطعه من مراحل أو بلغه من مواقع، فإن بوصلة الذهن تتجه دائما نحو أساتذتنا الذين غرسوا في نفوسنا ما أنتج أطيب الثمار، ووضعوا اللبنات الأولى على مدارج العمر، لتكون للحياة قيمة وللعطاء معنى إن نسينا كل شيء فلن ننسى من أرشدونا الى الطريق السليم، طريق الحق والصواب.
ونتوجه بجزيل الشكر وطيب العرفان لآبائنا وأمهاتنا، من رعونا شجيرات سقوها بماء العين، وكانوا الدافع الأساسي والمشجع الأول لنا، كي نكمل مشوار الحياة في الحقل التعليمي، أرأيت أعظم أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا؟ إخواني وأخواتي الخريجات، إن العلم لا يقف عند هذا الحد بل يمتد لأبعد من ذلك، لمواكبة التطور المستمر والسريع في جميع مناحي الحياة، لذا أحثكم ونفسي على طلب العلم المتواصل، لمواكبة هذا التطور وتقديم الأفضل لبلدنا الحبيب الكويت.
من أجواء الحفل
٭ اتسم الحفل بالتنظيم المميز من قبل عمادة النشاط والرعاية الطلابية بقيادة العميد المساعد د.فهاد العجمي وشعلة العلاقات العامة سهام العنزي وفريق عمل الحفل.
٭ قدمت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب درع تذكارية لرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي.
٭ أسرة الهيئة التقطت صورة تذكارية مع رئيس مجلس الأمة.