Note: English translation is not 100% accurate
نواف ساري: تعديل قضية «الشروع في قتل» الجويهل إلى جنحة ضرب خفيف ونطالب بالبراءة لموكلنا
13 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


صرح المحامي نواف ساري محامي الدفاع في قضية الكاتب الصحافي نامي حراب المتهم بالشروع في قتل الناشط السياسي محمد الجويهل ان النيابة العامة قررت تغيير وصف الواقعة من جناية الشروع في القتل إلى جنحة الضرب الخفيف.
وأكد نواف ساري أن القضية لاتزال طور التحقيق الذي سوف يكون أمام الادارة العامة للتحقيقات، وان ما نسب الى موكله عن طريق الصورة التي تناقلتها وسائل الاعلام ليس إلا صرحا من الظن والتخمين يهوي أمام ما يتطلبه القانون من الدليل الحاسم والحازم لإسناد الاتهام، فالصورة الفوتوغرافية لا تقوم مقام أقوال المجني عليه؟ ولم تشرح الصورة علاقتهم في الأصل؟ والصورة الفوتوغرافية لا تدل بأي حال من الأحوال على اللحظة التي سبقتها واللحظة التي تليها والبحث في سابق الصورة او لاحق التقاطها دون دليل هو أكبر دليل على قيام الدعوى على افتراضات كما ان الصورة الفوتوغرافية لا تدل على النوايا؟ فصناعة الوقائع والاتهامات من الصور الفوتوغرافية أمر تأباه العدالة. مؤكدا ان جريمة الشروع في القتل كما جاء بالقانون هي جريمة تتطلب النية لإزهاق الروح إلا أنها لم تتم لأسباب لا يد للجاني فيها ومن ثم فأي نية للقتل ومتهم قد حضر احدى الندوات كواحد من الجمهور خاصة ان المجني عليه حضر بطريقة فجائية والحادث وقع عفويا غير مدبر وأي نية للقتل ولا دليل على واقعة الضرب من الأصل؟ ومن ثم فإن جريمة الشروع بركنها المادي والمعنوي هي افتراضات لا ترقى الى الدليل المعتبر فالغلبة للقانون في دولة يحكمها القانون وفي النهاية سوف يقول قضاؤنا العادل النزيه كلمته اذ لا يصح ان يبنى الاتهام على الظن والتخمين. وقال ساري اننا مصممون على أن موكلنا نامي حراب ليس فاعلا أو حتى شريكا في هذه الواقعة وليس لدينا من مطلب أمام القضاء إلا البراءة.