Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن استكمال طريق التنمية يحتم الاستجابة للفزعة الوطنية
العنجري: خطاب صاحب السمو تلمّس الداء ووضع الدواء ولا يجب أن تفرض الأقلية أجندتها بالصراخ والممارسات الخاطئة
18 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

قالت الناشطة السياسية نبيلة العنجري إن نصائح وتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، التي وجهها سموه في خطابه يوم الأربعاء الماضي، تلمست الداء ووضعت الدواء لكثير مما نعانيه من مشكلات شغلتنا عن القضايا الرئيسية الجديرة بأن نوليها كل اهتمامنا ونوجه إليها شبابنا، لنحقق لوطننا ما نصبو إليه.
وأكدت العنجري في تصريح صحافي أن هذه التوجيهات السامية نحتاج جميعا إلى العمل بها، كل في موقعه، لنحفظ الكويت مما يحيق بها من شرور، وحتى نسلمها للأجيال القادمة كما تسلمناها ذات هامة عالية ومكانة مرموقة وكلمة مسموعة، مشيرة إلى أن كثيرا من المواطنين للأسف لم يتعلموا من دروس الماضي ولم يعوا ما تشهده المنطقة من تغيرات لا تخلو من مؤامرات وتدخلات خارجية استغلت حاجة الشعوب إلى الحرية، وراحت تبث سمومها وتصطنع الخلافات بين الأطراف المختلفة لتحقق أهدافها ومآربها على حساب تلك الشعوب ومستقبلها.
وزدات أننا نوافق صاحب السمو الأمير في تساؤله متى كانت المشكلات تحل بالانفلات والفوضى، ومتى كانت المشكلات تحل بتأجيج الشارع وخلق الفتن؟ ومتى كانت المشكلات تحل بالتعسف وتصفية الحسابات الشخصية وتجاوز كل الضوابط والأعراف بل وحتى الدستور نفسه؟
وشددت على أننا فعلا بحاجة إلى فزعة وطنية جامعة لحماية بلدنا، لذا علينا أن نهب جميعا لننفذ أمر أميرنا وحكيمنا وقائد سفينتنا، فالحفاظ على أمن الكويت وحفظ استقرارها مسؤولية نتحملها جميعا، ومخطئ من يظن أن الحكومة فقط هي المعنية بذلك ومخطئ كذلك من يعتقد أن النواب فقط هم المعنيون بذلك، فنحن جميعا في قارب واحد، إذا أصابه خلل ـ لا قدر الله ـ سنتعرض جميعا للمهالك، وذكرى أغسطس الأليمة ليست منا ببعيد.
ودعت العنجري جميع المواطنين إلى تنفيذ الأمر السامي بتحويل الولاء لكويتنا الحبيبة من شعار نتغنى به إلى واقع ملموس، مؤكدة أن ذلك يتأتى من خلال وضع مستقبل الكويت نصب أعيننا والعمل بكل جهد وإخلاص على تنميتها والنهوض بها، متسلحين بالتعاون فيما بيننا ونبذ الفرقة والخلاف لنعود كما نشأنـــا لا نعرف مذاهب ولا طوائــف ولا أحزاب، فقط الكويت تجمعنا وحبها يوحدنـا ورقيهـــا وتقدمها هو جل اهتمامنـــا.. وأشارت إلى أن الممارسات الشاذة التي تخالف الأعراف والدستور ويعتقد البعــــض أنها وسائل ضغط لتحقيق أهدافهم الخاصة تزرع الضغائن في نفوس الشباب، وهذا ينذر بمخاطر كبرى في المستقبل القريب، فهل يتحمل كل شخص مسؤوليته، وهل يعي كل نائب حجم المسؤولية التي وضعها ناخبوه على عاتقه، وهل يتفهم المواطنون ما يسعى له أصحاب الأجندات الخاصة فيوقفوهم عن حدودهم.
وختمت العنجري تصريحهـــا بالتأكيد على ضرورة السمــع والطاعة لكل ما جاء في خطاب صاحب السمو الأمير مؤكدة أن الطريق السليم للديموقراطـــية معروف، ولا يجـــب أن تفرض الأقلية أجندتها بالقوة والصراخ والممارسات الخاطئة، فلن يكون مقبولا والكويت في المرتبة الـ 14 بين أغنى دول العالم ـ بحسب تصنيف غلوبال فاينانس ـ ألا نكمل طريق التنمية، ونظل نشاهد العالم من حولنا يتقدم ويتطور، فنفسد بأيدينا مستقبل أبنائنا.