Note: English translation is not 100% accurate
وصفت ما حدث بأنه «إهانة»
«ويني مانديلا» تستشيط غضباً بسبب فيلم عن حياتها
19 يونيو 2011
المصدر : بريتوريا ـ أ.ش.أ

أصبحت أفلام المشاهير تنطوي على مشاكل ومتاعب متعددة، سواء في مصر أو أميركا أو حتى جنوب أفريقيا، إلى حد أن بعض هذه الأفلام منعت من العرض، أو تأجل عرضها لفترات طويلة، لتبقى حبيسة العلب.
ويبدو أن هذا سيكون مصير الفيلم الذي يتناول سيرة حياة ويني مانديلا.
فالزوجة السابقة للزعيم نيلسون مانديلا ـ القائد التاريخي لجنوب أفريقيا ـ تبدى تبرمها من السينما، وتصب جام غضبها على مخرج الفيلم، الذي يتناول سيرة حياتها، بدعوى أن صانعي الفيلم لم يكترثوا بآرائها، وهم يصنعون فيلما لا يتناول سوى حياتها، ووصفت ما حدث بأنه «إهانة».
وفي محاولة لامتصاص غضبها، قال مخرج الفيلم «داريل رودت» ـ وهو من جنوب أفريقيا ـ أن ويني مانديلا سيدة عظيمة حقا، وأن فيلمه كان على مستواها وقامتها.
بل ذهب إلى أن فيلمه الجديد يعد بمثابة نقلة نوعية في الفن السابع بجنوب أفريقيا، حيث يعرض لأعظم امرأة في البلاد، وأعظم قصة حب، وأروع آيات الرومانسية، رغم أنه لم يحاول الاستئناس بآراء ويني مانديلا في فيلم عن حياتها.
وردت ويني مانديلا على المخرج داريل رودت متسائلة: «لا أدرى أية رومانسية يتحدث عنها في قصة صراع مرير»، في إشارة واضحة لخلافها مع زوجها السابق نيلسون مانديلا، وطلاقهما، فضلا عن أن مسيرة حياتها كانت بالفعل حافلة بالشقاء والآلام.
ومع ذلك، فقد أوضحت ويني مانديلا أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية حيال الممثلة جنيفر هدسون، التي أدت دورها في الفيلم، وإنما ينصب غضبها كله على الفيلم ذاته، وعلى أولئك الذين صنعوه، وفى مقدمتهم المخرج داريل رودت.
ويبدو أن الصواب لم يجانب طليقة القائد التاريخي لجنوب أفريقيا حين تساءلت بمرارة: «كيف لم يستشرني أحد في فيلم عني وأنا على قيد الحياة»؟
وتزداد علامات التعجب حين تكشف ويني مانديلا النقاب عن أن صناع الفيلم لم يلبوا حتى طلب الممثلة جنيفر هدسون بلقائها، وذلك خشية الخروج عن السيناريو، على حد اعتقادهم.
ومن الطريف أن منتج الفيلم أندريه بيترز أقر بأنه تجاهل ـ مع المخرج داريل رودت ـ طلب ويني مانديلا بالاطلاع على السيناريو، وموافقتها عليه، قبل تنفيذ الفيلم، الذي يبدو أنه سينضم بجدارة لقائمة أفلام المشاهير التي أثارت مشاكل هائلة.