Note: English translation is not 100% accurate
مرفقاً كوبوناً بمائة جنيه إسترليني مع خطاب
اعتذار لص لروضة أطفال بعد 30 عاماً.. «سرقت حلواكم»!
20 يونيو 2011
المصدر : لندن ـ إيلاف

لا شك ان الشعور بالذنب أثقل ضمير هذا «اللص التائب». فبعد ثلاثين عاما على فعلته الشقية، بعث برسالة اعتذار ـ لا تحمل أي اسم أو توقيع ـ الى روضة أطفال في ويدكومب إيكورنز بمدينة باث، سمرسيت، يعترف فيها بأنه كان أحد لصين استحوذا على محتويات صندوق حلوى الصغار.. قبل ثلاثين عاما.
وعلى سبيل التعويض أرفق مع رسالته كوبونا قيمته 100 جنيه استرليني (حوالي 160 دولارا) يخول للروضة شراء ما تريده من سلسلة متاجر «إيرلي ليرنينغ» (التعليم المبكر) في حدود هذا المبلغ. وورد في خطاب اللص الظريف ما يلي: «عزيزتي دينا: قبل سنوات طويلة التحقت بفرقة موسيقية أسسها صديق لي. وفي إحدى المرات أتينا الى كنيسة سنت مارك - حيث روضتكم - لأداء بعض البروفات. وكنا كبقية المراهقين نقوم بأشياء شقية من ضمنها قراري وصديقي البحث عما يمكن لنا الاستفادة منه بشكل أو آخر. ولغبطتنا الغامرة وجدنا صندوق الحلوي الذي كان مخصصا للصغار ولا شك. فما كان منا الا أن افترسنا محتوياته عن آخرها وبدون تفكير في أننا نحرم البراعم من مذاقها الحلو. على أن ما فعلناه في ذلك اليوم لم يفارق ذاكرتي ومخيلتي. والآن وأنا بالغ عاقل، أتوجه باعتذار من القلب وأن أعوض عن فعلتي بهذه الهدية (الكوبون) التي كان يجب أن أقدمها للأطفال قبل زمن طويل، وأتمنى أن أرسم بها ابتسامة على وجه ما. وبالمناسبة، إذا أردتم معرفة ما حدث لفرقتنا الموسيقية فأخطركم بأنه لم تقم لها قائمة.. تشتتنا كل في سبيله».
والتقت صحيفة «ديلي ميل» بالمعلمة دينا مور التي وجهت الرسالة اليها فقالت: «دفعني هذا الخطاب الفريد الى الانخراط في البكاء. يا له من شيء مفاجئ وبهي ومفرح. وحقيقة أن المرسل لم يشر الى هويته بأي شكل من الأشكال وأوصل الرسالة بحيث لا تشي به إنما يدل على شهامة نادرة الوجود هذه الأيام. كلماته هي الأفضل التي أقرأها في حياتي».