Note: English translation is not 100% accurate
تظاهرة حب كويتية - لبنانية في افتتاح ديوانية السيف في «حمانا»
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


عبدالله السيف: الديوانية تفتتح من الثامنة حتى العاشرة والنصف صباحاً وفي رمضان بعد العشاءالقلعة (حمانا) ـ أحمد منصور
كما في كل صيف كانت بلدة القلعة (حمانا) على موعد مع افتتاح ديوانية السيف، حيث جمع عبدالله راشد السيف وجوه الاصطياف الكويتي والفعاليات اللبنانية التي جاءت لتشبك الأيدي بكل محبة واخلاص ولترسل اخلص التحيات والتقدير للكويت ولشموخ العلاقة التاريخية مع لبنان في شتى المجالات والميادين.
وكانت لافتتاح الديوانية هذا الصيف نكهة خاصة ومميزة إذ شهدت القلعة مشروع توأمة مع بلدية الكويت في مايو الماضي على ان تستكمل فصوله في الشهر المقبل، وتركزت مداولات وأحاديث الديوانية على أوضاع المصطافين الكويتيين، فكان هناك ارتياح كبير لما حققته بلدة القلعة على صعيد التوأمة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذل على المستوى المحلي في شتى المجالات لتعزيز وطمأنة وتأمين راحة المصطافين من الناحية الانمائية والخدماتية.
وهنا أجمع الحضور على وصف «القلعة» بالقرية الكويتية، كون الكويتيين يملكون 400 وحدة سكنية من اصل 600 وحدة فيها وهذا ما جعل الكويتيين الأكثرية في البلدة.. التي اطلقت اسم الكويت على احد ابرز شوارعها.
وتناولت الأحاديث الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة العربية وتأثيراتها على تلك الأوضاع.
وأكد صاحب الديوانية عبدالله السيف (أبوثائر) الذي استقبل الحضور الى جانب نجله نائل، ان الديوانية تفتح ابوابها من الساعة الثامنة صباحا لغاية العاشرة والنصف من قبل الظهر وتستمر حتى 25/9/2011، أما في شهر رمضان المبارك فتفتح بعد صلاة العشاء يوميا.
وقال ابوثائر لـ «الأنباء» ان الديوانية تراث كويتي نعمل للمحافظة عليه، حيث يتم التداول فيها بمختلف شؤون وشجون الوطن وابنائه في الداخل والخارج، مؤكدا انه لم ينقطع عن زيارة لبنان كل صيف، منوها بمناخ لبنان الذي لا مثيل له.
بدوره، قال نقيب المهندسين اللبنانيين ايلي بصيبص الذي حضر افتتاح الديوانية ان العلاقة بين الكويت ولبنان ليست مستجدة وعمرها من عمر استقلال البلدين مشددا على ان الاخوة الكويتيين في لبنان هم في بلدهم وبين اهلهم، متمنيا الاستمرار على هذا النهج وان يكون موسم الاصطياف في لبنان هذا العام مزدهرا لما فيه خير أبناء المنطقة وتجسيدا للعلاقة الاخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الكويتي واللبناني.
وتحدث رئيس المجلس البلدي في القلعة العميد الركن المتقاعد رياض الأعور فشكر للسيد عبدالله راشد السيف جمعه الاحبة والاصدقاء والاخوة في ديوانيته، مشيرا الى ان حركة الاصطياف في المنطقة بلغت نسبة 40% من الحضور الخليجي وقال اننا نسعى الى تأمين افضل الخدمات المطلوبة للسياح في البلدة والجوار، ولذلك نبذل جهودا كبيرة لتحقيق هذه الخدمات، واننا بلغنا خطوات متقدمة على طريق مشروع سد حاجات البلدة والسياح بالمياه من خلال مشروع ينوي تنفيذه صندوق التنمية عبر حفر بئر ارتوازية في البلدة.
واضاف الاعور ان حوالي 90% من الاخوة الكويتيين في البلدة هم من اصحاب الاملاك، حيث يملكون 400 وحدة سكنية، بينما يملك اهالي البلدة 200 وحدة، لافتا الى ان الكويتيين هم الاكثرية في البلدة.
معرض سياحي
واكد الاعور انه نظرا للعلاقة التاريخية ولروابط الاخوة بين الكويت ولبنان ونظرا لعطاءاتهم ودورهم ومكانتهم في ربوع البلدة وقلوب اهاليها، تمت تسمية شارعين في البلدة، واحد باسم الكويت، والاخر باسم السيدة بدرية غانم الدبوس التي بنت مسجدا في البلدة، مشيرا الى ان البلدية انطلاقا من هذا الدور قررت تنظيم معرض سياحي في البلدة لخدمة المصطافين واطلاعهم على مختلف حاجاتهم ومستلزماتهم خلال وجودهم في لبنان، موضحا ان المعرض يبدأ في 19 الجاري ويستمر حتى 24 منه، للتأكيد على ان بلدة القلعة مؤهلة لتكون بلدة اصطياف وليس بلدة للسكن، داعيا الاخوة الكويتيين الى حضور المعرض.
ديوانية الفهد
وعلى الرغم من هذه الأوضاع التي تعيشها مناطق الاصطياف، فإنها مازالت مقصدا ومحجا للسياح والاخوة العرب الخليجيين وعلى وجه الخصوص الكويتيين الذين يصرون على حضورهم الى ربوع لبنان كل عام لتمضية اجازاتهم السنوية، وفي هذا المجال يتمنى خالد الفهد (رجل أعمال وصاحب ديوانية في الكويت) على الدولة اللبنانية تطوير السياحة والعمل على الاهتمام بتأمين المياه والكهرباء والطرقات لمناطق الاصطياف، داعيا الى بناء السدود للحفاظ على مياه الأنهر التي تذهب هدرا في البحر.
وتحدث الفهد عن أهمية الدواوين الكويتية، مؤكدا انها تجمع أبناء الوطن من الصباح حتى المساء ليتم التداول في مشاكل وأوضاع البلاد ومصلحتها وأوضاعها، لافتا الى ان أهمية تلك الدواوين تكمن حيث يحضرها صاحب السمو الأمير والوزراء ليستمعوا الى الناس وأوضاعهم.
بدوره قال بدر السميط الذي يزور لبنان كل صيف: «نحن في لبنان لا نخاف مهما كانت ظروفه، فليس لدينا مشاكل مع احد، ففي لبنان ليس هناك من شيء مخيف فيه، وهذا ما حصل بالنسبة للقرار الظني، فالناس كانت متخوفة ولكن الاحداث التي كنا نتخوف منها، الحمد لله لم تحصل، وهذا ما طمأننا وها نحن اليوم مرتاحون، ومنازلنا مفتوحة منذ أشهر، وانني سوف أغادر لبنان في شهر رمضان، ومن ثم اعود اليه بعد رمضان، فلبنان بلدنا، وانا أصيّف فيه منذ 15 عاما في منطقة فالوغا، مشيرا الى ان المشاكل هي في نقص خدمات الكهرباء والمياه وسوء وضع الطرقات، معتبرا ان تراجع عدد السواح في لبنان يعود للمشاكل التي تجري في سورية وخوف الكويتيين من الحضور الى لبنان وتأثيرات تلك المشاكل عليه.