Note: English translation is not 100% accurate
مواصلاً أداءه المتميز مقارنة مع الفترة ذاتها من 2010
صندوق الخليج للسندات يحقق أداءً إيجابياً بنسبة 3.29% للنصف الأول
6 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


الصندوق هو الأكبر للسندات في مجلس التعاون الخليجي ويتيح اشتراكات واستردادات أسبوعية
يتمتع الصندوق بأفضل سجل أداء في منطقة مجلس التعاون الخليجيأعلنت مؤسسة الخليج للاستثمار أمس عن العوائد نصف السنوية لصندوق الخليج للسندات الذي يعتبر أقدم وأكبر صندوق للسندات في منطقة الخليج، حيث حقق الصندوق عائدا نصف سنوي بلغ 3.29%، مواصلا أداءه الإيجابي مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2010 على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي تميزت بها أسواق المال خلال النصف الأول من العام الحالي.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس ـ السندات الخليجية ومدير صندوق الخليج للسندات خليفة الراشد حول أداء الصندوق: «إن أداء الصندوق اللافت منذ إطلاقه قبل ست سنوات ما هو إلا انعكاس للخبرة في مجال إدارة أدوات الدخل الثابت التي تراكمت في المؤسسة على مدى ستة وعشرين عاما».
وأوضح الراشد في تصريح صحافي أن الهدف الرئيسي لمؤسسة الخليج للاستثمار يتمثل في إدارة صندوق الخليج للسندات بشكل يتيح للمستثمرين أداء تنافسيا بشكل منتظم.
وتركز استراتيجية انتقاء الاستثمارات على السندات ذات التصنيف الائتماني المرتفع والعالية السيولة التي تساعد في تحقيق أهداف الصندوق المتمثلة في تحقيق أعلى نسبة عوائد ممكنة مع السعي إلى المحافظة على رأس المال المستثمر والحد من مخاطر الاستثمار إلى أقصى درجة ممكنة واستقرار نسبة العوائد على المديين المتوسط والطويل.
وبفضل استراتيجية الصندوق المتحفظة في انتقاء السندات فإن 84% من إجمالي السندات التي يستثمر فيها الصندوق حاصلة على تقييمات ائتمانية بمعدل Aـ فما فوق من مؤسسات التقييم الائتماني العالمية، وبالتالي فإن صندوق الخليج للسندات قادر على توفير عمليات الاكتتاب والاسترداد بشكل أسبوعي، الأمر الذي يجعله جاذبا للعملاء ذوي التوجهات الاستثمارية المحافظة.
وقد تمكن الصندوق نتيجة لذلك رغم الظروف التي مرت بها الأسواق الإقليمية والعالمية هذا العام من تحقيق أداء إيجابيا للربع الثاني على التوالي، كما أنه لايزال يجذب اشتراكات جديدة من مجموعة متنوعة من العملاء مثل شركات تأمين وبنوك وصناديق تقاعد، الأمر الذي رفع إجمالي قيمة الأصول المدارة إلى حوالي 150 مليون دولار، مما يضع الصندوق في طليعة صناديق السندات الإقليمية من حيث حجم الأصول.
بدوره، قال رئيس إدارة البحوث الخليجية بمؤسسة الخليج للاستثمار طارق الرحيم: «لقد حقق الصندوق هذا الأداء القوي بدعم من الجهود الحثيثة لأحد أكبر فرق البحوث الاستثمارية المتخصصة في المنطقة، وهو فريق مكرس لتحليل توجهات واتجاهات السوق واستكشاف الفرص الاستثمارية، ويقوم عمل هذا الفريق على تحليل أساسيات الاقتصاد العالمي واقتصادات المنطقة وتأثيرها على القطاعات الاستثمارية المختلفة مع التركيز على أسواق السندات والصكوك في منطقة الخليج التي تعتبر من القطاعات الواعدة جدا خاصة لناحية العوائد المتوقعة والمخاطر الاستثمارية والائتمانية التي تعتبر معتدلة بشكل عام».
وسلط الرحيم أيضا الضوء على أهمية ومغزى النتائج نصف السنوية للصندوق بقوله: على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي سادت أسواق المال في النصف الأول من هذا العام، فقد استطعنا تحقيق نمو إيجابي وحماية منتجاتنا من صناديق ومحافظ استثمارية من تأثير تقلبات السوق.