Note: English translation is not 100% accurate
في احتجاج هو الأكبر منذ الإطاحة بمبارك شاركت فيه مختلف المحافظات المصرية
مليونية «الثورة أولاً» في التحرير: مش هنمشي.. ماتحاكمشِ!
9 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الهتافات دوت في ميدان التحرير: معتصمين..معتصمين مسلمين ومسيحيين
انطلقت على مستوى محافظات مصر عقب صلاة الجمعة امس تظاهرات حاشدة شارك فيها مختلف القوى السياسية، وذلك في إطار الدعوة لمليونية امس بميدان التحرير تحت شعار «الثورة أولا» للمطالبة بالإسراع بالإصلاحات السياسية وبمحاكمة المسؤولين السابقين في حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي يواجه اتهامات بالفساد والقتل،
وشدد المحتجون على محاكمة من قتلوا المتظاهرين الذين سقطوا خلال الانتفاضة التي أسقطت مبارك في فبراير وزاد عددهم على 846 قتيلا في القاهرة وعدد من المحافظات.وساندت معظم الجماعات والأحزاب السياسية ومن بينها جماعة الاخوان المسلمين الدعوة إلى تنظيم احتجاجات امس في مختلف أنحاء مصر واكتظ ميدان التحرير عن آخره قبل صلاة الجمعة حتى أنه لم يكن هناك موطئ لقدم مما أنبأ بأن الاحتجاج هو الأكبر منذ الإطاحة بمبارك يوم 11 فبراير.واحتشد آلاف المتظاهرين في مدن الإسكندرية والسويس ودمياط وشرم الشيخ التي ينزل مبارك في مستشفى للعلاج بها في انتظار محاكمته التي ستبدأ في الثالث من أغسطس.
وقالت لافتة في ميدان التحرير الذي كان مركزا للانتفاضة التي استمرت 18 يوما وأطاحت بمبارك بعد 30 عاما في السلطة «القصاص من قتلة الشهداء»، وانطلقت الهتافات التي تريد محاكمة مبارك وكان منها «مش هانمشي..ما تحاكمشي».وكانت الشرطة استخدمت الرصاص الحي والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والهراوات في ضرب المحتجين.
وقالت لافتة أخرى «الثورة مازالت مستمرة ولن تدرك النجاح إلا بعد محاكمة السفاحين والفاسدين».واحتج أقارب القتلى وآخرون هذا الأسبوع بعد أن أفرجت محكمة بكفالة عن عدد من ضباط الشرطة يواجهون المحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين.وفي الإسكندرية على البحر المتوسط قال خطيب الجمعة الشيخ أحمد المحلاوي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مسجد القائد إبراهيم «لا يملك أي أحد التنازل عن دماء الشهداء الذين نزلوا إلى الميادين ودفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم». وقال «نحن في حاجة لمراجعة أنفسنا».
وردد نشطاء وأعضاء في أحزاب سياسية ونقابات مهنية في المدينة هتافات تقول «بلطجية بلطجية هي وزارة الداخلية» و«معتصمين معتصمين مسلمين ومسيحيين» و«يا طنطاوي كفاية عليك.. ثقة الشعب اتهزت فيك» في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ إسقاط مبارك.
كما هتفوا «اللي لسه بيحمي مبارك عمره ما يحمي داري ودارك» وقتل عشرات المتظاهرين خلال الانتفاضة في الإسكندرية.
وفي مدينة السويس تجمع آلاف المتظاهرين في ميدان الأربعين ووضعوا صور قتلى الانتفاضة في المحافظة على المنص، ورددوا هتافات تقول «هنوريهم الغضب.. هنعلمهم الأدب» و«إيدي في أيدك بالحديد.. ثورة من أول وجديد».
وقال إيهاب محمد محمود (36 عاما) احد افراد اللجنة الشعبية التي تقوم بتفتيش الداخلين الى ميدان التحرير «نريد أن نغير كل شيء. النظام القديم أفسد كل شيء. نريد تغيير الحكومة والمسؤولين والمشير أيضا. المشير جزء لا يتجزأ من النظام القديم».
وكما كان الحال في الاحتجاجات السابقة منذ سقوط مبارك كان للآلاف الذين تجمعوا مطالب سياسية لكن ساد مزاج احتفالي. واصطحب الآباء أولادهم الذين رسموا العلم المصري على وجوههم بألوانه الحمراء والبيضاء والسوداء.وفي مدينة دمياط التي تقع على البحر المتوسط شارك المئات في مظاهرة في ميدان الساعة رددوا خلالها هتافات تقول «لن نساوم على دمك يا شهيد.. القصاص هو الحل الوحيد» و«اقتلوا فينا كمان وكمان تحيا الثورة في الميدان» و«هاتوا فلوسنا من الحرامية.. مصر تبقى مية المية».
ومنذ إسقاط مبارك صدرت أحكام بالسجن والغرامة ورد مئات الملايين من الجنيهات (عشرات الملايين من الدولارات) على وزراء ومسؤولين في حكومة مبارك ورجال أعمال.
وفي مدينة شرم الشيخ وهي منتجع يقع على البحر الأحمر تجمع المئات في مظاهرة تحولت إلى مسيرة طافت بالمدينة.
وقال بيان لائتلاف شباب الثورة «تمر الأيام والأسابيع ويتعاظم القلق في نفوس المحبين لهذا الوطن... إزاء ما يلمسونه من تباطؤ وتراخ في الحسم واجتثاث جذور الفساد».
ووضع الائتلاف قائمة طلبات من بينها الدعوة لفصل ضباط الشرطة الذين استخدموا العنف ضد المحتجين وإقالة مسؤولين في الحكومة الجديدة أخفقوا في تنفيذ الوعود الثورية. كما دعا الائتلاف إلى وقف محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.