Note: English translation is not 100% accurate
الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة أثرت على الحركة السياحية
إقبال كويتي خجول على الاصطياف في بحمدون
9 يوليو 2011
المصدر : بيروت ـ كونا


جاسم: بحمدون تفتقد هذا العام حيويتها المعتادة التي تستمدها من المصطافين الكويتيين
عون: نسبة الإشغال في «سفير بحمدون» 40% فقط
عادة ما تتحول منطقة «بحمدون» في جبل لبنان خلال اشهر الصيف الى منطقة كويتية بسبب كثافة تواجد المصطافين الكويتيين في المطاعم والمقاهي لكن هذا العام بدت أعدادهم قليلة جدا مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
ولاشك ان الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة قد اثرت بشكل كبير على موسم الاصطياف في جميع لبنان وليس فقط في بحمدون التي تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 25 كيلومترا.
وقال المصطاف الكويتي ياسر جاسم لـ «كونا» انه يشعر خلال تجوله في شارع «بحمدون المحطة» الرئيسي بافتقاد بحمدون لحيويتها المعتادة التي تستمدها من المصطافين الكويتيين.
وكان جاسم قد وصل الى لبنان خلال شهر يونيو الماضي لقضاء عطلة الصيف مع أسرته والى جانب اصدقائه.
وأعرب عن امله في ان يسود «لبنان البلد الجميل بطقسه وطبيعته وشعبه والمنطقة العربية ايضا الاستقرار».
يذكر ان بحمدون التي ترتفع حوالي ألف متر عن سطح البحر تتمتع بجو جاف وصحي.
من جانبه قال مسؤول الحسابات في بنك الكويت الوطني فرع بحمدون مجيد كاملة في تصريح مماثل لـ «كونا» ان عدد المراجعين الكويتيين لفرع بحمدون لهذا العام قد انخفض للنصف مقارنه بالعام الماضي.
وأشار الى ان فرع بنك الكويت الوطني في بحمدون مستمر بتقديم افضل الخدمات للمصطافين الكويتيين الذين يقضون اجازتهم في مناطق الاصطياف في جبل لبنان.
من جهتها أوضحت المسؤولة في مطعم «جنة بحمدون» سبين يوسف لـ «كونا» ان الكويتيين بدأوا في القدوم الى بحمدون منذ الاسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي.
وقالت يوسف ان الحركة في المطعم تتراوح خلال الاسبوع ما بين 30 و40% فيما تصل في نهاية الاسبوع الى 85% معربة عن املها في ان تتحسن الحركة السياحية في بحمدون لتجنب تكبد خسائر فادحة.
اما مديرة الاستقبال في فندق «سفير بحمدون» جومانا عون فقد وصفت الحركة في بحمدون بـ «الخجولة» مشيرة الى انها ثابتة دون تقدم.
وذكرت عون لـ «كونا» ان نسبة الإشغال في الفندق 40% فقط مشيرة الى ان «الاوضاع السياسية المتشنجة في لبنان والمنطقة قد اثرت بشكل كبير على الوضع السياحي في بحمدون ولبنان».
ويمتلك الكثير من الكويتيين شققا ومنازل في مناطق الاصطياف اللبنانية لاسيما في «بحمدون» و«حمانا» و«القلعة» و«فالوغا» و«صوفر».