Note: English translation is not 100% accurate
مشاريع جديدة لرفع قيمة الفائدة المضافة للمشتقات البترولية
البصيري رداً على سؤال الحويلة: لا مكافآت لموظفي قطاع تسويق النفط أو منتجاته باعتباره من صميم عملهم
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


خلق فرص عمل جديدة من خلال المشاريع الرأسمالية الكبرى
تسويق النفط الخام طبقا للمرسوم الأميري لسنة 1980أوضح وزير النفط د.محمد البصيري ان النافثا وبنزين السيارات والكيروسين ووقود الطائرات وزيت الغاز المسال من أهم المشتقات التي تقوم على أساسها ربحية شركة البترول الوطنية الكويتية.
وقال في رده على سؤال للنائب د. محمد الحويلة إن الشركة تقوم بالمتابعة والتطوير لإيجاد فرص ربحية جديدة بشكل دوري في مصافي الشركة والتي من شأنها زيادة الربحية من خلال المشاريع الجديدة التي تهدف الى رفع وتعظيم الفائدة للقيمة المضافة للمشتقات البترولية الكويتية وذلك بزيادة المنتجات الخفيفة عالية المردود وخفض المنتجات الثقيلة منخفضة العائد وأيضا تخفيض الاستهلاك الداخلي من المنتجات وكذلك رفع جودة المنتجـــات لمجــــارات المواصفات العاليـــة ولما لها من مردود عال في الســـوق العالميـــة.
وأشار البصيري إلى ان شركة البترول الوطنية الكويتية قامت بالعديد من المشاريع التي ساهمت في دعم الدخل العام وضمان جودة المنتجات للسوق المحلي والعالمي على السواء، ومن أهم هذه المشاريع مشروع تطوير منتجات الشركة (المرحلة الأولى).
وكذلك مشروع إنشاء وحدة معالجة الديزل الجديدة، إضافة إلى العديد من المشاريع الأخرى تم إنجازها خلال السنوات السابقة، مشيرا إلى ان حاجة شركة البترول الوطنية الكويتية الى كل المستويات التعليمية من المهندسين والفنيين والتي توفر لهم الشركة التدريب والتأهيل المهني في داخل الكويت وخارجها.
تجدر الإشارة إلى ان خلق فرص عمل جديدة يتم من خلال تنفيذ المشاريع الرأسمالية الكبرى.
وحول وجود مشتقات جديدة للنفط وفق الدراسات التي تم إجراؤها قال البصيري «لا توجد مشتقات نفطية جديدة ضمن المشاريع أو الدراسات لشركة البترول الوطنية الكويتية، ولكن هناك تحسينا لمواصفات تلك المنتجات في الشركة وذلك لمواكبة متطلبات السوق العالمي والمحلي على السواء.
مؤكدا ان مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي المزمع إنشاؤهما ضمن إستراتيجية الشركة لهما سيدفعان بإنتاج مشتقات عالية الجودة تلبية لاحتياجات السوق العالمي وتوفير الوقود اللازم لمحطات الكهرباء والماء من الوقود متماشيا مع المواصفات العالمية المستقبلية المطلوبة.
كما سيترتب على تنفيذهما الكثير من الفرص الوظيفية الإضافية الجديدة من مختلف التخصصات حيث تسعى شركة البترول الوطنية الكويتية الى تنفيذ مشاريعها التي تحقق إستراتيجيتها حتى عام 2030 والتي من شأنها تحقيق أعلى عائد لضمان زيادة الربح الناتج عن تنفيذ تلك المشاريع.
وفيما يتعلق ببيع جزء او كل من هذه المشتقات النفطية للقطاع الخاص أوضح انه يتم بيع مادة النافثا لشركة العطريات التي يمتلك فيها القطاع الخاص ممثلا بشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية نسبة 20% بجانب شركة البترول الوطنية وشركة صناعة الكيماويات البترولية بنسبة 40% لكل منهما، مشيرا الى ان مؤسسة البترول الكويتية تتولى تسويق النفط الخام العائد للدولة طبقا للمرسوم الأميري رقم 6 لسنة 1980 مقابل هامش ربح يندرج ضمن أرباح المؤسسة ويتراوح بين 1.5% و2.5% من سعر البيع العالمي، ويؤول صافي أرباح المؤسسة بعد استقطاع 10% كاحتياطي عام إلى الخزينة العامة للدولة إلا في حال ما يقرره المجلس الأعلى بان تحتفظ المؤسسة بأرباحهــا لتمويـــل مشروعها، مؤكدا على عدم حصول موظفي قطاع التسويق العالمي على أي نـــوع من المكافآت على تسويق النفط او منتجاته كون هذا من صميــم عملهــم.
وبين ان حصة الكويت النفطية التسويقية تبلغ 2.5% تقريبا من المعدل السنوي العالمي اما بالنسبة لاكبر عشر دول تشتري النفط الكويتي والمنتجات النفطية بكل انواعها فهي ومنذ يناير 2006 وحتى مارس 2010 كالتالي: اليابان، كوريا، الهند، تايوان، سنغافورة، الولايات المتحدة الأميركية، هولندا، الصين، باكستان، مصر، مشيرا الى ان الأسس التي تتبعها مؤسسة البترول الكويتية حاليا لتسويق النفط والمنتجات البترولية تأتي على النحو التالي:
أ- يتم تأهيل عملاء المؤسسة عن طريق عرضهم على لجنة مختصة «customer qualification» وذلك حسب اللائحة المعتمدة لهذا الغرض.
ب- التأكد من ان المواد التي يرغب بشرائها العميل متوافرة لدى المؤسسة طبقا للمواصفات والكميات المطلوبة.
ت - تتم عمليات البيع عن طريق إبرام عقود فورية أو طويلة الأجل مع العميل والتي تكون وفق اللوائح والأسس المعتمدة.