Note: English translation is not 100% accurate
المضاحكة: دور الانعقاد الثالث الأسوأ في تاريخ الحياة السياسية
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أخفق اقتصادياً وترك متطلبات الخطـة التنمويـة بلا تشريعقال رئيس مركز اتجاهات للدراسات والبحوث خالد عبدالرحمن المضاحكة ان المركز سيواصل إصدار تقاريره السياسية النوعية عن دور الانعقاد الثالث لمجلس الأمة طوال الفترة المقبلة بكل حيادية وبعيدا عن أي انحيازات سياسية أو فكرية في إطار قيم الموضوعية والاستقلالية بهدف تسليط الضوء على مختلف القضايا التشريعية والرقابية التي شهدتها العلاقة بين السلطتين خلال دور الانعقاد.
وأضاف المضاحكة في بيان صحافي أن مؤشرات دور الانعقاد الماضي تؤكد أنه من أسوأ أدوار الانعقاد التي شهدتها الحياة السياسية في الكويت إذ فعل النواب أدواتهم الرقابية بشكل غير مسبوق على حساب الجانب التشريعي الذي يعد العمود الفقري لأي عمل برلماني ناجح، مشيرا إلى أن المركز سيصدر تقارير نوعية أيضا عن اتجاهات تصويت الكتل البرلمانية. وأوضح المضاحكة ان النواب والوزراء أضاعوا أكثر من 4 أشهر من المدة الزمنية الدستورية المحددة لدور الانعقاد وهي ثمانية أشهر كاملة بسبب تعطيل الجلسات بشكل غير مسبوق، مضيفا انه تم هدر قرابة 45 يوما في شهري نوفمبر وديسمبر 2010 وذلك بعد 8 أيام من افتتاح دور الانعقاد بسبب عطلة العيد وأزمة حصانة د.فيصل المسلم، مشيرا انه كان على الحكومة الاحتكام إلى التصويت وتوفير النصاب ورفع الحصانة بدلا من اعتمادها على تكتيك غير موفق في تطيير الجلسات وصناعة أزمة أثرت على دور الانعقاد بالكامل وأربك أولوياته، موضحا ان المجلس اضاع أيضا 45 يوما في العطلة الربيعية التي واكبت الاحتفالات الوطنية ثم اضاع 40 يوما بسبب استقالة الحكومة ليصبح إجمالي ما ضاع من دور الانعقاد 125 يوما تقريبا.
واضاف المضاحكة ان المجلس اخفق في إنجاز أي تشريع اقتصادي تنموي خلال دور الانعقاد على الرغم من حاجة السوق الملحة لقوانين المناقصات العامة والشركات والاستثمار الأجنبي والتعديلات على قانون الـ B.O.T كما أخفق ايضا في الالتزام بأولوياته فلم يقر سوى 4 أولويات فقط من بين 43 أولوية.
وأشار المضاحكة الى أن دور الانعقاد الثالث شهد تقديم 9 استجوابات وجهت جميعها لوزراء شيوخ، مبينا أن هذا الدور اتسم بصناعة الأزمات ابتداء من أزمة حصانة النائب المسلم وأزمة الحريات وما حدث في ديوانية د.جمعان الحربش مرورا بأزمة وفاة المواطن محمد الميموني انتهاء بأزمة استجوابات الشيوخ واستقالة الحكومة ثم عودة الاستجوابات لسمو رئيس مجلس الوزراء والشيخ أحمد الفهد واستقالة الأخير. وأكد رئيس مركز «اتجاهات» ان هناك عددا كبيرا من الظواهر التي حدثت خلال دور الانعقاد الثالث مشيرا الى تلك الظواهر باستقالة الحكومة واستقالة وزيرين من الشيوخ أحمد الفهد وجابر الخالد وتأجيل الاستجواب المقدم من النائبين أحمد السعدون وعبدالرحمن العنجري لسمو رئيس الوزراء لمدة سنة وتقديم 9 استجوابات للوزراء الشيوخ، وتقديم أول استجواب في التاريخ لوزير الخارجية.