Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الهيئة التنفيذية باتحاد الطلبة ورئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أكد أنه يقدم التخصصات النادرة المطلوبة في سوق العمل
بدر نشمي لـ «الأنباء»: ملتقى «مستقبل طموح» ينطلق غداً الاثنين بمشاركة 50 جامعة عربية وعالمية معترفاً بها
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء




الملتقى يستهدف خريجي الثانوية العامة وطلبة الدراسات العليا والدورات التدريبية وراغبي تعلم اللغات الأجنبيةكتب: آلاء خليفة
اكد رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ورئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العالمي للجامعات «مستقبل طموح» بدر نشمي، ان فكرة اقامة الملتقى جاءت لخدمة الطلبة والطالبات وتشجيعهم على التحصيل العلمي. وكشف نشمي خلال الحوار الذي اجرته معه «الأنباء» عن اهداف الملتقى والجامعات والجهات المشاركة به بالاضافة الى الانشطة المصاحبة للملتقى. كما تحدث نشمي عن معايير اختيار الجامعات المشاركة ودور وزارة التعليم العالي في مساعدة القائمين على تنظيم الملتقى لاختيار الجامعات المعترف بها. واشار الى الجهات الراعية ووجه لها جزيل الشكر، كما دعا نشمي جميع الطلبة والطالبات للحضور الى الملتقى والاستفادة من انشطته، واليكم نص الحوار:
في البداية نود ان تعطينا فكرة عن الملتقى العالمي للجامعات ومن اين جاءتكم الفكرة؟
٭ ان الملتقى العالمي للجامعات تنظمه الهيئة تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد تحت شعار: «مستقبل طموح» وجاء بفكرة من الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بوصفها الممثل للطلاب والطالبات الكويتيين الدارسين في الداخل والخارج، وذلك جعلها تضطلع بدور رئيسي ومحوري تجاه جميع القضايا الطلابية من خلال رعاية مصالح الطلبة وتهيئة طريق التحصيل العلمي أمامهم وتشجيعهم على مواصلة الجهد في سبيل طلب العلم وحماية حقوقهم ومكتسباتهم وتدعيمهم بكل ما تملك من مقومات تحفيزا لهم للمضي بخطوات واثقة لبناء مستقبل هذا البلد، حيث تبنت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بجميع تشكيلاتها النقابية السابقة والحالية ذلك الفكر كمنهج وأسلوب للعمل لتنطلق من خلال ذلك الى تحقيق رسالتها السامية التي تؤمن بأن العنصر البشري هو من أهم مقومات نهضة الوطن وتحقيق تقدمه ورقيه، فالكويت غنية بأبنائها وبسواعدهم سترتفع راية الكويت خفاقة في جميع المحافل الدولية.
وقد اطلقنا على الملتقى عنوان «مستقبل طموح «لان من حق الطالب تحقيق طموحاته ومن حقه اختيار التخصص الذي يريده والبيئة المناسبة له للدراسة الجامعية.
فكرة الملتقى
ومن اين جاءتكم فكرة اقامة الملتقى؟
٭ أنه ومنذ فترة ليست قليلة بزغت فكرة اقامة وتنظيم معرض للجامعات على أرض الكويت تشارك فيه العديد من الجامعات العربية والاوروبية والاميركية بالاضافة الى الجامعات الخاصة الموجودة بالكويت وكذلك المعاهد التدريبية المتخصصة، بحيث يمكن للطلبة الراغبين في استكمال دراستهم التعرف عن قرب على ما يريدونه من معلومات عن تلك المؤسسات التعليمية للمفاضلة بينها والوقوف على شروط القبول الخاصة بكل منها واختيار الجامعة التي تناسبهم ومن ثم يستطيعون الحصول على جميع ما يحتاجونه من معلومات، ونهدف من خلال الملتقى الى تشجيع الطلبة على الدراسة ومواصلة التحصيل العلمي.
كما ندعو من خلال الملتقى الى جامعة حكومية اخرى تستوعب الاعداد المتزايدة من الطلبة من خريجي الثانوية العامة،
في ظل قلة اعداد الجامعات الخاصة بالكويت وارتفاع اسعارها وليس بامكانية جميع اولياء الامور إلحاق ابنائهم بالجامعات الخاصة، كما اقترحنا رفع القدرة الاستيعابية لجامعة الكويت من خلال توسعة المباني وزيادة عدد اعضاء هيئة التدريس وانشاء جامعات خاصة باسعار معقولة توفر مختلف التخصصات وايضا الانتهاء من جامعة صباح السالم الجامعية بأسرع وقت ممكن.
الجامعات المشاركة
ما معايير اختيار الجامعات المشاركة في الملتقى؟
٭ بعدما حصلنا على موافقة رئيس مجلس الوزراء على رعاية الملتقى ونشكره على تلك الرعاية، جلسنا مع وزارة التعليم العالي لان وجودهم كشريك اساسي في الملتقى امر في غاية الاهمية وقدمنا لهم تصورا كاملا عن الملتقى وحرصنا ان تكون جميع الجامعات المشاركة بالملتقى معترفا بها من قبل الجهات الرسمية في الكويت.
هل حرصت اللجنة التحضيرية للملتقى على اختيار جامعات توفر التخصصات المواكبة لسوق العمل بالكويت؟
٭ نحن حرصنا على تقديم التخصصات النادرة والمطلوبة في سوق العمل والتي يطمح لها الكثير من الشباب ومن هنا جاءت فكرة «مستقبل طموح».
ما الانشطة التي ستصاحب الملتقى؟
٭ سيكون هناك اكثر من نشاط على هامش الملتقى منه لقاء خاص بين جهات الابتعاث وكذلك الجامعات حتى يتسنى لهم لقاء مشترك للاستماع الى توجيهاتهم والاجابة عن استفسارات الطلبة وسيكون لقاء صريحا علميا بحتا بين الجهات الرسمية والطلبة واولياء امورهم.
متى سيتم افتتاح المؤتمر واخر يوم لعقد الملتقى وايضا ساعات عمله؟
٭ سيتم افتتاح المؤتمر غدا الاثنين في تمام الساعة الـ7 والنصف مساء في فندق الراية وحتى 13 الجاري، وساعات عمل الملتقى من الساعة الـ9 صباحا وحتى الـ1 ظهرا ومن الساعة الـ5 عصرا وحتى الساعة الـ10 مساء وسيكون هناك غداء عمل يجمع بين الوفود المشاركة والهيئة التنفيذية.
ما الشرائح التي يستهدفها الملتقى؟
٭ الشريحة التي يستهدفها الملتقى هم: خريجو الثانوية العامة، طلبة الدراسات العليا «الماجستير والدكتوراه»، طلبة الدورات التدريبية، راغبو تعلم اللغات الاجنبية.
حدثنا عن الجناح الخاص للهيئة التنفيذية داخل الملتقى وما سيتم عرضه من خلال ذلك الجناح؟
٭ ان الهيئة التنفيذية سيكون لها جناح خاص تعرض فيه تاريخ الحركة الطلابية الكويتية والدور الوطني والطلابي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت على مدار السنوات الماضية من خلال مجموعة متميزة من الاعلاميات التي ستقوم بطباعتها وعرضها ليتسنى للشباب الكويتي التعرف عن قرب على ذلك الدور ومدى أهميته في تاريخ الكويت المعاصر.
رعاة الملتقى
ماذا عن الجهات الراعية للملتقى؟
٭ قامت الهيئة التنفيذية بفتح قنوات اتصال مباشر مع العديد من الجهات والمؤسسات للحصول على دعمها المادي لتنظيم الملتقى حيث قدمت دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر الرعاية الاعلامية للملتقى من خلال تغطيتهم الاعلامية المتميزة لمثل هذه الانشطة، ومن ثم أصبحت دار الوطن هي الراعي الحصري الاعلامي للملتقى، كما كان لجريدة «الانباء» نصيب من الرعاية الاعلامية للملتقى حيث تفضل القائمون على هذه المؤسسة الصحافية المتميزة بتقديم رعاية اعلامية كذلك. والى جانب الرعاية الاعلامية المقدمة من هاتين المؤسستين حصلت الهيئة التنفيذية على دعم مادي من كل من مؤسسة البترول الكويتية ووزارة الاوقاف، حيث تعودنا في هاتين المؤسستين الاقبال الواضح على رعاية جميع أنشطتنا الطلابية وهو ان دل على شيء فانما يدل على مدى تفهم القيادات على رأس هاتين المؤسستين لاهمية القاعدة الطلابية في بناء المجتمع وتحقيق نمو الوطن وازدهاره وهو ما يعكس رؤيتهم الثاقبة وحرصهم الشديد على مستقبل كويتنا الغالية.
هل سيكون هناك جناح خاص بالتعليم العالي بحضور ممثلين عنه؟
٭ كان من الضروري أن تحرص الهيئة التنفيذية على أن تكون وزارة التربية والتعليم العالي مشاركا أساسيا في الملتقى حتى يتسنى للطلبة والمهتمين من رواد المعرض التعرف على ما اذا كانت الجامعة التي يرغبون في الالتحاق بها معترفا بها من عدمه لما يمثله ذلك من أهمية بالغة بالنسبة للشريحة المستهدفة من الملتقى، والتعليم العالي مشارك في الملتقى من خلال اربع ادارات.
حدثنا عن مشاركة الملاحق الثقافية في الملتقى؟
٭ سيشارك في الملتقى العديد من الملاحق الثقافية بالدول التي يوجد بها كثافة طلابية عالية وهي: الولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وجمهورية مصر العربية وأخيرا استراليا، وبجانب وزارة التربية والتعليم العالي ستكون جامعة الكويت من الجهات الرئيسية المشاركة.
ما اهم جهات الابتعاث المشاركة في الملتقى؟
٭ ستشارك العديد من جهات الابتعاث في الملتقى وعلى رأسها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وديوان الخدمة المدنية ومؤسسة البترول، وكذلك ستشارك جميع فروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لمساعدة رواد الملتقى والرد على أي استفسارات لهم حول الجامعات الموجودة بالدول التي توجد بها هذه الفروع واشتراطات الجامعات هناك، وبالاضافة الى ذلك فقد تم توجيه الدعوة لسفارات الدول التي توجد بها الجامعات المشاركة في الملتقى وهي دول: «أميركا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، كندا، استراليا».
كم عدد الجامعات المشاركة في الملتقى؟
٭ هناك نحو 50 جامعة مشاركة في الملتقى ما بين الجامعات العربية والعالمية، ونأمل أن يلبي الملتقى احتياجات الطلبة والرد على استفساراتهم.
هل ستحرصون على تنظيم الملتقى سنويا؟
٭ اتمنى أن يكون من شأن الملتقى الاسهام في ارشاد اخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات الراغبين في استكمال دراستهم، وأن يكون نواة لاستمرارية الملتقى في المستقبل ليصبح انعقاده بشكل دوري كل عام في مثل ذلك التوقيت، فقد كان الملتقى حلما يراودني منذ ان كنت نائب رئيس الهيئة التنفيذية وهاهو الحلم يتحقق واتمنى استمراره في السنوات المقبلة.
كلمة شكر لمن تودون ارسالها؟
٭ ان الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت لا يسعها في هذا المقام الا توجيه الشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد لما تشهده الكويت من استقرار وتقدم وازدهار بفضل القيادة الحكيمة، كما نتوجه بالشكر لكل من ساهم في اقامة هذا الملتقى وعلى رأسهم:
سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، د.خالد السعد – وكيل وزارة التعليم العالي، د.ناجم الناجم – نائب مدير جامعة الكويت للشؤون العلمية، المسؤولون بدار الوطن للصحافة والطباعة والنشر، المسؤولون بجريدة «الانباء» فهم سباقون في نقل كل ما يدور في خواطرنا ومطالبنا فلهم كل الشكر والتقدير، المسؤولون بالامانة العامة للاوقاف، المسؤولون بمؤسسة البترول الكويتية، وشركة غرار للخدمات التعليمية.
الهولي: ركزنا على المطبوعات الإعلامية والتسويق للملتقى عبر «تويتر والفيس بوك»
اكد رئيس اللجنة الاعلامية بدر الهولي على انه كان من أهم ضروريات انجاح الملتقى والخروج به بالمظهر اللائق والمشرف واسناد مهمة التنظيم الى جهة محترفة ومتخصصة في هذا المجال حرصا على اخراج جميع التفاصيل التنظيمية بكل دقة وبما يتناسب مع أهمية هذا الحدث لاسيما وأنها المرة الاولى التي ينظم فيها مثل ذلك الملتقى والذي أردنا له أن يكون ظهوره في المرة الاولى بشكل قوي يدعم أركانه ويثبتها وبما يمكن معه تنظيمه بشكل دوري كل عام، وقد وقع الاختيار على شركة «غرار» للخدمات التعليمية والتي بذلت مع الهيئة التنفيذية مجهودا كبيرا من أجل التواصل مع الجامعات المشاركة ووضع تفاصيل الملتقى وجميع الجوانب التنظيمية الاخرى.
وتابع الهولي: ان اللجنة الاعلامية استعدت لتنظيم الملتقى، وقدمنا افكارنا ليخرج الملتقى بافضل صورة، وركزنا على المطبوعات الاعلامية الخاصة بالملتقى كالكتيبات وتوفير دستور الاتحاد لنبين دور الاتحاد، وايضا نهتم بالتسويق للملتقى عن طريق الموقع الالكتروني و«تويتر والفيس بوك».
وشدد على اهمية الملتقى داعيا جميع الطلبة والطالبات للحضور الى الملتقى للاستفادة من الجامعات المتواجدة به وأشكر الهيئة التنفيذية على هذا المشروع متمنيا استمرار تنظيمه في الاعوام المقبلة.
العوضي: ندعو الطلبة للمشاركة في الملتقى لمواصلة مسيرتهم التعليمية
تحدثت خلال اللقاء مسؤولة اللجنة الاجتماعية بالهيئة التنفيذية أسماء العوضي وقالت: انه تم تكثيف العمل داخل الهيئة التنفيذية للتواصل مع العديد من الجامعات العربية والاوروبية والاميركية في الخارج بالاضافة الى الجامعات والكليات الموجودة داخل الكويت لتعريفهم بفكرة الملتقى والطلب منهم المشاركة في هذا الحدث الهام من خلال تواجدهم وعرض التخصصات الموجودة لديهم على الزوار (الشريحة المستهدفة)، وقد كان من ثمرة ذلك الجهد أن تم الحصول على موافقات عدد (50) جامعة عالمية للمشاركة في الملتقى.
واضافت: نحاول من خلال الملتقى ابراز دور الهيئة التنفيذية وسيكون هناك معرض خاص للهيئة التنفيذية لتسليط الضوء على دورها الهام في الحركة الطلابية الكويتية وابرز انجازاتها على مر السنوات.
وحثت العوضي جميع الطلبة والطالبات لحضور الى الملتقى من اجل مواصلة مسيرتهم التعليمية من خلال جامعات معتمدة ومعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي بالكويت.