كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن السلطات السورية سلمتها 34 صندوقا تحتوي على وثائق يتم تحليلها.
وأعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، خلال جلسة مجلس الأمن حول ملف الأسلحة الكيميائية في سورية أمس، عن ترحيبها بتعاون الحكومة المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل، وأثنت على قيام دمشق بعمل شجاع من خلال التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
كما أضافت أن وفدا من المنظمة زار العديد من المواقع في سورية وعثر فيها على مواد مشابهة لتلك التي استخدمها النظام المخلوع في هجماته الكيميائية على عدد من المناطق.
وعبرت عن القلق من احتمال وجود ذخائر كيميائية لم تكشفها الحكومة السورية السابقة.
من جهته، أشاد مندوب سورية الدائم لدى مجلس الأمن إبراهيم العلبي بجميع الدول التي دعمت الشعب السوري. وأكد أن بلاده منخرطة اليوم في دورها الإيجابي بالتزامها اتفاقية حظر الكيماوي لتعزيز السلم والأمن والدوليين.
بدورها، نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس، رحبت بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية، وبالتقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة والمنظمة، بما في ذلك اكتشاف مواد كيميائية لم يتم الإعلان عنها مسبقا. وقالت إن سورية أبدت مرونة وعزما على إغلاق هذا الملف وطي صفحة الماضي، وندعو إلى استمرار مساعدتها في ذلك.
ودعت مندوبة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسين خلال الجلسة لتقديم الدعم الكافي للحكومة السورية من أجل ضمان التقدم في تدمير ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية
وأعرب مندوب البحرين جمال الرويعي عن الترحيب بمستوى التعاون القائم بين المنظمة وسورية بما في ذلك تسهيل الوصول إلى المواقع ذات الصلة وتوفير الوثائق والمعلومات المطلوبة.
ورحب مندوب فرنسا جيروم بونافو بتعاون الحكومة معتبرا أن هذا التعاون يفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد. وقال ان نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه بما لا يقل عن 9 حالات مؤكدة، ونأمل تأمين وتدمير ما تبقى من مخزونات كيميائية بأسرع وقت.