Note: English translation is not 100% accurate
«أسباب ابتعاد الجمهور عن المسرح» ضمن أنشطة «صيفي ثقافي 6» بالشامية
القنة طالب بتشكيل لجنة محايدة والرشود يؤكد: المسرح يمرض ولكنه لا يموت
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

ناجي: الخلل بالتركيبة السكانية محارب: مطلوب الدعم الحكومي
الشمري: الفنان لا يستطيع توصيل رسالته المسرحية بطريقة صحيحةطالب الباحث المسرحي د.نادر القنة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتشكيل لجنة محايدة من اساتذة الاجتماع والاعلام والاقتصاد لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء ابتعاد الجمهور عن المسرح.
جاءت هذه المطالبة من خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها ادارة المسرح في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساء امس الأول في مسرح الشامية ضمن انشطة مهرجان «صيفي ثقافي 6» وشارك بها الزميلان عبدالستار ناجي وعبدالمحسن الشمري والكاتب المسرحي القدير محمد الرشود والكاتب بدر محارب بالإضافة الى د.نادر القنة وتصدى لإدارتها الزميل مفرح الشمري بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالنيابة متعب المهنا ومديرة إدارة المسرح كاملة العياد ورائدة مسرح الطفل الكاتبة القديرة عواطف البدر، حيث حملت الحلقة النقاشية عنوان «ما هي أسباب ابتعاد الجمهور عن المسرح»؟
وأضاف القنة في مداخلته ان اللجنة المحايدة ستضع حلولا للقضاء على هذه الأزمة التي اصبحت حاليا ازمة عالمية ولا تقتصر على مسارحنا فقط.
وتابع: المسرحيون لا يستطيعون وضع حلول سحرية لهذه الأزمة وهم بحاجة لأشخاص آخرين مختصين حتى يضعوا أيديهم على الجرح لمعالجته. وشكر القنة مديرة إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كاملة العياد لعقد مثل هذه الحلقة لفتح النقاش حولها لعل وعسى ان تجد حلولا لها.
ومن جانبه، قال الزميل عبدالستار ناجي ان التركيبة السكانية هي السبب في ابتعاد الجمهور عن المسرح وذلك وفق الاحصائيات حول عدد السكان في الكويت ونسبة المواطنين الكويتيين قياسا لعدد السكان، حيث ان نسبة المواطنين الكويتيين تعادل ثلث السكان.
وأضاف: وفق هذه الإحصائيات فإن المسرح في الكويت يكاد يتعامل مع ثلث السكان فقط نظرا لأن النسبة الكبرى من المقيمين العرب والأجانب يعتقدون بأن المسرح في الكويت بعيد عن قضاياهم ولا يذهبون إليه إلا إذا كان هناك عرض مسرحي زائر لأحد النجوم الكبار ولذلك نجد ان الخلل الصريح في التركيبة السكانية هي من أسباب هذه الأزمة لأن جمهور المسرح ينحصر بالكويتيين الذين ينقسمون الى فئات وشرائح عمرية متعلمة وغير متعلمة، كل ذلك ساهم في تقليص حجم جمهور المسرح.
المسرح لا يموت
ومن جهته، أكد الكاتب والمنتج المسرحي القدير محمد الرشود ان المسرح في الكويت لا يموت ولكنه يمرض مؤكدا على عودته بقوة في الفترة المقبلة بعد ان يتسلمه الجيل الحالي العاشق للمسرح.
وتابع: الجمهور بالنسبة لأي عرض مثل الهواء الذي يحتاجه الانسان خصوصا ان الفنانين في اي عرض مسرحي يشعرون بسعادة عندما يجدون جمهورا يتابعهم بالمسرح والعكس صحيح.
واشار الرشود الى ان انتعاش السينما حاليا اثر كثيرا على المسرح بالإضافة الى الفضائيات التي أجبرت الكثير من الجماهير على عدم الذهاب للمسرح ملمحا الى ان الجهات المسؤولة عن المسرح عليها عمل المستحيل لإعادة الجمهور الى خشبات المسرح وايضا اعادة الفنانين الذين تركوه واتجهوا للأعمال التلفزيونية.
واختتم الرشود مداخلته بتوجيه نداء للمسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على اعادة النظر في الدعم المادي الذي يقدمه حاليا للفرق المسرحية الأهلية لأنهم لا يستطيعون تقديم اي عرض مسرحي، حيث يحتاج الى تكاليف باهظة.
أما الكاتب المسرحي بدر محارب فطالب بالدعم الحكومي للمنتجين المسرحيين الذي كان معمولا به في السابق حتى يرجع المسرح الذي ابتعد هو عن الجمهور وليس العكس على ان تكون الرقابة على العروض المسرحية لاحقة وليست مسبقة.
بينما قال الزميل عبدالمحسن الشمري ان الخلل الرئيسي في هذه المسألة يرجع الى ان الفنان المسرحي ابتعد عن الصحافة وتوجه الى الاعمال الدرامية الامر الذي جعله لا يستطيع ان يوصل رسالته المسرحية للجمهور بصورة صحيحة حتى يستطيع ان يستقطبهم لعرضه المسرحي.