Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالتحرك الفوري رسمياً وشعبياً لإدانة قرار «المنظمة»
المطوع مستنكراً وضع اليونسكو القدس عاصمة لإسرائيل: انتهاك لاتفاقيات جنيف والمعاهدات التاريخية والثقافية
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

الكل يتطلع إلى أمين عام الجامعة العربية لأنه مناصر للقضايا العربية بما عرف عنه من وعي واعتدال
ليلى الشافعي
استنكر نائب رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم العربي ورئيس اللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان المحامي مبارك المطوع ما أقدمت عليه اليونسكو بوضع القدس عاصمة لإسرائيل.
وصرح المطوع لـ «الأنباء» من ألمانيا بأنه إذا صح ذلك فاننا نعتبر انه ليس واجبا على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الادانة فقط بل انه واجب على كل العرب والمسلمين التحرك فورا والاعتراض على هذا الهجوم المتعمد على مدينة القدس، ولو انه قد يبرز منهم انه خطأ وربما تصرف أرعن من بعض الموظفين وهذا أمر وارد لأن منظمات الأمم المتحدة فيها عدد كبير من موظفيها في هيئاتها المختلفة والمندسين وأصحاب الأهواء والأعداء الذين يريدون التعامل بسياسة فرض الأمر الواقع او تسريب هذه الأخطاء عن عمد لجس النبض أحيانا في الشارع وبين الجماهير العربية التي من السهولة الآن ان تصدر عنها ردود افعال نتيجة حركات التغيير فيها وهذا الذي يجعلنا نشعر بانها حركة متعمدة من المدسوسين لأنه في النهاية سيكون هذا الأمر مخالفا لقرارات المنظمة الدولية نفسها والجامعة العربية لن تسلم بمثل هذا القرار وحتى مجلس الأمن بما فيه من اعضاء من الدول الكبرى لا يستطيعون ان يتجاوزوا ارادة الشعوب وكذلك اعضاء الجمعية العامة ومن ثم كيف تتجه اليونسكو هذا الاتجاه الخطير غير المبرر والذي اتخذته اسرائيل وحدها ومن سايرها من بعض الدول؟! ولكن الى هذه اللحظة لا يجوز التسليم بهذا القرار ولم يكن مقبولا من العالم خاصة ان هناك قرارات سابقة للأمم المتحدة نفسها تعتبر القدس والضفة بما فيها من مدن قبل 5 يونيو 1967 أراضي محتلة، فالواجب الانسحاب منها بقرار الأمم المتحدة نفسها، فكيف إذن نسمح او يعقل او يجوز بحال من الأحوال ان تأتي منظمة تابعة للأمم المتحدة وتناقض وتنتهك هذه القرارات؟ هذه الحركة يراد منها استغلال الأوضاع والانشغال في العالم العربي والسكوت عن هذا العمل.
وطالب فورا بالتحرك الشعبي والرسمي وكذلك السياسي والقانوني لدى جميع الجهات والمحافل وإدانة هذا القرار حتى باللجوء الى الطرق القانونية وبالشكوى إلى المحاكم الدولية باعتباره انتهاكا لاتفاقيات جنيف الأربع المعروفة، وكذلك المعاهدات الخاصة بالأماكن التاريخية والثقافية التي تحصنها من الاعتداء والاحتلال وعدم مسايرة الأوضاع السياسية وإبعادها عن الصراعات السياسية وهذا ما وقع به القرار في هذا الخطأ الفادح.
وقال: يجب علينا التحرك فورا لأننا الآن أمام وضع جديد في الجامعة العربية وأمين عام جديد، الكل يتطلع اليه على انه مناصر للقضايا العربية وانه بما عرف عنه من وعي واعتدال لن يسمح بان تمر هذه القرارات دون التصدي لها والغائها وكذلك على مستوى منظمة المؤتمر الاسلامي او التعاون الاسلامي كما يطلق عليها الآن اضافة الى المنظمات الأهلية التي ستقوم بدورها ان شاء الله وايضا المنظمات الأهلية لها دور كبير في التصدي لهذا الفعل.
وأشار الى انه من ألمانيا سيقوم بالتحرك فورا للتصدي لما أقدمت عليه اليونسكو لأن هذا عمل خطير وانتهاك صارخ للقرارات والقوانين الدولية الخاصة بالقدس و«سنقوم بتكثيف الجهود لوقف هذا العمل».