Note: English translation is not 100% accurate
بعد قراره تعيين المضف مديرا عاماً
نواب ينتقدون تجاهل مجلس الوزراء الكفاءات والخبرات العاملة في بنك التسليف
18 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



مزيد: أستغرب الصفقات السياسية التي تمارس من بعض الكتل
المويزري: لا يوجد مبرر للحكومة في تعيين شخص آخر غير الظفيري
أبورمية: تسديد الفواتير السياسية من خلال التعيينات في المناصب القيادية مهزلةانتقد النواب مبارك الخرينج ود.ضيف الله ابورمية وحسين مزيد وشعيب المويزري وعسكر العنزي قرار مجلس الوزراء تعيين صلاح المضف مديراً عاما لبنك التسليف والادخار معتبرين ذلك تجاهلا للكفاءات والخبرات العاملة في البنك.
وتمنى النائب مبارك الخرينج على الحكومة ان تقوم باختيار مدير بنك التسليف والادخار بالوكالة صايد الظفيري، مديرا للبنك بالاصالة، مشيرا الى ان الظفيري احد ابناء البنك المخلصين وافنى حياته في العمل به منذ كان موظفا صغيرا حتى وصل الى منصب نائب مدير البنك ثم مديرا بالوكالة.
وقال الخرينج في تصريح صحافي ان الحكومة من حقها ان تختار من تراه مناسبا من القياديين لتولي المناصب العليا ولكن يجب الا نهضم حق اي قيادي في الترقي وتولي المناصب العليا في الجهة التي يعمل بها وذلك تحقيقا لمبدأ العدالة والمساواة في الحقوق وحتى لا نقتل روح الطموح والارتقاء في نفوس الموظفين والقياديين وحتى لا نقضي على الخبرات والكفاءات وندفنها ونهيل عليها التراب.
واضاف: وبالتالي فاننا نأمل من الحكومة ان تقوم بتعيين صايد الظفيري مديرا لبنك التسليف والادخار بالاصالة من اجل مصلحة البنك، فهو احد ابناء البنك ويمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة لادارته بنجاح والارتقاء به وتطويره، مشيرا الى ان اعمال البنك ترتبط بمصالح واسعة للمواطنين من جهة قروض الزواج والاسكان والترميم وحتى المنحة التي اقرت لذوي المعاقين.
وتابع الخرينج قائلا: ان الحكومة لن تجد افضل من المدير بالوكالة الحالي صايد الظفيري ليتولى منصب المدير بالاصالة فهو الاكفأ والاقدر على تولي المنصب وهو من أبناء هذا الجهاز، وهو الاقدر على ادارته، حيث تدرج في عمله في بنك التسليف الى ان وصل الى مركزه الحالي، مضيفا انه من غير المعقول ان تأتي الحكومة بشخص من خارج البنك لا يعلم شيئا عن طبيعة العمل في البنك وتستبعد المدير الحالي بالوكالة ضاربة بمقياس الخبرة والكفاءة عرض الحائط.
من جانبه، وصف النائب د.ضيف الله أبورمية التعيينات بالمناصب القيادية بناء على تسديد فواتير سياسية بأنها مهزلة واستهزاء بالشعب الكويتي واستهزاء بمجلس الأمة ونحمل مسؤولية هذا الظلم الذي يقع على عاتق كبار الموظفين المستحقين لنواب «الا الرئيس» الذين يدعمونه ويؤيدونه على الباطل.
وقال أبورمية ان ادارة رئيس مجلس الوزراء سيئة وعندما تسلم جابر المبارك رئاسة مجلس الوزراء بالإنابة استمر هذا النهج، فها هو المبارك يعين اليوم مدير بنك التسليف من خارج القطاع وعلى حساب المستحقين، موضحا ان المهزلة والمضحك ان وزير الإسكان لا يعلم عن السيرة الذاتية لمن تم تعيينه مديرا لبنك التسليف بل فوجئ بطرح اسمه اثناء جلسة مجلس الوزراء.
وأوضح أبورمية انه ثبت شرعا أن الاصلاح السياسي لن يتم الا برحيل رئيس الوزراء ونائبه الأول فهما وجهان لعملة واحدة من حيث السياسة والتعيينات العشوائية ودفع فواتير المواقف السياسية على حساب الوطن والمواطنين.
وشبّه أبورمية الكويت بالطائرة المختطفة من خلال هذا التلاعب والعبث وترسيخ مبدأ القوي يأكل الضعيف متسائلا: هل نحن في غابة؟
وأضاف أبورمية: بعد تسلم النائب الأول رئاسة مجلس الوزراء بالإنابة توقعت ان يتم تأجيل البت في تعيين مدير عام بنك التسليف، ولكن اتضح بعد التعيين ان الاثنين نهجهما واحد في انتهاك القانون وحقوق المواطنين واجراء التعيينات من خلال العنصرية والفئوية على حساب المستحقين، وعزائي للشعب الكويتي في هذا المستوى الذي وصلنا اليه من الظلم وأخذ حقوق المستحقين.
وقال أبورمية: لم تشهد الكويت من قبل هذا الظلم في توزيع المناصب الا في عهد ناصر المحمد ونائبه الأول جابر المبارك، سائلا الله عز وجل الا يؤاخذنا بما فعلوا.
وطالب النائب حسين مزيد وزير الاسكان محمد النومس المعروف عنه العمل وفق الحيادية واعطاء كل ذي حق حقه ان ينصف الوكيل المساعد في بنك التسليف والادخار صايد صندوح لكونه من الكفاءات الوطنية والذي تدر في عمله حتى وصل للمنصب الذي يستحقه.
واستغرب مزيد في تصريح صحافي من الصفقات السياسية التي تمارس من بعض الكتل النيابية والتي جاءت وفق طريقة بخس الحقوق وممارسة الضغوط لابعاد اصحاب الكفاءات وفرض الاجندات لهذه الصفقات.
ودعا وزير الاسكان الى ممارسة دوره الوزاري باعطاء الاكفأ مديا عاما لبنك التسليف والذي لا يختلف اثنان على كون صايد صندوح الاكفأ لهذا المنصب.
واكد مزيد ان هذا الملف سيكون تحت متابعته النيابية،مبينا انه سيكون له موقف في حال ابعاد من يستحق من الكفاءات عن المناصب التي تستحقها.
بدوره، استنكر النائب شعيب المويزري بشدة ما فعلته الحكومة بتجاهلها خبرة واختصاص وكفاءة مدير بنك التسليف والادخار بالوكالة صايد الظفيري، وقيامها بإصدار قرار بتعيين مدير جديد بالأصالة من خارج القياديين بالبنك.
وقال المويزري في تصريح صحافي: مع الاحترام والتقدير للأخ صلاح المضف، المدير الجديد لبنك التسليف والادخار، الذي تم تعيينه، الا ننا كنا نتمنى ان تأخذ الحكومة في الاعتبار خبرة واختصاص وكفاءة الأخ صايد الظفيري.
وتابع المويزري قائلا: لا يوجد اي مبرر للحكومة لتصدر قرارا بتعيين شخص آخر غير صايد الظفيري مديرا للبنك الا اذا كانت تريد ان ترضي او تجامل اي طرف على حساب العدالة والحق، وهذا الذي عودتنا عليه الحكومة في معظم قراراتها.
واختتم المويزري تصريحه قائلا: ان كفاءة وخبرة واختصاص صائد الظفيري كانت توجب على كل صاحب أمانة ان يدعم تعيينه مديرا لبنك التسليف والادخار.
من جانبه استغرب النائب عسكر العنزي أن يتم استبعاد صايد الضفيري من الترشيح لمنصب مدير بنك التسليف والادخار، موضحا ان خدمته في البنك والتي تزيد عن 30 عاما مكنته من ان يكون خبيرا في شؤون إدارة البنك وملما بكل قضاياه.
وعتب عسكر على وزير الاسكان محمد النومس وهو الذي يعلم يقينا ان نائبه السابق هو الأحق بهذا المنصب مستدركا بقوله: «ولكن تجاهل هذه الأحقية واستبعده من قائمة المرشحين».