Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في الدوحة عناق الأضداد وفي دارفور فرحة الأبناء والأحفاد

السودانيون عن الكويت: «السواي ما حداث»

21 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
زغاريد وصيحات نساء دارفور بعد توقيع الاتفاقية
السلطان علي دينار احد سلاطين دارفور
من ازياء المراة المقاتلة في دارفور
الطبق السوداني ارتفع اكثر من مرة في اشارة الى الكرم
احدى لوحات المعرض في فندق الشيراتون
اختلفوا في الشعارات والأزياء وتشابهوا في طريقة السلام أطول ثوب سوداني في العالم بهدف لفت أنظار العالم إلى عمل المرأة شعاراتهم «ثورة وتكبير وسلام» وتصفيقهم للقادة يتفاوتمتابعة: هادي العجمي ـ الدوحة عندما يتصل بك مدير التحرير ليبلغك بمهمة صحافية يتبادر الى ذهنك نوعية هذه المهمة والدولة التي ستكون محطتك خلال هذه المهمة، وقد تبحث عن اي من الاعذار، الا ان المهمة الأولى لك من إدارة تحرير الجريدة لا تسمح لك بالتفكير وعليك القبول فورا دون تردد مهما كانت. وفي التكليف الأول لي من «الأنباء» كانت المهمة تغطية توقيع اتفاقية السلام في دارفور، وكانت المحطة دولة قطر الشقيقة، وخلال هذه الرحلة تنقلت بين السياسة والثقافة، ورصدت بعض المواقف والمشاهدات التي لايمكن المرور بها دون التأمل والبحث في ثقافات الشعوب، وبالذات تلك التي لم يسلط الاعلام الضوء عليها كثيرا، بسبب الاحداث التي تشهدها مناطقها ومنها دارفور المنهكة بسبب الحروب والصراع بن ابناء البلد الواحد، بعد ان كانت مصدرا لكسوة الكعبة. ومن خلال هذه الصفحة نستعرض بعضا من تلك المشاهدات. في البداية وقبل السفر حاولت جمع المعلومات والقراءة عن السودان بشكل عام وعن قضية دارفور تحديدا لتكون هذه المعلومات سلاحي لمواجهة أبناء الشعب السوداني خصوصا ان هذا الشعب يمتلك ثقافة عالية مقارنة بالكثير من الدول العربية بسبب شغفهم القراءة، وكانت هذه المعلومات بالفعل وسيلة لفتح أبواب الحوار والحصول على المزيد من المعلومات حول ما حضر أبناء السودان من أجله الى الدوحة. وبعد القراءة ومعرفة الجزء اليسير حول دارفور وبعد الاستعداد للسفر بجميع أسلحة الصحافي من مسجل وكاميرا وغيرها كان موعدالسفر في العاشرة صباحا من يوم الخميس، وما إن أقلعت الطائرة حتى وجدنا دارفور تستقبلنا في الصحف القطرية التي خصصت جزءا كبيرا من صفحاتها لهذه الاتفاقية التاريخية وخلال مدة الطيران التي استمرت أكثر من ساعة كانت أحاديث الزملاء المشاركين في الرحلة تدور حول أهمية الحدث والطريقة المناسبة لتغطيته خصوصا ان هذه هي المرة الأولى التي يكلف فيها كل منا بمهمة يكون أطرافها الأساسيون الأشقاء في السودان. وبدأت الكثير من الأسئلة تطرح نفسها لتجد الإجابة أحيانا ولا تجدها في أغلب الأحيان، وهذا هو حال الصحافي إذ يعيش أغلب أوقاته في تساؤل مع كل إجابة يحصل عليها يشعر بنشوة النصر حتى وإن كانت هذه الإجابة لا تستحق الاحتفال، ودون سابق إنذار كان الإعلان عن الاستعداد للهبوط على أرض مطار الدوحة كفيلا بانتهاء الحديث وبدء العمل، ومع الخروج من باب الطائرة كانت الوجوه القطرية تستقبلك بالترحيب بملامحها قبل الكلمات، وبكل يسير وسهولة وتنظيم نصل الى البوابة الخارجية وهناك سيارات الوفود المشاركة التي تم تجهيزها لإيصالنا الى مقر إقامتنا، وهو ما حدث حيث وصلت الى الفندق المخصص للإعلاميين الساعة الثانية ظهرا وسط اهتمام قطري يخجلك، ومع مرور الساعات والدقائق تتخذ الأمور شكلا أكثر جدية. السودان جاءت إلى الدوحة وبطريقة مؤدبة حاول مستقبلونا إيصال رسالة عاجلة لنا مفادها ان الوقت أصبح ضيقا، وعلينا ان نكون في مقر توقيع الاتفاقية وهو فندق الشيراتون قبل الساعة الرابعة عصرا لأسباب أمنية وتنظيمية وان أي تهاون قد يحول دون حضورنا للاحتفال وهو ما تقبله الزملاء بكل رحابة صدر لننتقل الى مقر التوقيع وإقامة الوفود المشاركة. وكان التساؤل الأول الذي راودني منذ لحظة دخولي بوابة الشيراتون، هل أتيت الى السودان بالخطأ أم ان السودان هي التي جاءت الى الدوحة؟ فقد كانت قاعات الفندق وممراته تزدحم بالأشقاء السودانيين من مختلف التوجهات السياسية والشعبية، ومن مختلف مناطق السودان وإن كانت الأغلبية للقادمين من دارفور والخرطوم على حد تعبير أحدهم. ومنذ اللحظات الأولى كانت الأحاديث حول الاتفاقية وحضورهم الى الدوحة ليكشفوا ان عددا من المشاركين جاءوا من خارج السودان إما لوجودهم خارج السودان كمعارضة، وإما لوجودهم ضمن أهاليهم النازحين في جارتهم تشاد التي يشيدون بموقفها في استقبالهم ورعايتهم منذ بداية الأزمة وحتى النهاية. ومن الممرات والقاعات الجانبية الى القاعة الرئيسية التي خصصت لجلوس القادة والمشاركين للتوقيع على الاتفاقية وفي هذه القاعة كانت جميع أطياف السودانيين تتحرك بصورة تجعلك تلتزم الصمت وتقارن بين الحضور الذين يختلفون في كل شيء بداية من الشكل ومرورا بالأزياء وانتهاء بالتوجهات والأفكار إلا أنهم يتشابهون جميعا في طريقة السلام التي تكون من خلال وضع اليد على الكتف أو الصدر للشخص المقابل. انقسام الحضور وفي القاعة انقسم الحضور الى ثلاثة أقسام الاول على يمين منصة القادة وكان مخصصا للجانب الحكومي والمؤيدين لها بينما جلس أبناء دارفور والمؤيدون لهم على يسار المنصة بقيادة التيجاني السيسي الذي ضجت القاعة بالتصفيق والصيحات فور دخوله اليها وكان الجزء الثالث من المشاركين اتخذ مكانا مقابلا للقادة المشاركون الذين دخلوا الى القاعة في الرابعة عصرا وهو الوقت المخصص للتوقيع على اتفاقية السلام. المشاركون انشغلوا بالاحاديث الجانبية والتصوير من هواتفهم الشخصية الا ان تأخر القادة وهم: سمو امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوداني عمر البشير وقادة عدد من الدول الافريقية، في الدخول ادى الى بداية التذمر والملل من طول الانتظار بل تعدى الامر الى شكوك الحضور في مصير هذه الاتفاقية ليردد اكثر الموجودين بصورة متكررة «الله يستر الله يستر» في دلالة واضحة على قلقهم من تعثر الاتفاقية وضياع كل الجهود التي بذلت في هذا الاتجاه. ومع مرور الوقت بدأت القاعة تأخذ شكلا مختلفا اذ زادت الحركة وارتفعت الاصوات من الاطراف المشاركة فيما بينها ودون سابق انذار قام احد المشاركين من الجانب المخصص لابناء دارفور ليصرخ بصوته عاليا مرددا «ثورة ثورة حتى النصر» وهي الكلمات التي كانت كفيلة باشعال حماس الموجودين الى جانبه ومن خلفه، كما كانت كفيلة باستفزاز الجانب الحكومي المقابل لهم بينما اتخذ الطرف الثالث موقف المتفرج. سلام سلام ومع تأخر القادة ازداد التوتر وتحديدا بعد قيام الطرف المؤيد للجانب الحكومي ليرد على شعارات ابناء دارفور بالتكبير «الله اكبر الله اكبر تكبير تكبير» وهنا يتدخل الطرف الثالث الذي عرفنا مؤخرا انهم ممثلي بعض الجمعيات والمنظمات السودانية والشخصيات التي تسعى الى السلام لترتفع اصواتهم مرددين «سلام سلام دارفور سلام» في محاولة لانهاء ثورة دارفور وتكبير الحكومة. وبعد تأخر دام لأكثر من ساعتين دخل القادة الى القاعة وسط تصفيق الحضور وهو ما اعاد الثقة والاطمئنان الى المشاركين ليعود الهدوء والامل في السلام الى القاعة من جديد. وان كانت مواجهة الشعارات قد انتهت بدخول الزعماء فان المواجهة اتخذت شكلا آخر حيث كانت من خلال التصفيق الحار اثناء القاء الخطابات وكان كل طرف يحرص على التصفيق بصورة اكبر لممثله في الاتفاق دون غيره فتارة يكون يمينا وتارة اخرى في اليسار وكان الامر الوحيد الذي يوحد تصفيق المشاركين هو الحديث عن الدور القطري في انهاء الصراع وتوقيع الاتفاقية وهو الدور الذي يتفق عليه الجميع ويشيدون به وفي هذه اللحظات التفت اليّ احدهم ليقول «ان نتفق على شيء واحد افضل من الا نتفق على شيء»، وبانتهاء كلمات المشاركين انتقل ممثلو الاطراف والوسطاء الى طاولة تم اعدادها للتوقيع على الاتفاقية وسط هدوء غير طبيعي يلف القاعة، وما هي الا لحظات حتى وقف المشاركون في التوقيع ملوحين بالاتفاقية للحضور وهي اللحظة التي عادت فيها الضجة والصيحات والشعارات ليردد الجميع «سلام سلام دارفور سلام» وسط تأكيد من بعض الحضور بان الافراح لن تكون في الدوحة فقط وانما ستكون في دارفور من ابنائهم واحفادهم. الطبق السوداني وبعد مصافحة اطراف التوقيع لبعضهم البعض اتجه كل طرف الى مؤيديه لتستمر الشعارات كما كانت في بداية الامر ويستمر تبادل التهاني بين كل طرف ومؤيديه وتعود الحركة من جديد الى المكان ولكن بهدوء وبعكس بداية الدخول قبل التوقيع على الاتفاقية.وكان من الملاحظ حرص الجانب الدارفوري أثناء شعاراته وصيحاته على رفع «الطبق» وهو غطاء للطعام تصنعه النساء من سعف النخيل ويرفع عن الطعام ويضرب به على الأرض عند قدوم الضيف في إشارة الى الترحيب وهي احدى العادات التي تعتبر دلالة على الكرم في إقليم دارفور. وفور انتهاء التوقيع وخروج القادة والمشاركين في الطريق الى البوابة الخارجية للعودة الى مقر الإقامة كان أحد المسؤولين يجلس في احدى زوايا الفندق في انتظار تحديد موعد له مع أحد الشخصيات، وبفضول الصحافي توجهت اليه ليدور بيني وبينه الحديث ـ بعد ان عرّفته بنفسي ـ عن الاتفاقية وبسؤاله عن أسباب تأخر الدخول الى القاعة وكان لي ما طلبت الا انه طلب عدم ذكر اسمه لأسباب فضّل عدم الإفصاح عنها وكان له ما أراد وبعد هذه المعلومة التي أشبعت قليلا من حاجتي كأي صحافي الى المعلومة أصبح من المقرر العودة الى مقر إقامتي بعد تأكدي من وصول المادة مكتملة الى مدير التحرير وفي مقر الإقامة لم يكن هناك مجال لأي نشاط آخر سوى الراحة بعد سفر وعمل لم يكن شاقا وكانت التجربة فيها شيء من المتعة. وفي صباح اليوم الثاني يوم الجمعة كان الاستعداد لصلاة الجمعة وكان الهدف الصلاة في مسجد الشيخ يوسف القرضاوي إلا أن هذا الهدف لم يتحقق بسبب عدم معرفة السائق المخصص لمرافقتي (محمد اقبال) بالشيخ القرضاوي وعدم معرفتي بشوارع الدوحة، وكانت الصلاة في مسجد آخر والمفارقة ان المسؤول السوداني الذي تحدثت اليه في المساء كان على يميني في الصف الأول من هذا المسجد عرفته بالتأكيد وقد يكون هو لم يعرفني، فكرت في الحديث معه مجددا إلا أن الوقت والمكان لم يسمحا بذلك، والواجب العودة الى الفندق والاستعداد الى التوجه الى الشيراتون لحضور احتفال أبناء دارفور بتوقيع اتفاقية السلام والمعرض المقام بهذه المناسبة. وفي المعرض المخصص للتراث في دارفور كانت لنا جولة وحديث مع المشاركين في المعرض وكانت البداية مع الفنانة التشكيلية سوزان خلف الله والتي شاركت بالعديد من لوحاتها وأعمالها الفنية وكان الأبرز من أعمالها تصميمها لأطول ثوب سوداني في العالم بقياس 81م× 150م وقالت ان هدفها من هذا العمل لفت أنظار العالم الى عمل المرأة السودانية وبالذات المرأة في دارفور، مؤكدة أن المرأة كانت الأكثر معاناة خلال ما تعرضت له السودان من أحداث متمنية ان يدخل عملها موسوعة غينيس للأرقام القياسية وهو العمل الذي ستعمل عليه خلال الفترة القادمة. السواي ماحداث وفي جانب آخر كـــان الحــــديث مع أحــــد أبناء دارفور وهـــــو سيف اليزل محمد حول دارفور وتاريخها استعرض خلاله قادة وسلاطين هذا الإقليم، وكان الأبرز السلطان علي دينار الذي قال انه كان يقوم بكسوة الكعبة كما قام بحفر آبار علي المعروفة الآن في المملكة العربية السعودية كأحد المواقيت. وبعد سؤاله لي عن شخصيتي ومعرفته اني من الكويت استعرض دور الكويت في دعم السودان منذ زمن بعيد، وبعد مقاطعته مني بالقول نحن في الكويت لا نحب الحديث عما تقدمه بلادنا للأشقاء وهي سياسة لدى حكومتنا، حتى لايفسر ذلك على انه منّه. قاطعني بالقول لدينا مثل في دارفور ينطبق عليكم في الكويت ويقول هذا المثل «السواي ما حداث» وقاله باللهجة السودانية التي انقلبت معها الثاء الى سين وهو ما جعله صعب الفهم، وهنا عاد بنفسه ليوضح المثل وهو ما يعني «ان من يفعل لا يتحدث». وبعد تجول بين أركان المعرض ولوحاته غادرت المكان لتنتهي المهمة الصحافية وتبتدئ الحركة بحرية تم خلالها التنقل بين الأسواق التجارية والاطلاع على النهضة العمرانية في الدوحة وبعد ذلك العودة الى مقر إقامتنا والاستعداد للسفر في اليوم التالي والعودة الى أرض الوطن يوم السبت الثالثة عصرا.
مواضيع ذات صلة

العفاسي: إشهار جمعية الإعلاميين الكويتيين

  • 7/21/2011

البرجس: نحذر من المماطلة والتسويف أكثر في إقرار كادر موظفي الزراعة

  • 7/21/2011
  • 1

وزير الشؤون: الكويتيون جُبلوا على العمل الخيري

  • 7/21/2011

إقبال كبير على حملة «Drive Zain» في الأفنيوز

  • 7/21/2011

الرميضين: فتح التراخيص للحضانات الخاصة

  • 7/21/2011
  • 1

استهلاك المياه تخطى حجم الإنتاج و«الكهرباء» تدرس الاستفادة من المياه الجوفية

  • 7/21/2011

العلي لـ «الأنباء»: الانتهاء من تنفيذ المقر الدائم لبرنامج إعادة الهيكلة في يناير 2012 بتكلفة إجمالية 10.4 ملايين دينار

  • 7/21/2011
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
  • إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    .. تمادي العدوان
    • الأحد2026/6/7
    «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026